منازلكم للخائفين عصام

الحيص بيص

46 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    مَنازلكُم للخائفين عِصامُوأيديكمُ للسَّائلينَ غَمامُ
  2. 2
    وعندكم البأسُ والمَهيبُ صِيالهُاذا عَنَّ خطْبٌ أو ألَمَّ خِصامُ
  3. 3
    ومنكم رسولُ الله أشرف رُسْلهِبطاعتهِ سُبْلُ النَّجاةِ تُرامُ
  4. 4
    وأبْلَجُ فَيَّاضُ النَّوالِ مُمجدٌيُخالُ الحيَا من وجههِ ويُشامُ
  5. 5
    أسالَ به عامَ الرَّمادةِ سَيْلَهُوقد طالَ بالمُستمطرين هَيامُ
  6. 6
    وحَبْرٌ حَفيظٌ لا يُرَدُّ دليلهُله بفَتاوى المُشْكلاتِ قيامُ
  7. 7
    وجوهُ بني العباس غُرٌّ لَطيفةٌوأعْراضُهمْ مُلْسُ الأديم كرام
  8. 8
    وأحْلامهمْ في المُجْلِباتِ رزينةٌوسُحْبهم في المكْرماتِ سِجامُ
  9. 9
    تروقكَ تحت السَّابِريَّاتِ منهمُجسامُ المّعاني والقُدود وسامُ
  10. 10
    بهاليلُ اِما أظْلمَ الخطبُ أسفرواوانْ أقشْعَ العامُ الجديبُ أغاموا
  11. 11
    واِن أحجم الشُّمْس الغطاريف أقدمواواِنْ طُوي الثَّغر المخوفُ أقاموا
  12. 12
    وأرْبى أمير المؤمنين عليهمُعليهم صلاةٌ جَمَّةٌ وسلامُ
  13. 13
    أغَرُّ اذا ما سال بالبأس والنّدىتهلَّلَ قَفْرٌ واسْتُبيحَ لُهامُ
  14. 14
    فمنثورةٌ في سَلْمهِ ونِزالهِرَغائبُ تُغْني المُعْتفينَ وهامُ
  15. 15
    على عِطفهِ عُلْويَّةٌ من سكينةٍأنالتْهُ سِرَّ اللّهِ وهو غُلامُ
  16. 16
    يضيءُ صخور القدس صلْتُ جبينهفليس بأرضٍ تحتويهِ ظَلامُ
  17. 17
    تَقيٌّ يَمَلُّ الزاد غير مُمرَّضٍله منْ تُقاهُ مَشْرَبٌ وطَعامُ
  18. 18
    تخوَّنهُ صوْمُ الهَجيرِ نَحافةًوثَمَّ المَساعي والجدودُ ضِخامُ
  19. 19
    هو المرءُ أما مالهُ لِعُفاتهِفحِلٌّ وأما عِرْضُه فَحرامُ
  20. 20
    يطيبُ بذكراه النسيمُ مع الدُّجىوما فُض عن مسك النجارِ ختامُ
  21. 21
    ويُطْريهُ ذِكرُ المكارمِ والعُلىكأنَّ المَساعي قرْقَفٌ ومُدامُ
  22. 22
    لدُهْمِ الرَّزايا عن حِماهُ تفرقٌوللوفْدِ مِنْ حَوليْ ذراهُ زحامُ
  23. 23
    يُحيُّونَ وضَّاحَ الجبينِ كأنهُاذا ما انتدى يوم السَّلامِ شَمامُ
  24. 24
    طويلُ نجادِ السيفِ أما ضِرابهُففَذٌّ وأما جودهُ فَتُؤامُ
  25. 25
    تذودُ الكرى عن جفنه لوذَعيَّةٌرَعاياهُ منها وادعون نيامُ
  26. 26
    تحاسَد أعْوادُ المَنابرِ تحْتهُوجُرْدٌ اذا جَدَّ الصَريخُ صيام
  27. 27
    فروْعاءُ فيها للفصيحِ تَبَلُّدٌوشعءواءُ فيها للمُشيحِ حِمامُ
  28. 28
    فيُجري دماء الصيد في السلم والوغىكلامٌ مَهيبٌ لفْظهُ وكِلامُ
  29. 29
    ومْجرٍ سحيق القطر جَمٍّ رماحهُاذا عُدَّ نَعْتُ الجيش فهو لُهامُ
  30. 30
    بعيدِ المدى يخْفى ابتْداءً وغايةًفليس وراءٌ عندهُ وأمامُ
  31. 31
    أطارتْ حوامي الخيل مَدْحوَّ أرضهفلا أرْضَ اِلا عِثْيَرٌ وقتامُ
  32. 32
    له منْ قِراعِ الدَّارعينَ توَقُّدٌومنْ سَطواتِ المَشْرَفيِّ ضِرام
  33. 33
    تُخيِّرتِ الأبطالُ والخيلُ عندهفلا جيش اِلا سابِقٌ وهُمامُ
  34. 34
    رماهُ أميرُ المؤمنين ببأسهِفسِيَّانِ شَفٌّ اذْ رَماهُ ولامُ
  35. 35
    ذِماماً أميرَ المؤمنينَ وعَطْفَةًفسُخطك موتٌ للنفوسِ زُؤامُ
  36. 36
    واِنْ لم تكن لي منك سالف ذِمْةٍفانَّ مَديحي حُرْمةٌ وذِمامُ
  37. 37
    وبي رَهَبٌ من فرط خوفك مُرعبنَبا بيَ منهُ مَرْقَدٌ ومَنامُ
  38. 38
    يُرَنِّحُني فَرْطُ الحِذار فاننيكما هَزَّ مَخْلوعَ الفُؤادِ لَمامُ
  39. 39
    وضاقتْ عليَّ الأرضُ حتى كأننيربيطٌ بأعْجازِ البُيوتِ يُسامُ
  40. 40
    ولا ذنبِ اِلا أنْ تلوتُ ابْن مزْيدٍوأصبحَ حبْلي منه وهو رِمامُ
  41. 41
    حلفتُ بربِّ الوخِداتِ كأنماجَوافلَها تحتَ الرجالِ نَعامُ
  42. 42
    حنَايا قِسيٍّ في المِثالِ وانهااذا سمعتْ زجْرَ الحُداةِ سِهامُ
  43. 43
    غوانٍ بطيب القول عن مُحكم البُرىفكلُّ فصيحٍ نِسْعةٌ وزِمامُ
  44. 44
    تجّدُّ اذا جَدَّ الهُزالُ كأنماعلى كل مِيلٍ غاربٌ وسَنامُ
  45. 45
    حملن نشاوى خمرهم نصب السُّرىاذا لَعِبتْ بالشَّاربينَ مُدامُ
  46. 46
    بأني ابْتغيْتُ الرزقَ غير مُعاندٍوليس على منْ يَبْتَغيهِ مَلامُ