لي حبيب قد شفني وبراني

الخبز أرزي

22 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    لي حبيب قد شفَّني وبرانيهو دانٍ ووصلُه غير دانِ
  2. 2
    إنما حسرتي لقلَّة حظيمن حبيب أراه نصب عياني
  3. 3
    أنا كالسبط مات وهو يرى الماءَ وشيكاً بغلة الظمآنِ
  4. 4
    أنا راضٍ بأن أموت كريماًوأصونَ الهوى عن الإعلانِ
  5. 5
    لم أجد في الهوى مُعيناً أميناًفلذاك استعنتُ بالكتمانِ
  6. 6
    وإذا ما الحبيب كان مَصوناًصنتُ ودي له وصنتُ لساني
  7. 7
    بي حذارٌ إذا أردتُ أُسميِّه كأني أفطرتُ في رمضان
  8. 8
    قد تجافيتُ عن هواه لإبقائي عليهِ ولو درى ما جفاني
  9. 9
    فكأني على صراطٍ من الصَّبرِ أُرَجّي به حلولَ الجنانِ
  10. 10
    كان ظنّي به جميلاً فصَرَّفتُ ظنوني إلى وجوهٍ حسانِ
  11. 11
    سوف أُخلي له فؤادي وعَينَييَ فعَلّي أخلو به في مكانِ
  12. 12
    أو عسى أن أنال ما أتمنّىفألاقي مفتاح باب الأماني
  13. 13
    قد كتمنا الهوى مكاتمة الخوف عسى أن نفوز فوز البيان
  14. 14
    فهجرناكمُ وسبحان مَن يَعلَمُ ما تحت ذلك الهجرانِ
  15. 15
    نار شوقٍ بلا دخانٍ تَلَظّىهل رأيتم ناراً بغير دخانِ
  16. 16
    كيف لا أتَّقي الهوى بتوقٍوالهوى من محفِّزات الهوان
  17. 17
    بيَ سكرٌ وقد تغافلتُ عنهوطريفٌ تغافُل السكرانِ
  18. 18
    غالطت عينيَ الرقيبَ عياناًومليحٌ مخالطات العيانِ
  19. 19
    ومتى يرتجي العليلُ شفاءًوهو يلقى الطبيبَ بالكتمانِ
  20. 20
    ما تركتُ الشكوى لصبري ولكنفي فؤادي ما لا يؤدّي لساني
  21. 21
    فتعطّف بخَلوةٍ تبسط الأُنسَ ببَثِّ العتاب والأشجانِ
  22. 22
    فعسى أن تنالني رحمةُ الوَصلِ فأنجو من سخطة الهجرانِ