عادَ الهمومُ وما يدري الخليُّ بها

الراعي النميري

15 بيت

حفظ كصورة
  1. 1
    وَاسْتَوْرَدَتْنِي كَمَا يُسْتَوْرَدُ الشَّرَعُمَا لاَ يَهُمُّ بِهِ الْجَثَّامَة ُ الْوَرَعُ
  2. 2
    ولومِ عاذلة ٍ باتتْ تؤرّقنيحَرَّى الْمَلاَمَة ِ مَا تُبْقِي وَمَا تَدَعُ
  3. 3
    لَمَّا رَأَتْنِيَ أقْرَرْتُ اللِّسَانَ لَهَابكلِّ موردة ٍ يرجى بها الطّمعُ
  4. 4
    فَقُلْتُ: لَنْ يُعْجِلَ الْمِقْدَارُ عُدَّتَهُوَلِلْمَنِيَّة ِ أسْبَابٌ تُقَرِّبُهَا
  5. 5
    كما تقرّبَ للوحشيّة ِ الذّرعُوَقَدْ أَرَى صَفْحَة َ الْوَحْشِيِّ يُخْطِئُهَا
  6. 6
    نبلُ الرّماة ِ فينجو الآبدُ الصّدعُأيَّ البلادِ وأيَّ النّاسِ أنتجعُ
  7. 7
    فقلتُ بالشّامِ إخوانٌ ذوو ثقة ٍقومٌ همُ الذّروة ُ العليا وكاهلها
  8. 8
    زَيْغَ الْهُدَاة ِ بِأَرْضٍ أهْلُهَا شِيَعُقَوَارِبُ الْمَاءِ قَدْ قَدَّ الرَّوَاحُ بِهَا
  9. 9
    ٌ في لجّة ِ اللّيلِ لمّا راعها الفزعُصيفيّة ٌ حمكٌ حمرٌ حواصلها
  10. 10
    فما تكادُ إلى النّقناقِ ترتفعُمنْ آجنِ الماءِ محفوفاً بهِ الشّرعُ
  11. 11
    بَاكَرْنَهُ وَفُضُولُ الرِّيحِ تَنْسُجُهُكَطُرَّة ِ الْبُرْدِ تُرْوَى الصَّادِيَاتُ بِهِ
  12. 12
    جوادفُ المشي منها البطءُ والسّرعُولّتْ حثاثاً توالها وأتبعها
  13. 13
    مِنْ لاَبَة ٍ أسْفَعُ الخَدَّيْنِ مُخْتَضِعُحتّى انتهى الصّقرُ عنْ حمٍّ قوادمهَ
  14. 14
    وجاورتْ عبشميّاتٍ بمحنيةٍ يَنْأَى بِهِنَّ أَخُو دَاوِيَّة ٍ مَرِعُ
  15. 15
    جُزْءٌ وَبَيْنُونَة ُ الْجَرْدَاءِ أوْ كَرَعٍُ عِينٌ مَرَاتِعُهَا الصَّحْرَاءُ وَالجَرَعُ