أتكتم أسرار الهوى أم تذيعها

السري الرفاء

46 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَتكتُمُ أسرارَ الهَوى أَم تُذيعُهاوتَحفَظُها بعدَ النَّوى أَم تُضيعُها
  2. 2
    مَهاةٌ ولكنْ للفِراقِ لِقاؤُهاوشَمْسٌ ولكن للغُروبِ طُلوعُها
  3. 3
    تَعُنُّ لنا في مُشرِقاتِ وُجوههاإذا هي عنَّت مُظلِماتٍ فروعُها
  4. 4
    تُصانِعُ عن أَجيادِها بأَكُفِّهافيحسُنُ عندَ المُستهامِ صَنيعُها
  5. 5
    ولمَّا تَبادَلْنا العِناقَ وأعنَقَتْدُموعيَ مَمزوجاً بهنَّ دُموعُها
  6. 6
    شَكَوْتُ الذي تَشكُو إليَّ كأنَّماتُجِنُّ ضُلوعي ما تُجِنُّ ضُلوعُها
  7. 7
    سَلامٌ على الأيامِ تَبيَضُّ بينَهاصَنائِعُ مُسوَدُّ العِذارِ شَفيعُها
  8. 8
    تَلَفَّتُّ بعدَ الأربعينَ وأسرَعَتعِجالاً فلم يَربَعْ عليَّ رَبِيعُها
  9. 9
    وتاجرَةٍ بالخَمْرِ تُؤثِرُ صَوْنَهاعَنِ البَيعِ أو تَلقى الغِنى فتَبيعُها
  10. 10
    تُسيلُ قَمَ الزِّقِّ الرَّوِيِّ كأنَّهجِراحَةُ زِنْجيٍّ يَسيلُ نَجيعُها
  11. 11
    إذا زارَها وَفْدُ الرِّضاعِ تَبرَّعَتْبِعَذْراءَ لا يَهوى الفِطامَ رضيعُها
  12. 12
    فلا طيبَ إلاّ أن يَفوحَ نَسيمُهاولا فجرَ إلا أن يَلوحَ صَديعُها
  13. 13
    أَقَمْنا لَدَيْها في رياضٍ أنيقَةٍنَمارِقُها مَوشِيَّةٌ وقُطوعُها
  14. 14
    نَروعُ بأسيافِ المُدامِ هُمومَناكأنَّا بأسيافِ الوزيرِ نَروعُها
  15. 15
    هُوَ المُزْنَةُ الغَرَّاءُ طَبَّقَ صَوبُهاإذا المُزنَةُ الغَرَّاءُ غَبَّ لُمُوعُها
  16. 16
    طَلوبٌ لغاياتِ الكِرامِ لَحوقُهارَكوبٌ لأعلامِ النِّجادِ طَلوعُها
  17. 17
    إذا متَعَتْ أخلاقُه الغُرُّ خَيَّلَتْلعَيْنَيْكَ أنَّ الشَّمسَ راجٍ مُتوعُها
  18. 18
    وأزهرَ يَنقادُ الزَّمانُ لأمرِهِوتأمُرُهُ زُهْرُ العُلى فيُطيعُها
  19. 19
    وَقورُ السَّجايا في النَّدِيِّ رَكينُهاشَرودُ العَطايا في المُحولِ خَليعُها
  20. 20
    إذا سجَدَتْ في الطُّرْسِ أقلامُه اغتَدىسُجودُ العِدا جَمّاً لَهُ ورُكوعُها
  21. 21
    تُرَوِّعُها أسيافُه فتَشيمُهابِدَاميَةِ الأجفانِ نزرٍ هُجوعُها
  22. 22
    وكيفَ على هَزِّ السُّيوفِ بَقاؤُهاإذا كانَ مُهتَزُّ اليَراعِ يَروعُها
  23. 23
    أَيا سائلي عن شِيمَةِ الحَسَنِ استَمِعْمَحاسِنَ من نَظْمِ الثَّناءِ أُذيعُها
  24. 24
    إذا عَدَّ من آلِ المُهَلَّبِ أسرةًمَعاقِلُها أسيافُها ودُروعُها
  25. 25
    رَأَيتَ العُلا مُنثالَةً من شِعابِهاعليه ومَجموعاً إليه جميعُها
  26. 26
    هُمامٌ وَقى الأَعداءَ من سَطواتِهِتَباعُدُها من سُخطِهِ فتروعُها
  27. 27
    فَعُدَّتُهُ أسيافُهُ ورِماحُهُوعُدَّتُها إذعانُها وخُضوعُها
  28. 28
    أَعَلَّ صُدورَ السًّمْرِ وهو حبيبُهاوحَلَّى شِفارَ البِيضِ وهوَ ضَجيعُها
  29. 29
    وقد عَلِمَتْ أموالُهُ حينَ سامَهاحِفاظَ المَعالي أنَّه سَيُضيعُها
  30. 30
    ومَعرَكَةٍ يَسْوَدُّ للنَّقعِ أُفقُهاوتَحمَرُّ من فَيْضِ الدِّماءِ رُبوعُها
  31. 31
    إذا ازدَحَمَتْ فيها السيوفُ حَسبِتَهايَنابيعَ ماءٍ ضاقَ عنعا وسيعُها
  32. 32
    قَسَمْتَ حُميَّا الموتِ بينَ حُماتِهافراحَ سَواءً جَلْدُها وجَزوعُها
  33. 33
    وكم خُطَّةٍ حاولتَها فاستَطَعْتَهابِسَيْفِكَ والأيَّامُ لا تَستَطيعُها
  34. 34
    إليكَ أَطَرْنا من ديارِ رَبيعَةٍنَعائِمَ في أرضِ العِراقِ وُقوعُها
  35. 35
    رَكائبَ تَحدوها الشَّمالُ كأنَّهاقِلاعٌ إذا أَوْفَتْ عليها قُلوعُها
  36. 36
    تَمادى بها السَّيرُ الحَثيثُ فلم تَجُلْلِبُعْدِ المَدى أغراضُها ونُسوعُها
  37. 37
    يزيدُ سَوادُ اللَّيلِ صِبغَ سَوادِهاولا يَتَجلَّى في الصَّباحِ هَزيعُها
  38. 38
    فيذهَبُ منها في سَريعٍ ذَهابُهاويَرجعُ منها في بَطئِ رُجوعُها
  39. 39
    تَمُدُّ على الأمواجِ باعاً كأنَّهيُعانِقُها في مَدِّهِ ويَبوعُها
  40. 40
    أُشيعُ عَطاياكَ التي لو سترتُهالَقامَ الغِنى عنَّي خَطيباً يُشيعُها
  41. 41
    وأَصدَعُ بالحُسنى التي طارَ ذِكرُهاوأكبادُ قَوْمٍ تَستَطيرُ صدوعُها
  42. 42
    لقد أُولِعَتْ منكَ المَكارِمُ بامرئٍحَبيبٍ إليه إلفُها وولوعُها
  43. 43
    فمَورِدُها عَذْبُ المياهِ نَمِيرُهاومَرْبَعُها سَهْلُ الرِّياضِ مَريعُها
  44. 44
    قَوافٍ إذا كانت دُروعُ مَعاشرٍفأنتم حِلَى أجيادِها ودروعُها
  45. 45
    تَراءَتْ مَنيعاتٍ فلمّا دعوتُهالمجدِكُمُ أعطى القِيادَ مَنيعُها
  46. 46
    وما زالَ رَيحانُ المديحِ وصُبْحُهيُضيءُ قُلوباً منكمُ ويَضوعُها