بلاني الحب فيك بما بلاني

السري الرفاء

51 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    بَلاني الحبُّ فيكَ بما بَلانيفشاني أن تَفيضَ غُروبُ شاني
  2. 2
    أَبِيتُ اللَّيلَ مُرتَفِقاً أُناجيبصدِقِ الوَجْدِ كاذبةَ الأماني
  3. 3
    فتَشهَدُ لي على الأَرَقِ الثُّرَيَّاويَعْلَمُ ما أُجِنُّ الفَرقدانِ
  4. 4
    إذا دَنَتِ الخِيامُ بهِمْ فأهلاًبذاكَ الخِيمِ والخِيَمِ الدَّواني
  5. 5
    فبينَ سُجوفِها أقمارُ تَمٍّوبينَ عِمادِها أغصانُ بانِ
  6. 6
    ومُذهَبَةِ الخُدودِ بجُلَّنارٍمُفَضَّضَةِ الثُّغور ِبأُقحوانِ
  7. 7
    سَقانا اللهُ من رَيَّاكِ رَيّاًوحَيَّانا بأوجُهِكِ الحِسانِ
  8. 8
    ستُصرِفُ طاعتي عمَّنْ نَهانيدموعٌ فيكَ تَلْحِي من لَحاني
  9. 9
    ولم أجهَلْ نصيحتَه ولكنْجنونُ الحُبِّ أحلى في جِناني
  10. 10
    فيا وَلَعَ العواذلِ خَلِّ عنّيويا كَفَّ الغَرامِ خُذي عِناني
  11. 11
    وصائِنَةٍ ببُرقُعها جَمالاًيروحُ له الهَوى ربَّ الصَّيانِ
  12. 12
    إذا أَفْنَتْ سَجايا الخَصْرِ منهاذَمَمتُ لها سَجايا الخَيزُرانِ
  13. 13
    تُراوِحُني بأرواحِ الأغانيوتصحَبُني بأرواحِ الدِّنانِ
  14. 14
    على رَوْضٍ كأنَّ صَباه بُلَّتْغَلائِلُها بماءِ الزَّعْفَرانِ
  15. 15
    تُعَنُّ رياحُهُ حَسرَى ويَجريجَموحُ المُزْنِ فيه بلا عِنانِ
  16. 16
    كأنَّ يدَ الأميرِ دَنَتْ إليهبأوطَفَ من سجالِ العُرْفِ دَانِي
  17. 17
    فَتىً حُلوُ النَّوالِ إذا استُمِيحَتْأنامِلُ كَفِّه مُرُّ الطِّعانِ
  18. 18
    نَزورُ فِناءَهُ عُصَباً فنأويإلى الجُنَنِ السَّوابغِ والجِنانِ
  19. 19
    تَخرَّقَ في ابتذالِ الوَفْرِ حتَّىتوهَّمْناه مخروقَ البَنانِ
  20. 20
    وراحَ وكَنزُهُ جُرْدُ المَذَاكيوأطرافُ المُثَقَّفَةِ اللَّدانِ
  21. 21
    مُنادَمَةُ القَنا أحلى لدَيْهِوأعظمُ من مُنادَمَةِ القِيانِ
  22. 22
    فَقُلْ لعَدُوِّهِ يَكفيكَ منهسَماعُكَ بالرَّدى دونَ العِيانِ
  23. 23
    فَرُزْتَ الأُفعُوانَ الصِّلَّ جَهْلاًفكيفَ وجدْتَ نابَ الأُفعُوانِ
  24. 24
    بسطْتَ على الزَّمانِ يدي فأضحىوليسَ له بما فَعَلَتْ يَدانِ
  25. 25
    وكنتُ أروضُ مِنْ دَهْري أماناًفعادَ الدَّهرُ يسألُني أماني
  26. 26
    بسَيْفٍ حينَ يُنْدَبُ من سيوفٍورَعْنٍ حينَ يُنْسَبُ من رِعانِ
  27. 27
    وإذ هو كاليَماني العَضْبِ يَسطُوفيَنقَعُ غُلَّةَ العَضْبِ اليَماني
  28. 28
    يُجَرَّدُهُ كبرقِ الثَّغْرِ صافٍويُغْمِدُه كوَرْدِ الخَدِّ قَانِي
  29. 29
    كأنَّ الضَّرْبَ عَوَّضَ شَفْرَتَيْهِبماءِ الطَّبعِ ماءَ الأُرجُوانِ
  30. 30
    أَتغِلبُ قد حَلَلْتِ به مكاناًيُريكِ النَّجمَ مُنْخَفِضَ المَكانِ
  31. 31
    فَضُلتِ بفَضْلِهش يَومَ العَطاياوفُزْتِ بسَبْقِه يَوْمَ الرِّهانِ
  32. 32
    وقَصَّرَ شَأْوَ مَنْ يَرْجُو مَداهعِقالُ العَجْزِ أو قَيْدُ الحِرانِ
  33. 33
    هِجانُ المَدْحِ يَطلبُهُ هَجينٌوهل بلغَ الهَجينُ مَدى الهِجانِ
  34. 34
    أبا الهَيْجاءِ عِشْتَ قريرَ عَيْنٍسَليمَ العَيْشِ من نُوَبِ الزَّمانِ
  35. 35
    ولا زالَتْ رِباعُكَ مُخْصِباتٍقَريباتِ الجَنى من كلِّ جانِي
  36. 36
    يُغَنَّي الغّيْثُ كالنَّشوانِ فيهاويَعْثُرُ بينَ هَاتيكَ المَغاني
  37. 37
    وإن أعرَضْتَ عن تَعْريضِ شُكْرٍأُثَوِّبُ فيه تَثويبَ الأَذانِ
  38. 38
    بناسٍ منك يُخْبِرُ عنه أنيظَمِئْتُ وفي يَدَيْكَ المِرزَمانِ
  39. 39
    أوانَ تَحامَتِ الأيامُ سِلْميوعُدْنَ عليَّ بالحَرْبِ العَوانِ
  40. 40
    وعَضَّ السَّيفُ منّي كُلَّ عُضْوٍجَديرٍ بالكَرامَةِ لا الهَوانِ
  41. 41
    وأَلبَسَني الَقنا حُلَلاً تَلاقَتْعليَّ تَهُزُّ أهداباً قَواني
  42. 42
    لقد عَلِمَتْ صُروفُ الدَّهْرِ ما اسميبعَتْبِكَ واطَّلَعْنَ على مَكاني
  43. 43
    فلستُ لغيرِ حادثةٍ نَآدٍوهَلْ كُرَةٌ لغَيْرِ الصَّولَجانِ
  44. 44
    لَعَلَّ الدَّهْرَ يُسْعِفُني بِعَطْفٍيُعيدُ عليَّ عَطْفاً في لَيَانِ
  45. 45
    ويُصبحُ بِشْرُكَ المحجوبُ عَنِّييُبَشِّرُني بسَعْدِ إضحِيانِ
  46. 46
    وكَفٌّ منك شَاعِرَةُ العَطاياتُعَلِّمُني دَقيقاتِ المَعاني
  47. 47
    رِضاكَ العيشُ يَعذُبُ مُجتَناهوسُخْطُكَ عاجلُ الحَيْنِ المُداني
  48. 48
    إذا تُرِكَ الشُّجاعُ بِغَيْرِ قَلْبٍفكَيفَ يَكوُنُ في قلبِ الجَبانِ
  49. 49
    يُشَرَّدُ نَومُه عن مُقلَتَيْهِولو حَرَصَتْ عليه المُقلَتانِ
  50. 50
    تَهَذَّبَ في الثَّناءِ عليك فِكْريورَقَّتْ فيه حَاشِيَتا لِساني
  51. 51
    ولو نَطَقَ الحَديدُ لنَابَ عنّيذُبابُ السَّيفِ أو حَدُّ السِّنانِ