تشاكينا بألحاظ الجفون

الخبز أرزي

17 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    تشاكينا بألحاظ الجفونِلبُقيانا على الودِّ المصونِ
  2. 2
    إذا خفنا ظنوناً نتَّقيهاتَجمَّلنا لتكذيب الظنونِ
  3. 3
    نعارض بالصدود ظنونَ قومٍفتعترض الشكوك على اليقينِ
  4. 4
    ولم نأمن سوى اللحظات رُسلاًحذاراً من حسود أو خؤونِ
  5. 5
    ولم نكن اطحر إذا تحاشالنأتمن الشمال على اليمين
  6. 6
    أكاد لفرط إشفاقي أُوَقيّحبيبي من إشارات الظنونِ
  7. 7
    أرى حُبِّيكَ فيه ضروب عقلٍوحُبُّ الناس ضربٌ من جنونِ
  8. 8
    فمن يك بالإذاعة مستغيثاًفليس على الأحبَّة من أمينِ
  9. 9
    أيحسن يا حبيب بأن ترانيأُصافيك الوداد وتجتويني
  10. 10
    فيا مَن صِيغ من طيبٍ ونوروكلُّ الناس من ماءٍ وطينِ
  11. 11
    معاذ اللَه ما هذي المعانيوهذا الحسن من ماءٍ مهينِ
  12. 12
    ولكن أنتَ من نورٍ صفيٍّوطيبٍ شِيبَ بالماء المَعينِ
  13. 13
    فإن تكُ مِثلَنا بشراً سَويّاًفماذا النور في هذا الجَبينِ
  14. 14
    فوجهك مُعلَمٌ بطراز شكلٍوجسمك مُرتَدٍ برداء لينِ
  15. 15
    كأنَّ تثنيَ الأعطافِ منهنسيم الريح يلعب بالغصونِ
  16. 16
    غزال البَرِّ بزَّ الصبرُ قلبيلعلي أصطفيك وتصطفيني
  17. 17
    فإن كنّا تشاكينا جميعاًفمما أتَّقيك وتتقيني