لقد توقفت لو أن الهوى وقفا

الخبز أرزي

20 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    لقد توقَّفت لو أنَّ الهوى وقفاوما كشفتُ الهوى لكن هو انكشفا
  2. 2
    لم أشكُ حتى طغى شوقي على جلديوقال لي اختر الشكوى أو التلفا
  3. 3
    فأحي إن شئتَ أو اقتل على ثقةٍوأنت تأتي الذي تأتيه معترِفا
  4. 4
    لم لا أُخاطِر في بحر الهوى طمعاًفي درَّةٍ أُلبسَت من نعمةٍ صدفا
  5. 5
    لا تسألنّي وسل جفنيك عن خبريفقد ضعفتُ عن الشكوى كما ضعفا
  6. 6
    وكيف أُنبيك عن جسمي ودقَّتِهِوأنت تهدي له من قدِّك القَصَفا
  7. 7
    أرى هواي جليلاً في لطافتهكمثل جسمك فيما جلَّ أو لطفا
  8. 8
    جسم تناهت به أشكالُ صنعتهفقد تفاوت فيه وصفُ من وصفا
  9. 9
    تفرَّق الحسنُ في تأليفه فرقاًفصار مفترقاً بالحسن مؤتلفا
  10. 10
    مقسَّماً قسماً قد لانَ ثُمَّ دنابل دقَّ ثم علا بل رقَّ ثم صفا
  11. 11
    إذا تهادى رأيتَ الموج مضطرباًوإن تثنّى رأيتَ الغصن منعطفا
  12. 12
    غصن إذا اهتزَّ تهتز القلوب لهمما يلين فلولا لينه انقصفا
  13. 13
    يثنيه لينٌ وتعديل يقوِّمهفحين يمشي يحاكي اللام والألفا
  14. 14
    سبَى فؤادي بألفاظٍ يفصِّلُهابرقُ ابتسامٍ جرى للعقل مختطِفا
  15. 15
    برقٌ رجوتُ به غيثاً زرعتُ لهبين الحشا طمعاً قد صار لي أسفا
  16. 16
    فأسقِ روض الهوى غيثَ المنى فعسىأن نجتني ثمراً للوصل أو طُرَفا
  17. 17
    مَلِّكنيَ الوصلَ يوماً إذ بذا رمقيوملِّكنّي قدوداً تُشبه الألفا
  18. 18
    حويت حسناً وعقلاً إن ترد لهماصيانةً فتوقَّ العُجب والصَّلفا
  19. 19
    حزتَ الجمال فإن رمتَ الكمال فلاتستعمل الغدرَ في عهد ولا خُلُفا
  20. 20
    أحسِن أبا حسنٍ إن المحبَّ إذاوافى الحبيبَ له عند الضَّمانِ وفى