إقبال عام بشكر الخير مقبول

الخبز أرزي

40 بيت

العصر:
العصر العباسي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    إقبالُ عامٍ بشكر الخير مقبولُعيدُ الأمير بعيد البرِّ موصولُ
  2. 2
    يوم العَرُوبة والنَّيروز قد جُمِعافاليومُ يومٌ له تاجٌ وإكليلُ
  3. 3
    يومٌ من الجُمعة الغرّاء غُرَّتُهوفيه من بهجة النيروز تحجيلُ
  4. 4
    يومٌ تألَّف من عيدَينِ عيد تقىًوعيد مُلكٍ فذا فضلٌ وتفضيلُ
  5. 5
    فانعم بنيروزك الميمون طائرهوبالسعادة حبل الحظِّ مفتولُ
  6. 6
    وعشتَ ما عشتَ فيما شئتَ من نعمٍفيها عليك لظلِّ العزِّ تظليلُ
  7. 7
    فاليوم عظّمَهُ وبجَّلَهُفحظه منك تعظيم وتبجيل
  8. 8
    يومٌ تُصاغ به التيجانُ من زَهَرٍلابن الملوكِ وللجيش الأكاليلُ
  9. 9
    لقد تزيَّنت الدنيا بزخرفهافالروض قد مُثِّلَت فيه التماثيلُ
  10. 10
    فالغيم يبكي إذا ما الروض ضاحَكَهُوناظِرُ النبت بالأنداء مكحولُ
  11. 11
    يومٌ له زَفَّت الدنيا عرائسَهالهنَّ من سندسٍ خُضرٍ سرابيلُ
  12. 12
    مُعَمَّمات بوَشيٍ من جواهرهامرصَّعات وفي الترصيع تفصيلُ
  13. 13
    هذا الربيع من الجنّات مُستَرَقٌّففيه منهنَّ تَميِيلٌ وتمثيلُ
  14. 14
    فالورد من وجنة المعشوق صبغتُهوالطِّيبُ من نكهة المعشوق معلولُ
  15. 15
    وردُ الحبيب مصونٌ ليس يقطفهإلا العيون وورد الروض مبذولُ
  16. 16
    طيبوا فما طيب هذا اليوم مُدَّغَمٌيخفى ولا فضل هذا اليوم مجهولُ
  17. 17
    أمّا النهار فلا حَرٌّ ولا خَصَرٌوالليل لا قِصَرٌ فيه ولا طُولُ
  18. 18
    فلا طلائع جيش القيظ طالعةكذاك سابق جيش القرِّ مغلولُ
  19. 19
    فيا لعيشٍ لفيض الروح رَعرَعَةٌوللنسيم مع الأشجار تطفيلُ
  20. 20
    فلا البَنَانُ مع التجميش منقبِضٌولا العناق لكُثر الحَرِّ مملولُ
  21. 21
    طاب الهواءُ لتعديل النهارِ بهفللذاذات في الأرواح تعديلُ
  22. 22
    فالنَّورُ يزهِر في خُضر الرياض كمايُزهِرنَ في ظُلَم الليل القناديلُ
  23. 23
    فشيِّعوا يومَكم واستقبلوا غدَهفقسمة العيش تقديم وتأجيلُ
  24. 24
    فما انتظاركمُ والعيشُ مقتبلٌوالورد مبتسمٌ والروض معلولُ
  25. 25
    لنا ربيعانِ من وقت ومن كرَمٍوسيدٌ ماجد الأخلاق بُهلول
  26. 26
    هو الأمير ابن يزدادَ الذي سهلتبه الخطوبُ فللخيرات تسهيلُ
  27. 27
    حُسناه راضت قلوبَ الناس كلِّهمُفودُّه في قلوب الناس مقبولُ
  28. 28
    إحسانُه عَمَّ أهلَ الشرق كلَّهمفرَبعُه أبداً بالشكر مأهولُ
  29. 29
    إليه أقبلت الآمال أجمعُهاتصدى فما غيره في الناس مأمولُ
  30. 30
    لو عُدَّ في الخَلق مَن يُغذى بنعمتهما كان يُروِيهم جَيحَانُ والنِّيلُ
  31. 31
    له دلائل إقبالٍ يوافقهايمنٌ ورأي على التوفيق مدلولُ
  32. 32
    والحاسب الشهم لا تجري أناملُهبحَسب ما أنت مشكور ومسؤولُ
  33. 33
    لم يبقَ طاغٍ وباغٍ لم يمسّهمامن بسط كفَّيك تكليلٌ وتنويلُ
  34. 34
    فيا ابن يزدادَ مَن ولاك بانَ لهمن بَدوِ أمرِك تكميلٌ وتكفيلُ
  35. 35
    فالحمد لله لا حُسناك ضائعةٌكلا ولا عِقدُ شُكرِ اللَه محلولُ
  36. 36
    فليس ما زاد فيه الشُّكر مُنتقَصاًولا لما أثبتَ الإحسانُ تحويلُ
  37. 37
    من سُنَّة اللَه إمداد الشَّكور لهوما لسُنَّتِه في الخلق تبديلُ
  38. 38
    إنّي أقول فإن أكثرتُ في مِدَحيفي جنب إحسانك التكثيرُ تقليلُ
  39. 39
    يا غارساً شجر الإحسان كُلْ ثمراًلكنَّه ثمر بالسمع مأكولُ
  40. 40
    مدح يلذُّ من الأفواه مَرشفُهكما يلذ من المعشوق تقبيلُ