صار التغزل في هواه عتابا

الخبز أرزي

39 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    صار التغزُّل في هواه عتابافهواه يمزج بالنعيم عذابا
  2. 2
    ما ضرَّ مَن أخلصتُ في دين الهوىلرضاه لو جعل الوفاءَ ثوابا
  3. 3
    نقض العهودَ وحلَّ عقدَ ضمانِهِمن بعد ما عذب الوصالُ وطابا
  4. 4
    وأمنتُه فأتاح لي من مأمنيغدراً كذا مَن يأمن الأحبابا
  5. 5
    فإذا أردتُ عتابَه لجنايةٍجعل التقطُّبَ للعتاب جوابا
  6. 6
    خدَعُ الوساوسِ لم تزل لي حيلةًحتى أمنتُ على الغزال كلابا
  7. 7
    إن السلوَّ لَرَاحةٌ وصيانةللحرِّ لو أن السلوَّ أجابا
  8. 8
    ومن العجائب أن يُذيبَ مفاصليمَن لو جرى نَفسي عليه لذابا
  9. 9
    إلفٌ يعاقبني لأني محسنأرأيتَ إحساناً يجرُّ عقابا
  10. 10
    جرَّبتُ أيماناً له فوجدتهاكذباً فصرتُ بصدقها مُرتابا
  11. 11
    فَدَع التصابي للشباب فإنهوَصمٌ على ذي الشيب أن يتصابى
  12. 12
    وامدح رئيسَ بلاغةٍ وكتابةٍزانَ الولاةَ وشرَّف الكُتّابا
  13. 13
    يا أحمد بن عَليّ الباني العلاوالمُستعدُّ لكل خطبٍ نابا
  14. 14
    أملي إليك تطلَّعت أسبابُهُوالجاه منك يولِّدُ الأسبابا
  15. 15
    وإليك أبواب الرجاء تفتَّحتفافتح لهنَّ من العناية بابا
  16. 16
    وأثرِ رياحَ وسائلٍ لمؤمِّلٍفعسى يُثِرنَ من النجاح سحابا
  17. 17
    واقصِد بأذرعك الذريعة إنهاتكسوكَ من حُسن الثناء ثيابا
  18. 18
    واعلم يقيناً أنه لم ينتصبلشفاعةٍ إلا الكريم نصابا
  19. 19
    هذا النبيُّ مُكرَّماً بشفاعةللناس إذ لا يملكُون خطابا
  20. 20
    ولقوله صلّى عليه إلهُهُوكفى بما قال النبيُّ صوابا
  21. 21
    نعم عليكم ذي الحوائج عندكمواللهُ أوجَبَ شكرَها إيجابا
  22. 22
    وإذا أحَبَّ اللّهُ عبداً منكمأجرى على يدِهِ النجاحَ مثابا
  23. 23
    وكفى بآداب المبارك قدوةًوهُدىً لمَن يتخيَّرُ الآدابا
  24. 24
    فافهم هديتَ وأنتَ غيرُ مفهَّمٍإن الصَّنائع يمتلكنَ رقابا
  25. 25
    وإذا الخلائق في الرقاب تفاضلتكانت فضائلهم لها أنسابا
  26. 26
    واللَهُ عن علم أتاك مواهباًإذ كنتَ تُحسِن تشكر الوهّابا
  27. 27
    فبسطتَ للحاجات نفساً رحبةًلو قُسِّمت خِطَطاً لَكُنَّ رِحابا
  28. 28
    وخلائقاً لك عذبة لو أنهاماءٌ لَجُرِّدَ للملوك شرابا
  29. 29
    وقريحةً نوريَّةً لو جُسِّمتكانت لأقراط الذكاء شهابا
  30. 30
    ومواعداً لك ينبجسن ينابعاًإذ وعد غيرِك يستحيل سرابا
  31. 31
    ومكارماً تابعتَهنَّ كأنماتقرا بهنَّ على الأنام كتابا
  32. 32
    واللَه يعلم حيث يجعل فضلَهوكفى بذلك للحسود جوابا
  33. 33
    هذا مقال من فعالك يحتذىفاسمعه لا لغواً ولا كِذّابا
  34. 34
    يمتاز فعلُك بين أفعال الورىتبراً ويترك ما سواه ترابا
  35. 35
    خُذها إليك أبا الحسين عروسةًزَفَّت إليك علا النهود شبابا
  36. 36
    فإذا بدت من خدرها جُعلت لهاحركات أفهام الرجال نهابا
  37. 37
    فيظن سامعُها لحُسن نظامهاأن قد نثرتُ لسامعيه سِخابا
  38. 38
    ويظن منشدها لعذب كلامهاأن قد ترشَّف للحبيب رضابا
  39. 39
    لا زلتَ مبسوط اليدين بنعمةٍوبسطوةٍ كي تُرتجَى وتهابا