بين الشنوف الحمر والأقراط

السري الرفاء

52 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    بَين الشُّنوفِ الحُمْرِ والأَقراطِأجيادُ فاترةِ الجُفونِ عَوَاطي
  2. 2
    وصلَتْ بنا سُكرَ الصَّبابَةِ وانثَنَتْسَكرى القُدودِ نَحائِفَ الأَوساطُ
  3. 3
    وعَلَتْ ثِمارُ صُدورِها أجسادَهافحُرِمْنَ مَسَّ مَجاسِدٍ ورِياطِ
  4. 4
    يا دار أسقيها الدمع وهي رضا لهافشرطت سقياها على الأشراط
  5. 5
    لم أَرْضَ سُقيا الدَّمْعِ وهو رِضىً لهاولقد تُسلِّفُني الجَوى وتُرينَه
  6. 6
    بِسَوالفِ الرَّشإِ الأَحَمِّ العاطيوحِقاقِ عاجٍ نُقِّطَتْ أطرافُها
  7. 7
    بالمِسْكِ لم تُنْسَبْ إلى خَرَّاطِومُرَجَّلٍ لا صُبحَ في ظُلُماتِه
  8. 8
    إلا حلمة الأمشاطِصُقِلَتْ سَلاسِلُهُ وكُسِّرَتْ
  9. 9
    بأناملٍ مثلِ اللُّجينِ سِباطِأيَّامَ للقلبِ المُفَرِّطِ في الصِّبا
  10. 10
    ما شاءَ من فَتْكٍ ومن إِفراطِإذ للعواذلِ غَفلَتي وتماسُلي
  11. 11
    وإلى الغَوايَةِ نَهضَتي وَنَشاطيأختالُ بينُ جآذِرٍ ومَزاهِرٍ
  12. 12
    وأرودُ بين دساكِرٍ وَبَواطِيوالرَّوْضُ قد نشرَ الحَيا أنماطَه
  13. 13
    فكأنَّهُنَ غَرائبُ الأنماطِما للزَّمانِ سطَا على أشرافِنا
  14. 14
    فُتخُرِّموا وعَفا عن الأَنباطِأَعداوَةٌ لذوي العُلى أَم هِمَّةٌ
  15. 15
    سَقَطَتْ فمالَ بها إلى السُّقَّاطِخضَعَتْ رِقابُ بَني العَداوَةِ إذ رَأَتْ
  16. 16
    آسارَها يتعد تحتَ سياطيحتى إذا نَكَصَتْ على أعقابِها
  17. 17
    دَلَفَ النَّبيطُ إليَّ من شِمْشاطِصَدَقَ المعلِّمُ أنه من أسرَةٍ
  18. 18
    عربٍ يَسُوسُهُمُ بنو سُنباطِآباؤُكَ الأشرافُ إلا أنهم
  19. 19
    أشرافُ موشَ وشاطحٍ وخِلاطِنَسَبٌ يُبَيِّنُ عن سُقوطِكَ نَشرُه
  20. 20
    كالثَّوْبِ تَنشُرُهُ عن الأسفاطِلو كنت يا ابن الأخبثين لرشدة
  21. 21
    لم تزو ودك عن أبي الأسباطثَكِلَتْكَ داميَةُ القَرا مجلودَةٌ
  22. 22
    نَبَذَتْكَ خائِفَةً بغَيِر قِماطِعَجِلَتْ فلم تَخْتَطْ عليكَ من الرَّدى
  23. 23
    ورَجَتْ حِياطَةَ مُسلمٍ مُحتاطِشاهدتها حسناء يقرع بابها
  24. 24
    للخسر وفد زنا ووفد لواطولقطت يانعة الثمار فلم أجد
  25. 25
    كثمار دوحتها أوان لقاطبنوية تعطي الصديق قيادها
  26. 26
    وتفل غرب عدوها المتعاطيجَفَتِ الخَلوقَ فليسَ يَعرِفُ جسمُها
  27. 27
    إلا خَلوقَ مواقعِ الأَسواطِأنسيت عصر قيادة لك لم تزل
  28. 28
    تحذوك أجرة كل زان خاطيفي منزل بقحاب بيتك عامر
  29. 29
    يدفن فيه أجنة الأسقاطفتناك أختك في حماه بدانق
  30. 30
    وتناك أمك فيه بالقيراطوإذا رفعت قفاك عن أيديهم
  31. 31
    فمقالهم لك يا معلم طاطيقد كانَتِ الدُّنيا عليكَ فَسيحَةً
  32. 32
    فاليومَ أضحَتْ وهي سُمُّ خِياطِأَسْخَطْتَني وجناةُ عَيشِك حُلوَةٌ
  33. 33
    فجنَيْتَ مُرَّ العَيْشِ من إسخاطيوعَلِمْتَ إذ كلَّفْتَ نفسَك غايَتي
  34. 34
    أنَّ الرِّياحَ بعيدةُ الأشواطِأَتَرومُني وعلى السِّماكِ مَحلَّتي
  35. 35
    شَرَفاً وبينَ الفرقَدَيْنِ صِراطيمن بَعْدِ ما رَفَعَ الأكابرُ مَجلِسي
  36. 36
    فجلَسْتُ بين مُؤَمَّرٍ وَسِماطِوغَدَتْ صوارِمُ مَنْطِقي مشهورةً
  37. 37
    بينَ العِراقِ تُهَزُّ والفُسطاطِوحَطَطْتُ مَنزِلَةَ العَدُوِّ بِمِقْوَلٍ
  38. 38
    كشَبا الأَسِنَّةِ رافعٍ حَطَّاطِهيهاتَ دونُ مُنَاكَ حَزُّ مَفاصِلٍ
  39. 39
    وجِراحُ أفئِدَةٍ ونَزعُ نِياطِأَغراكَ جَهلُكَ بالقَريضِ وَرَثِّهِ
  40. 40
    حتَّى انتحَاكَ بِمخلَبٍ عطّاطِوقد امتحنْتَ دَعاوِياً لكَ بيَّنَتْ
  41. 41
    عن بَحْرِ تَمويهٍ بَعيدِ الشاطيفرأيتُ عِلمَكَ من خَراً وخَراطَةٍ
  42. 42
    ووَجَدْتُ سَعدَكَ من فُسا وضِراطِوغَريبَةٍ أضحَتْ لعِرْضِكَ شامةً
  43. 43
    عَلَماً كما أعلمتَ ثَوبَ قِباطيترَكَتْكَ نَزرَ القِسْطِ من طيبِ الكَرى
  44. 44
    ومِنَ الهُمومِ مُوفَّرَ الأَقساطِلَفْظٌ تَراه عَقارِباً مبثوثةً
  45. 45
    ويَراهُ غيرُكَ جَوهَرَ الأَسفاطِفاصبُرْ لتَقطيعِ القَذالِ ومَنْ أَصُنْ
  46. 46
    عنه الحُسامَ أَدَعْهُ للمِشراطِقُلْ للغُواةِ المُسرِعينَ لِنَصْرهِ
  47. 47
    إسراعَ وارِدَةِ القَطا الفُرَّاطِسأعيدُ بسطَ القولِ في أعراضِكم
  48. 48
    والجَوْرُ للسُّفهاءِ خيرُ بساطِشامُوا بَوارِق َحَيْنِهم واستنبطوا
  49. 49
    ماءَ المَنِيَّةِ أَيَّما استِنْباطِحُرَّاثُ مَزْرَعَةٍ وأحمَقُ لِحيَةٍ
  50. 50
    ومُعَلِّمٌ يُنْمى إلى خيَّاطِلو حُدَّ مُنْتَهِبُ القَريضِ تجاوَزوا
  51. 51
    في الحَدِّ أو قُطعوا منَ الآباطِكُفُّوا فلستُ أُعَرِّضُ الحَسَبَ الذي
  52. 52

    لا خِلْطَ فيه لمَعْشَرٍ أَخلاطِ