ردي الخيال يجد معنى واجدا

السري الرفاء

39 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    ردّي الخيال يجد معنى واجداأمرضته فأتاه طيفك عائدا
  2. 2
    لم يسر بعد البين وفد رقادهإلا سرى معه خيالك وافدا
  3. 3
    وبلية المشتاق إن حرم الهوىيقظان واجتمعت لديه راقدا
  4. 4
    نجزت مواعيد الفراق كأنماأنجزن فيها للحمام مواعدا
  5. 5
    وتعرضت تلك الظباء بذي الغضاصورا وكن بذي الأراك حوائدا
  6. 6
    ضاق العناق به على أعناقهاحتى تناثرت العقود فرائدا
  7. 7
    وجرت بعصفرة الدموع فأشبهتكللا على أقمارها ومجاسدا
  8. 8
    غيضن من دمع تجدد نازلاوحبسن من نفس ترفع صاعدا
  9. 9
    ورأين حر قلوبنا فأبحننانغبا تصير به الصبابة باردا
  10. 10
    من يدع رائدة الندى من كفهفندى ابن عبد الله يدعو الرائدا
  11. 11
    رد تلق ريان الجوانح صادراعنه وظمآن الجوانح واردا
  12. 12
    أو راحلا يحدو رواحل جودهأو قاصدا يزجي إليك قصائدا
  13. 13
    أو ما رأيت الغيث سفه رأيهلما تشبه بالأمير فوائدا
  14. 14
    لما تزايد قلت لست بمشبهإنعام سيف الدولة المتزايدا
  15. 15
    غيث تحث الأريحية مزنهحتى يعم أقاربا وأباعدا
  16. 16
    ومعيد سابغة المواهب بعدمابدأت فأغنت أن تكون عوائدا
  17. 17
    عشق الجهاد فكلما منع العدااضحى نداه لما حواه مجاهدا
  18. 18
    باتت عزائمه تجشم خيلهشم الجبال نوازلا وصواعدا
  19. 19
    يرمي بها الأعداء طورا سائقايحمي أواخرها وطورا قائدا
  20. 20
    قبا إذا نهدت إلى أوطانهملم يبق إلا مخطفا أو ناهدا
  21. 21
    يخطو الفرات بهن إما ذائباتسمو غواربه وإما جامدا
  22. 22
    ملك يطارد بالرماح ملوكهمحتى يشلهم لديه طارئدا
  23. 23
    في فتية لبسوا الحديد مغافراوبراقعا وسوابغا وسواعدا
  24. 24
    يقتادهم أسد النزال وإنمايقتاد أسدا منهم وأساودا
  25. 25
    ملكوا محل الملك من أعدائهمفغدت بقاع الأرض منه مساجدا
  26. 26
    كر يعيد الجو أسود حالكاويرد وجه الأرض أحمر جاسدا
  27. 27
    أضحت فلول البيض عنه نواطقاوكلوم لبات الجياد شواهدا
  28. 28
    وأنامل نفد السؤال بها فلوضاهى نداها البحر أصبح نافدا
  29. 29
    لا يعدمنّك ذو الوفاق موافقاما ترتضيه وذو العناد معاندا
  30. 30
    فالدين قد شمخت ذرا أركانهوالكفر قد أودى ذرا وقواعدا
  31. 31
    والروم لم يبق السباء بأرضهمولدا ولم تبق الأسنة والدا
  32. 32
    أفنيت شهر الصوم إما راكعاجم الخشوع به وإما ساجدا
  33. 33
    فمضى ولو حمد آمرؤ لصيامهوقيامه أهدى إليك محامدا
  34. 34
    فلقيت بالإقبال فطرك مقبلاورأيت عيدك بالسرور معاودا
  35. 35
    ولئن هجرت من الندام مشاهدافلقد وصلت من الحمام مشاهدا
  36. 36
    ورغبت في كأس البرية رغبةتركتك في كأس المدامة زاهدا
  37. 37
    ألبستني النعم التي غيرن ليود الصديق فعاد منها حاسدا
  38. 38
    فلتلبسن بها الثناء مسيراومخلدا ما دام يذبل خالدا
  39. 39
    من كل ريقة كفاك بلفظهاذهبا يروق وحسبها بك ناقدا