يقولون صف حرب الرعية والجند

الخبز أرزي

46 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    يقولون صِف حربَ الرعيَّة والجندِوصلحَ رجالٍ من بلالٍ ومن سعدِ
  2. 2
    ولي شغل في صلح قلبي وناظريعلى تَلفي حتى فنيتُ من الوجدِ
  3. 3
    ويقبح ذكرى وقعةٍ وبمهجتيوقائع شتّى من جهاد ومن جهدِ
  4. 4
    وكم قتلةٍ لي في حروبٍ من الهوىتسلَّط فيهن الظباءُ على الأُسدِ
  5. 5
    فواللَهِ ما هَزُّ الرماح بمقلتيبأروع لي من هَزِّ معتدل القد
  6. 6
    وان ارتكاض الشوق في حلبة الحشالأَهوَلُ من ركض المسوَّمة الجردِ
  7. 7
    ولحظ عيون العِين أمضى مضارباًوأتلفُ للأرواح من قضُب الهندِ
  8. 8
    وأنفَذُ من وقع السهام تغازلٌعلى القرب أو حُسن الإشارة من بُعدِ
  9. 9
    سهام الهوى تُهدى إلى باطن الحشاوتُردي ولكن لا تؤثِّر في الجِلدِ
  10. 10
    عجبتُ من الطرف المكحَّل أنهيُشحِّطني بالسيف والسيف في الغمدِ
  11. 11
    فلو أنني في غمرَتي حرب داحسٍوحرب بسوسٍ كان دون الذي عندي
  12. 12
    وشيطان شعري ليس يُعذَر حيث لايراد له ما نفع زرعٍ بلا حصدِ
  13. 13
    ولي هاجس طَلق على كل لذةٍوما هاجسي وقفاً على الأجر والحمد
  14. 14
    وأبسط أُنسي في الملاح ممازحاًفإن تسطو بي صار مزحي إلى حدِّ
  15. 15
    فمن حيث داروا درتُ فيهم ككوكببأرزن من قاضٍ وأسخف من قرد
  16. 16
    ولي قلبُ برقٍ تحت رعدِ فكاهةٍفأستمطر اللذات بالبرق والرعدِ
  17. 17
    وأطرد من أحببتُ طردَ تظرُّفٍفيجذبه لي ما تقدَّم من طردي
  18. 18
    مفاكهةً طوراً وطوراً دماثةوطوراً مجوناً كلُّ ذلك من عندي
  19. 19
    فتُقضى ديون العاشقين نسيئةبوكسٍ ودَيني في وفاء وفي نقدِ
  20. 20
    خليليَّ هل أبصرتما أو سمعتمابأكرم من مولىً تمشّى إلى عبد
  21. 21
    أتى زائراً من غير وعدٍ وقالي ليأصونك من تعليق قلبك بالوعدِ
  22. 22
    فما زال نجم الكأس بيني وبينهيدور بأفلاك السعادة والسعدِ
  23. 23
    سَلِ الكأسَ لِم تبدي لنا في خدودناحياءً وفي أفعالنا قِحَةً تبدي
  24. 24
    تواقح تجميشي فأظهر خدُّهُحياءً على تلك الوقاحة يستعدي
  25. 25
    ولكن إذا راحٌ وروح تغازلاتحاقد ذاك الخدُّ واحمرَّ للحقدِ
  26. 26
    لثمتُ ثناياها فذقتُ رُضابَهاكذوب نقيِّ الثلج في خالص الشَّهدِ
  27. 27
    فقلتُ لها لمّا ترشَّفت ريقَهافأطفى غليلاً كان مضطرم الوقدِ
  28. 28
    أرى نَفَسي خلَّى الجحيم بلا لظىوريقك خلّى الزمهرير بلا بردِ
  29. 29
    فقالت تمتَّع بالحياة فإنماحياة الفتى تعديله الضدَّ بالضدِّ
  30. 30
    فمازلتُ في كدٍّ هو الفوز بالمنىوكم راحةٍ للروح في ذلك الكدِّ
  31. 31
    تمردت في المرد الملاح لأنهممن المهد شرطي سرمداً وإلى اللحدِ
  32. 32
    أُموِّه كذباً بالل تستراًعلى عاذلي والله يعلم ما قصدي
  33. 33
    ببدرين من بدر السماء ووجهاوليلينِ من ليلٍ ومن فرعها الجعدِ
  34. 34
    فبتنا بليلٍ كان من طيب عيشهوتخليد ذكراه جنى جنة الخلد
  35. 35
    وأفركُ رمّانَ الصدور وأكتفيبورد جنيّ في الخدود عن الورد
  36. 36
    فلو لم يكن في العشق سحرٌ وأُخذةٌلمَا أنِس الوحشُ المفرّدُ بالقهد
  37. 37
    وإن ترني فرداً وحيداً فإنماتزيف إناثُ الطير للذكر الفرد
  38. 38
    فكم نلتُ نعمى أحمد اللَه عندهاوقد تعب الشيطان فيها بلا حمد
  39. 39
    لقد ركز الشيطان بند جيوشهببندي فكل الجيش يأوي الى بندي
  40. 40
    فلو وُلد المولود بالصين فارهاًأتتني به الأخبار ركضاً على البُردِ
  41. 41
    يزيد مجوني عند عشقي كمثل ماتزيد بوهج الجمر رائحة الندِّ
  42. 42
    صلابة وجهي في الهوى لو تمثلتبأيام ذي القرنَينِ أغنت عن السدِّ
  43. 43
    اذا جمحت خيل الهوى للذاذتيفألف عنان لا يطيق بها ردّي
  44. 44
    ولم ينتفع بي غير إبليس وحدهوإن متُّ لم يظهر على غيره فقدي
  45. 45
    وكنتُ فتىً من جند إبليس فارتقىبي الأمر حتى صار إبليس من جندي
  46. 46
    فلو مات قبلي كنتُ أُحسن مثلهصنايع فسق ليس يُحسِنُها بعدي