مَا بَالُ دَفِّكَ بالْفِرَاشِ مَذِيلاَ

الراعي النميري

43 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    أَقَذًى بِعَيْنِكَ أَمْ أَرَدْتَ رَحِيلاَ؟قالتْ خليدة ُ ما عراكَ ولمْ تكنْ
  2. 2
    قَبْلَ الرُّقادِ عَنِ الشُّؤُونِ سَؤُولاَهَمَّانِ بَاتَا جَنْبَة ً وَدَخِيلاَ
  3. 3
    أماتهنَّ وطرقهنَّ فحيلاكَانَتْ مُعَاوِدَة َ الرَّحِيلِ ذَلُولاَ
  4. 4
    حوزيّة ً طويتْ على زفراتهافدرٌ بشابة َ قدْ تممنَ وعولا
  5. 5
    ٍ دلفَ الرّواحِ إذا أردنَ قفولاً إلاَّ بَيَاضَ الْفَرْقَديْنِ دَلِيلاَ
  6. 6
    ٍ ذرعَ النّواسجِ مبرمًا وسحيلاوإذا ترقّصتِ المفازة ُ غادرتْ
  7. 7
    قصبًا ومقنعة َ الحنينِ عجولاوإذا ترجّلتِ الضّحى قذفتْ بهِ
  8. 8
    حَتَّى إذَا حَسَرَ الظَّلاَمُ وَأَسْفَرَتْحدتِ السّرابَ وألحقتْ أعجازها
  9. 9
    وَجَرَى عَلَى حَدَبِ الصُّوَى فَطَرَدْنَهُطَرْدَ الوَسِيقَة ِ في السَّمَاوَة ِ طُولاَ
  10. 10
    فِي مَهْمَة ٍ قَلِقَتْ بِهِ هَامَاتُهَاجدًّا تعاورهُ الرّياحُ وبيلا
  11. 11
    سدمًا إذا التمسَ الدّلاءُ نطافهُصَادَفْنَ مُشْرِفَة َ الْمَثَابِ دَحُولاَ
  12. 12
    شَتَّى النِّجَارِ تَرَى بِهِنَّ وُصُولاَحتّى إذا بردَ السّجالُ لهاثها
  13. 13
    صخبَ الصّدى جذعَ الرّعانِ رجيلالغطَ القطا بالجهلتينِ نزولا
  14. 14
    يتبعن مائرة َ اليدينِ شملّةً القتْ بمخترقِ الرّياحِ سليلا
  15. 15
    جاءتْ بذي رمقٍ لستّة ِ أشهرٍقدْ ماتَ أوْ جرضَ الحياة َ قليلا
  16. 16
    نَفْضَ النَّعَامَة ِ زِفَّهَا الْمَبْلُولاًَ شَكْوَى إلَيْكَ مُظِلَّة ً وَعَوِيلاَ
  17. 17
    لوْ يستطيعُ إلى اللّقاءِ سبيلاطالَ التّقلّبُ والزّمانُ ، ورابهُ
  18. 18
    كسلٌ ، ويكرهُ أنْ يكونُ كسولاوعلا المشيبُ لداتهِ ، ومضتْ لهُ
  19. 19
    كَبَقِيَّة ِ الْهِنْدِيِّ أمْسَى جَفْنُهُتغلى حديدتهُ ، وتنكرُ لونهُ
  20. 20
    عينٌ رأتهُ في الشّبابِ صقيلاألِفَ الْهُمُومُ وِسَادَهُ، وَتَجَنَّبَتْ
  21. 21
    حَذَّاءَ واتَّخَذَ الزَّمَاعَ خَلِيلاَقَطَعُوا الْيَمَامَة َ يَطْرُدُونَ كَأنَّهُمْ
  22. 22
    فِي كُلِّ مَنْزِلَة ٍ يَدَعْنَ رَعِيلاَإلاَّ حُمُوضاً وَخْمَة ً وَدَوِيلاَ
  23. 23
    وَثَنَى الرِّعَاءُ شَكِيرَهَا الْمَنْخُولاَوَأَتَوْا نِسَاءَهُمُ بِنِيبٍ لَمْ يَدَعْ
  24. 24
    حنقاءُ نسجدُ بكرة ً وأصيلاعربٌ نرى للهِ في أموالنا
  25. 25
    حَقَّ الزَّكَاة ِ مُنَزَّلاَ تَنْزِيلاَماعونهمْ ويضيّعوا التّهليلا
  26. 26
    فَنَرَى عَطِيَّة َ ذَاكَ إنْ أعْطَيْتَهُأنْتَ الْخَلِيفَة ُ حِلْمُهُ وَفَعَالُهُ
  27. 27
    وأبوكَ ضاربَ بالمدينة ِ وحدهُقتلوا ابنَ عفّانَ الخليفة َ محرمًا
  28. 28
    حتّى إذا استعرتْ عجاجة ُ فتنةوزنتْ أميّة ُ أمرها فدعتْ لهُ
  29. 29
    حدبُ الأمورِ ، وخيرها مسؤولاأزْمَانَ رَفَّعَ بِالْمَدِينَة ِ ذَيْلَهُ
  30. 30
    لا أكذبُ اليومَ الخليفة َ قيلاوَلاَ أتَيْتُ نُجَيْدَة َ بْنَ عُوَيْمِرٍ
  31. 31
    منْ نعمة ِ الرّحمانِ لا منْ حيلتيأَزْمَانَ قَوْمِي والْجَمَاعَة َ كالَّذِي
  32. 32
    لَزِمَ الرِّحَالَة أنْ تَمِيلَ مَمِيلاَوجدَ التّلاتلَ دينهُ مدخولا
  33. 33
    ذَخِرِ الْحَقِيبَة ِ مَا تَزَالُ قَلُوصُهُبَيْنَ الْخَوَارِجِ هِزَّة ً وَذَوِيلاَ
  34. 34
    فأبوكَ سيّدها ، وأنتَ أميرهاوَأَشَدُهَا عِنْدَ الْعَزَائِمِ جُولاَ
  35. 35
    إنَّ السُّعَاة َ عَصَوْكَ حِينَ بَعَثْتَهُمْبالأَصْبَحِيَّة ِ قَائِماً مَغْلُولاَ
  36. 36
    نسيَ الأمانة َ منْ مخافة ِ لقّحٍكَتَبَ الدُّهَيْمُ وَمَا تَجَمَّعَ حَوْلَهَا
  37. 37
    منهُ السّياطُ يراعة ً إجفيلامِنْ عَامِلٍ مِنْهُمْ إذَا غَيَّبْتَهُ
  38. 38
    غالى يريدُ خيانة ً وغلولاخربَ الأمانة ِ لوْ أحطتَ بفعلهِ
  39. 39
    بعدَ الغنى ، وفقيرنا مهزولالا يستطيعُ عنِ الدّيارِ حويلا
  40. 40
    خرقٌ تجرُّ بهِ الرّياحُ ذيولاكَهُدَاهِدٍ كَسَرَ الرُّمَاة ُ جَنَاحَهُ
  41. 41
    يدعو بقارعة ِ الطّريقِ هديلاوقعَ الرّبيعُ وقدْ تقاربَ خطوهُ
  42. 42
    ٍ تدعُ الفرائضَ بالشّريفِ قليلاوَأَرَى الَّذي يَدَعُ الْمَطَامِعَ لِلتُّقَى
  43. 43

    وأتاهمُ يحيى فشدَّ عليهمُ