وتطرب

الخبز أرزي

18 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    وتترك من يهواك يبلى ويعطبُ◆له مقلة مذ غبتَ لم تطعم الكرى
  2. 2
    وقلبٌ على جمر الغَضى يتقلَّبُ◆سقاني الهوى سمَّ الفراق فدواني
  3. 3
    فعندك ترياق الوصال مجربُ◆طرحتَ لقلبي قُرطُمَ الأنس والمنى
  4. 4
    فأصبح في فَخِّ الهوى يتضرَّبُ◆تقطعت الأسبابُ بي في هواكمُ
  5. 5
    فو اللَهِ ما أدري بما أتسبَّبُ◆فلا تسألنّي كيف حاليَ بعدكم
  6. 6
    فما حال جسمٍ روحهُ عنه يُحجَبُ◆فمن غاب عن عينَيهِ وجه حبيبه
  7. 7
    فعن روحه روحُ الحياة يُغَيَّبُ◆وما حال مَن ذاق النعيم وطيبَه
  8. 8
    وأصبح من بعد النعيم يُعذَّبُ◆سرورُ الهوى أحلى من العيش كلِّه
  9. 9
    وكربُ النوى من غصَّة الموت أكربُ◆دُفِعتُ إلى التنغيص من بعد لذةٍ
  10. 10
    وأُبعدتُ عما كنت منه أُقرَّبُ◆لقد كنت في رَوح الجنان منعَّماً
  11. 11
    فأصبحتُ في نارٍ عَلَيَّ تَلَهَّبُ◆وأصعب شيءٍ شقوةٌ بعد نعمةٍ
  12. 12
    أجَل والقلى بعد التلطف أصعبُ◆إذا ما دعوتُ الصبرَ لبّانيَ الهوى
  13. 13
    فشوقي مكينٌ واصطباري مذبذب◆إذا اعتلجا في القلب شوقٌ مبرِّحٌ
  14. 14
    وصبرٌ فان الشوق لا شكَّ أغلبُ◆سقى اللَه ليلاً كنتُ فيه أزورُكم
  15. 15
    وأخرج عنكم خائفاً أترقَّبُ◆هناك سرور أنت فيه مُؤمَّرٌ
  16. 16
    وحولك من جيش اللذاذة موكبُ◆فإن كنتَ قد أقصيتني ونسيتني
  17. 17
    فأنت إلى قلبي من القرب أقربُ◆فلا كانت الدنيا إذا كان عيشها
  18. 18

    ولذتها كالثوب يبلى ويُسلَبُ