جاءت مولعة الكواهل

السري الرفاء

42 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر مجزوء الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    جاءَت مُولَّعةَ الكَواهِلتختالُ صادقةَ المخائِل
  2. 2
    كَحْلاءُ حاليةٌ بكَتحتَّى انثنتْ مَرهاءَ عاطل
  3. 3
    حِمَّاءُ يَحسُبُ برقُها السْسَاري مفضّضةُ الحَمائِل
  4. 4
    يَلقَى الخَمائِلَ من سَناه بمثلِ نُوَّارِ الخَمائِل
  5. 5
    فَيَدُ الجَنوبِ تَلُفُّهالفَّ الجَحافلِ بالجحافِل
  6. 6
    والرَّعدُ يَسلُقُها بألسِنةٍ كألسنةِ العواذِل
  7. 7
    ويَحُثُّها حَثَّ الحُداةِ شَواردَ الكُومِ العَقائِل
  8. 8
    والبَرقُ يُومِضُ بينَهاإيماضَ حاليةِ الأَنامِل
  9. 9
    حتَّى إذا اشتمَلت بها الآفاقُ ضاحكةَ الشَّمائِل
  10. 10
    طَارت عَقائِقُها علىآثار أَدْمُعِها الهَوامِل
  11. 11
    فالجَوُّ مِنها في لظىًوالأرضُ منها في مَناهِل
  12. 12
    والنَّورُ في حَلْيَين مُشتَبهينِ من طلٍّ ووَابِل
  13. 13
    يلقاكَ مُختَلِفُ القَلائِدِ بينَ مُؤتِلفِ الغَلائِل
  14. 14
    بِدَعٌ كأطرافِ الدَّمالجِ والأساورِ والخَلاخِل
  15. 15
    ما بين ألحانِ الحَمام وبين ألحانِ الجَداول
  16. 16
    أَغشاهُ طوعَ أكارمِ الخُلاَّنِ لا طَوعَ الحَلائِل
  17. 17
    نشوانُ كالغُصنِ انْثَنىما بينَ أغصانٍ مَوائِل
  18. 18
    سَبْطُ الأناملِ ماسحاًبالمِسكِ جَعداً كالسَّلاسِل
  19. 19
    يسعَى إليَّ بخَمرِ بابِلَ ماهرٌ في سِحر بابِل
  20. 20
    صفراءَ تَحسَبُ أنهاتَنقَدُّ من شمسِ الأصائل
  21. 21
    قَرعَتْ سليلةَ كَرْمِهابسليلةِ الغُرِّ الهَواطل
  22. 22
    فكأَنَّها ذَوبُ النُّضارِ يَشوبُه ذَوبُ الوَذائِل
  23. 23
    وكأنَّ نَشْرَ كُؤوسِهاشُكري لأحمدَ في المَحافِل
  24. 24
    مَلِكٌ خَلائقُه إلىمعروفِه أدنَى الوَسائِل
  25. 25
    مُحمرُّ أيامِ الوغَىمُبْيَضُّ أيامِ الفَضائِل
  26. 26
    يُحيي بحُسْنِ فِعالِهأفعالَ والدِه الحُلاحِل
  27. 27
    كالوَرِد زالَ وماؤُهعَبِقُ الرَّوائحِ غيرُ زَائِل
  28. 28
    بَعَثَ النَّدى في الخَافِقَيْنِ مُسائِلاً عن كلِّ سائِل
  29. 29
    وأقامَ مشهورَ المَكانِ غريبَ مشهورِ الفَضائل
  30. 30
    كالبدرِ شارفَ تَمَّهفأضاءَ في شُرَفِ المَنازِل
  31. 31
    يختالُ في ظِلِّ العُلىويَرودُ في ظِلِّ المَناهِل
  32. 32
    شِيَمٌ على عَليائِهفي الأزدِ واضحةُ الدَّلائِل
  33. 33
    وأواخرٌ شَهِدَت لهبمناقبِ السَّلَفِ الأوائِل
  34. 34
    ويدٌ كَصَوْبِ المُزنِ يَغمُرُ سَجلُها سَجلَ المُساجِل
  35. 35
    ومهنَّدٌ كلُّ الضَّرائبِ عندَ هَزَّتِهِ مَفاصِل
  36. 36
    فكأنَّ قُربَك سَقيُهُإذا تألَّقَ بالمَقَاتِل
  37. 37
    يا خيرَ مأمولٍ تُناخُ بَعقْوَتَيه رِكابُ آمِل
  38. 38
    أفنيْتَ شهرَ الصَّومِ مقبولَ الفَرائضِ والنَّوافِل
  39. 39
    فَتَلقَّ فِطرَك مُطْلِعاًسعْداً يَسُرُّك غيرَ آفِل
  40. 40
    والشِّعرُ نُزهةُ قاطنٍحَطَّ الرِّحالَ وزادُ راحِل
  41. 41
    فاشرَبْ على رَيحانِهإذ راحَ غَضّاً غيرَ ذابِل
  42. 42
    واعلَمْ بأنَّ بَديِعَهلُبُّ الأَلبَّاءِ الأَفاضِل