أكف تغلب أنواء الحيا الجاري

السري الرفاء

49 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    أَكُفُّ تَغلبَ أنواءُ الحَيا الجاريونارُ بأسِهِمُ أذكى من النارِ
  2. 2
    والحمْدُ حَلْيُ بن حَمدانَ تَعرِفُهُوالحقُّ أبلَجُ لا يُلقى بإنكارِ
  3. 3
    قَومٌ إذا نَزَلَ الزُّوَّارُ ساحَتهمتَفَيَّؤُوا ظِلَّ جَنَّاتٍ وأنهارِ
  4. 4
    مُؤمَّرون إذا ثارَتْ قرومُهُمُأَفْضَتْ إلى الغايةِ القُصْوى من الثَّارِ
  5. 5
    فكلُّ أيامِهم يومُ الكِلابِ إذاعُدَّتْ وقائِعُهُم أو يومُ ذي قارِ
  6. 6
    تتابَعتْ بركاتُ اللهِ نازلَةًعلى أبي البَركاتِ المانعِ الجارِ
  7. 7
    على الحَيا الغَمْرِ والبَحرِ الذي رسَبَتْفيه جواهرُه والضَّيْغَمِ الضَّاري
  8. 8
    على الأميرِ الذي أضحَتْ مناقبُهمِثلَ النُّجومِ تُضئُ اللَّيلَ للسَّاري
  9. 9
    إذا عَزْمتُ على إحصائِها ازدَحَمَتْفكاثَرَتْ مِدَحي فيه وإكباري
  10. 10
    وهل يُقاسُ فضاءُ البحرِ مُنحَرِفَاًبأذرُعٍ قصَّرَتْ عنه وأَشبارِ
  11. 11
    أصبحْتُ أُظْهِرُ شُكراً عن صَنائِعِهوأُضْمِرُ الوُدَّ فيها أيَّ إضمارِ
  12. 12
    كيانعِ النَّخْلِ يُبْدي للعيون ضُحىًطَلْعاً نَضيداً ويُخفْي غَضَّ جُمَّارِ
  13. 13
    أ أكرمَ النَّاسِ إلاَّ أن تُعَدَّ أباًفاتَ الكِرامَ بآباءٍ وآثارِ
  14. 14
    أشكو إليكَ حَلِيفَيْ غارةٍ شهَرَاسَيفَ الشِّقاقِ على دِيباجِ أشعاري
  15. 15
    ذِئْبَيْنِ لو ظفرَا بالشِّعرِ في حَرَمٍلَمَزَّقاهُ بأنيابٍ وأظفارِ
  16. 16
    سَلاّ عليه سيوفَ البَغْيِ مُصْلَتةًفي جَحْفَلٍ من شَنيعِ الظُّلْمِ جرَّارِ
  17. 17
    وأرخصَاهُ فقُلْ في العِطرِ مُنْتَهَبَاًلديهِما يُشتَرى من غَيرِ عَطَّارِ
  18. 18
    لَطائِمُ المِسْكِ والكافورِ فائحةٌمنه ومُنْتَخَبُ الهِنْديِّ والغارِ
  19. 19
    وكلُّ مُسفَرِةِ الألفاظِ تَحسَبُهاصفيحةً بين إشراقٍ وإسفارِ
  20. 20
    أَرَقْتُ ماءَ شبابي في محاسِنِهاحتى تَرقَرقَ فيها ماؤُها الجاري
  21. 21
    كأنَّما نَفَسُ الرَّيحانِ يَمْزُجُهُصَبَا الأصائلِ من أنفاسِ نَوَّارِ
  22. 22
    باعا عرائِسَ شِعْري بالعراقِ فلاتَبْعَدْ سَباياهُ من عُونٍ وأبكارِ
  23. 23
    مجهولةُ القَدْرِ مظلومٌ عَقائِلُهامقسومةٌ بين جُهَّالٍ وأغمارِ
  24. 24
    وما يَضرُّهمُا والدُرُّ ذو خَطَرٍإن حلَّياهُ ملوكاً ذاتَ أخطارِ
  25. 25
    وما رأى الناسُ سَبْياً مثلَ سَبْيِهِمابِيعَتْ نفَيسَتُه ظُلماً بدينارِ
  26. 26
    إذا كساكَ ثيابَ المَدحِ سالبُهايَوماً فإنَّكَ أنتَ المكتسي العاري
  27. 27
    واللهِ ما مدَحا حيّاً ولا رَثَيامَيْتاً ولا افتَخَرا إلا بأشعاري
  28. 28
    إن توَّجاكَ بدُرٍّ فهو من لُجَجيأو ختَّماكَ بياقوتٍ فأحجاري
  29. 29
    هذا وعنديَ من لفظٍ أُشَعشِعُهُسُلافةٌ ذاتُ أضواءٍ وأنوارِ
  30. 30
    كريمةٌ ليسَ من كَرْمٍ ولا التَثمَتْعروسُها بخمارٍ عندَ خَمَّارِ
  31. 31
    تَنشُو خِلالَ شِغافِ القلبِ إن نشأَتْذاتُ الحَبابِ خِلالَ الطِّينِ والقارِ
  32. 32
    لم يبقَ لي من قريضٍ كان لي وَزَراًعلى الشَّدائدِ إلا ثِقْلُ أوزاري
  33. 33
    أراه قد هُتِكَتْ أستارُ حُرمَتِهوسائرُ الشِّعرِ مستورٌ بأستارِ
  34. 34
    كأنه جَنَّةٌ راحَتْ حدائقُهامن الغَبِيَّينَ في نار وإعصارِ
  35. 35
    عارٍ منَ النَّسَبِ الوضَّاحِ مُنتَسِبٌفي الخالديَّةِ بين الذُّلِّ والعارِ
  36. 36
    وما أَظُنُّ دَعِيَّ الأزدِ يُنْصِفُنيحتى تموجَ به أمواجُ تَيَّاري
  37. 37
    غضبانُ يستُرُ عني وجهَه بِيَدٍوَدِدْتُ لو سُمِّرَتْ فيه بمسمارِ
  38. 38
    لقد تحيَّفَ شِعْري مَعْشَرٌ غَرَرٌمنهم قريبٌ ومنهم نازحُ الدَّارِ
  39. 39
    يُفوِّقون ونَبْلي في كِنانَتِهإليَّ كُلَّ كليلِ النَّصلِ خَوَّارِ
  40. 40
    ولو تفوَّقَ سَهمْي راكباً وَتَراًيوماً لطال عليهم نَقْضُ أوتاري
  41. 41
    إياكُمُ أن تَشِيمُوا برقَ غاديَةٍمُسِفَّةٍ بذُعافِ السُّمِّ مِدرارِ
  42. 42
    ولا يَغُرَّنَّكُمْ أمطارُ مُبتَسمٍيُزجي الصَّواعِقَ في أثناءِ أمطارِ
  43. 43
    فالسَّيفُ يُبدي ابتساماً عند هَزَّتِهوقد أسَرَّ المنايا أيَّ إسرارِ
  44. 44
    وما رأيتُم شُجاعاً قبلَ رؤيَتِهقَراكُمُ وهو مُودٍ شَهْدَ مُشتارِ
  45. 45
    يَبُرُّ مِنكم شبَاباً ما لَهم حزَنٌعلى الصِّبا وشيوخاً غيرَ أبرارِ
  46. 46
    مَنْ كان يَعجَزُ عن سَهلي إذا استَبقَتْخَيلُ القَريضِ فكم تُجتابُ أوعاري
  47. 47
    وهل يَقومُ لجَمْعي حينَ أُضرِمُهُمُغرَّرٌ عن زِنادٍ قلبُهُ واري
  48. 48
    لو كنُتُمُ العنبرَ الوَردَ الشَّبيهَ بهوالمنْدلَ الرَّطْبَ شَبَّتْ منكُمُ ناري
  49. 49
    لكِنَّكُمْ حَطَبٌ بالٍ يُحرِّقُهُسَعيرُ شَمْسِ الضُّحى من قبلِ أشعاري