تهيبه ورد الردى لو تهيبا

السري الرفاء

51 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    تهيَّبه وِردُ الرَّدى لو تهيَّباربائبَ في الأظعانِ يُحسَبْنَ رَبرَبا
  2. 2
    مَلكْنَ بتقليبِ النَّواظرِ قلبَهفقد أَمِنَتْ في الحبِّ أن يتقلَّبا
  3. 3
    طوالعُ من حُمْرِ القِبابِ شموسُهاوما طلعَت منهنَّ إلا لتَغرُبا
  4. 4
    سَفرْنَ فلاحَ الأقحوانُ مفضَّضاًعلى القُربِ منا والشَّقِيقُ مُذَهَّبا
  5. 5
    وجُدْنَ بألحاظٍ مِراضٍ كأنَّهاتُصرِّحُ بالعُتبى إلى مَنْ تعتَّبا
  6. 6
    وقد أثمرَ العُنَّابَ والوردَ بَانُهافأبدعَ في تلك الثِّمارِ وأغرَبا
  7. 7
    محاسنُ عنَّت في مَساوٍ من النَّوىفللّه ورْدٌ ما أمرَّ وأعذبا
  8. 8
    رأت جانبَ الأعداءِ سهلاً فأسهلَتفلائقُ كانت بِغضةً وتحبُّبا
  9. 9
    عذيريَّ من قلبٍ إذا سُمتَه الهَوىأجابَ وإن ذكَّرتَه صبوةً صَبا
  10. 10
    وطيفِ حبيبٍ خافَ طيفَ رقيبِهفزارَ وسارَ خائفاً مترقِّبا
  11. 11
    إذا كان سُقيَا الخائفين تجنُّباًفلا زالَ صَوبُ المُزْنِ يَسقيكَ صَيِّبا
  12. 12
    حَيَاً كلما حيَّتْ به الريحُ منزِلاًثَنَتْ فيه هُدَّاباً إليك وهَيدَبا
  13. 13
    تلهّبَ فيه البرقُ حتى كأنَّهحريقٌ على أثباجِ ليلٍ تلهَّبا
  14. 14
    فباتَ كأنَّ الريحَ في جَنَباتِهتهُزُّ صفيحاً منه بالتِّبرِ مُذهَبا
  15. 15
    وساجَلَ معروفَ الوزيرِ ومَنْ لهبعُرْفٍ يعُمُّ الأرضَ شَرْقاً ومغرِبا
  16. 16
    هُمامٌ يعُدُّ السمهريَّةَ مَعقِلاًيعوذُ به والمَشرَفيَّةَ مَكسِبا
  17. 17
    حليمٌ إذا أحْفَظْتَه زادَ حِلمُهفكيفَ يرى عن مَذهَبِ الحقِّ مذهَبا
  18. 18
    ومبتسمٍ والطعنُ يَخضِبُ رُمحَهكأنْ قد رأى منه بَناناً مُخَضَّبا
  19. 19
    رأيناه يومَ الجودِ أزهرَ واضحاًويومَ قِراعِ البيضِ أبيضَ مِقْضَبا
  20. 20
    وخِلناه في بذلِ الألوفِ قبيصةًوخِلناه في سَلِّ السيوفِ المُهَلَّبا
  21. 21
    ملوكٌ إذا الأيامُ دامَت رماحُهمحَسِبتَهم الأيامَ صَدراً ومَنكِبا
  22. 22
    يُنازعُهم فضلَ النَّجابةِ معشرٌولولاهمُ لم يَعرفِ الناسُ مُنجِبا
  23. 23
    وَهَجْرٍ تردُّ الخيلُ رأْدَ ضَحائِهبأرهاجها قِطْعاً من الليلِ غَيهَبا
  24. 24
    كأنَّ سيوفَ الهندِ بينَ رماحِهجداولُ في غابٍ علا وتأشَّبا
  25. 25
    تَضايقَ حتى لو جَرى الماءُ فوقَهحَماه ازدحامُ البيضِ أن يتسرَّبا
  26. 26
    وقَفْتَ به تُحيْي المُغيرةَ ضارباًبسيفِكَ حتى ماتَ حَداً ومَضرِبا
  27. 27
    وصُلْتَ على الأعداءِ تلعَبُ بالقَناوأرواحِهم حتى ظنَّناه مَلعَبا
  28. 28
    وكم مِقنَبٍ في الرَّوْعِ يُحسَبُ واحداًوكم واحدٍ في الرَّوْعِ يُحسَبُ مِقنَبا
  29. 29
    فلو كنتَ من حربِ العُداةِ بمعزِلٍدعوتُك في حربِ النوائبِ مِحرَبا
  30. 30
    إذا غابَ عن ذي الرأي وجهُ رَشادِهلجأتَ إلى رأيٍ يُريك المغيَّبا
  31. 31
    أساءَ إلينا الدهرُ يا ابنَ محمدٍفلما تنافَرنا إليك تجنَّبا
  32. 32
    دعوتَ إلى الجَدوى ومثلُك مَنْ دعابِ حَيِّ على ماءِ الحياةِ فثوَّبا
  33. 33
    فما بَعُدَتْ نُعماكَ عن ذي قَرابَةٍولا جَانَبَتْ مِنْ سائرِ الناس أجنَبا
  34. 34
    إليك ركبتُ الليلَ فَرداً فلم أقُلأعاذلتي ما أخشنَ اللَّيلَ مَركَبا
  35. 35
    لِيَصْدُرَ عنكَ الشِّعرُ مالاً مسوَّماًإذا نحنُ أوردناه دُرّاً مُثَقَّبا
  36. 36
    فهل لك من جازٍ إذا اعترضت لهشهودُ قوافي الشِّعرِ جَدَّ فأسهَبا
  37. 37
    وضاربةٍ في الأرضِ وهي مُقيمةٌكأنَّ مَطاياها الجَنوبُ أو الصبَّا
  38. 38
    يثقِّفُها طِبٌّ بتثقيفِ مثلِهاويخدُمُها حتى تَرِقَّ وتَعذُبا
  39. 39
    مُطِلٌّ على سهلِ الكلامِ وحَزْنِهفما يصطفي إلا اللُّبابَ المُهَذَّبا
  40. 40
    تركتُ رِحابَ الشامِ وهي أنيقةٌتقولُ لِطُلاّبِ المكارمِ مَرحَبا
  41. 41
    مدبَّجةَ الأطرافِ مخضرَّةَ الثَّرىمصقَّلةَ الغُدرانِ مَوشيَّةَ الرُّبا
  42. 42
    إذا نحنُ طاردْنا الغنيمةَ أمكَنتْبِهِنَّ وإن جُلْنا على الصيدِ أكثَبا
  43. 43
    فما ذِمَّةُ الأيامِ فيها ذميمةٌولا جانبُ الدنيا بها متجنَّبا
  44. 44
    ولكنَّ ذا القُربى أحقُّ بمنطِقٍإذا كان ذو القُربى إلى الحمدِ أقرَبا
  45. 45
    وذي شرفٍ إن عَدَّ ثَهْلانَ فاخراًعددتُ له رَضْوى وقُدْساً وكَبكَبا
  46. 46
    تعصَّبتُ في شِعري عليه ولو حوَىعصائبَ تيجانِ الملوكِ تعصبُّا
  47. 47
    فلا زِلتَ مُبَيضَّ المكارمِ راخياًبجُودٍ ومحمَرَّ الصوارمِ مُغضَبا
  48. 48
    ودونَكما تتلو نظيرتَها التيهي الكوكبُ الدُّريُّ يجنُبُ كوكَبا
  49. 49
    كأنَّ قَوافيها سهامُ مثقِّفٍتصعَّدَ فيها لحظُه وتصوَّبا
  50. 50
    كأنَّك منها ناظرٌ في حديقةٍتقطَّرَ فيها فارسُ القَطرِ أو كَبا
  51. 51
    كلاماً يفوقُ المِسكَ طيباً كأنماأتاكَ برَيحانِ النحورِ مطيَّبا