لمن الخيل كأمثال السعالي

الحيص بيص

45 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    لمن الخيلُ كأمثالِ السَّعاليعادياتٍ تتمطَّى بالرجال
  2. 2
    ماعجاتٍ بغَطاريفِ وغىًجلبوا الموت بأطراف العوالي
  3. 3
    حَظَرَ الغِمْرُ عليهم دَعَةًفأباحوا غارةَ الحيِّ الحِلالِ
  4. 4
    لغلامٍ هَتفَ المجدُ بهفهفا يَفرعُ غايات القِلال
  5. 5
    حالفَ الدَّهر بأيْمانِ العُلىليلُفَّنَّ رِعالاً برعالِ
  6. 6
    ويعيدُ الصُّبحَ ليلاً بمثارٍمن عجاجٍ ونجومٍ من نصال
  7. 7
    فاتَّقوا وثْبة ليثٍ خادرٍأكلُهُ الموتُ إذا يُدعى نَزالِ
  8. 8
    ففؤادي من أذى مصركُمشارةٌ أودى بها كرُّ النبال
  9. 9
    كلما أوسعتُ حلمي جاهلاًأوسع الجهلُ له فحشَ المقال
  10. 10
    كل يوم حسنُ صفحٍ مُطْمِعٌيُشْمتُ الفتك بلين الإِحمال
  11. 11
    يا بني الأشعار كفُّوا سَفهاًواقْتصروا أنَّ بنا مُجْدَيَ عالِ
  12. 12
    فالقوافي لكمُ مُسترزقٌومطايا أملي نحو المعالي
  13. 13
    لكم البُلْغة من مكسبهاوليَ الحالان من مجدٍ ومالِ
  14. 14
    أنني مَلْكٌ وأنتم سُوقةٌفات وقت النِّيب تجليح الرئالِ
  15. 15
    وإذا شاردةٌ فُهْتُ بهاسبقت مرَّ النُّعامى والشَّمال
  16. 16
    توميءُ الأيدي إذا لُحْتُ كماأومأتْ غِبَّ صيامٍ لهلال
  17. 17
    أنني سلمٌ لمن سالمنيوفتى الروع لمن رامَ قتالي
  18. 18
    عزَّ بأسي أن أرى مضطهداًوأبي لي غربُ عزمي أنْ أبالي
  19. 19
    دارمٌ جدِّي ومني حاجبٌولقيطٌ والزَّميع ابن عِقال
  20. 20
    ودفينٌ مُلجيء الجاني إذاأسْلمتهُ ذممُ الصيدِ المَوالي
  21. 21
    معشر حازوا المعالي بالظُّبىوأذلوا الصعب بالسمر الطوالِ
  22. 22
    كعَموا شاحيةَ الضَّيم وقدفغرتْ للشرِّ أفواهُ الليالي
  23. 23
    واستمر الخطبُ إذا ها هوْابهحائراً يخطب في قعر الضَّلال
  24. 24
    صُبُرٌ أن هجهج الخطبُ بهمبسطُ الأيمانِ غُرانُ المجالي
  25. 25
    تشتكي ليلاً وصُبحاً سُمرهمْثغرُ الصيد ولبَّاتُ المَتالي
  26. 26
    دعُ هذاءً ولِعَ القومُ بهجَلَّ هذا المجدُ عن قيلٍ وقال
  27. 27
    لا كرىً أو أبعث الخيل ضُحىًكالدَّبى زفزفهُ عصفُ الشمال
  28. 28
    آخذاً حقّاً لواني زمنيبمقاديمَ إلى الطعن عِجال
  29. 29
    لا تلمني في شقائي بالعُلىرغدُ العيش لربَّاتِ الحجال
  30. 30
    أنني في المجد أعصي عاذليكظهير الدين في بذل النَّوال
  31. 31
    قاتل المَحْل إذا عزَّ الحَيابصدوق الشيم مستن التَّوالي
  32. 32
    بسحوحٍ من نَدى راحتهِيغمرُ المعدومَ من غير سُؤالِ
  33. 33
    يلمعُ البشرُ على أرجائهلمعانَ البرق في الجَوْنِ الثِّقال
  34. 34
    سيف عزٍّ زانهُ رونقهُفهو بالطبع غني عن صِقالِ
  35. 35
    أسدٌ يقتل بالخوف العدىفهو بالزأر غنيٌّ عن صِيال
  36. 36
    كلما كفكف من وثبتهِذهب الخوفُ بألبابِ الرجال
  37. 37
    فاصلٌ للحكم لا يُجزهُشغبُ الخصْم ولا طولُ الجدال
  38. 38
    لو تَلا حجته في مَعْركٍصرع الأبطال من غير نزال
  39. 39
    كرمٌ كالغيث يهمي وَدْقُهُللمفاليس وحلمٌ كالجبالِ
  40. 40
    فطلوبُ الرزق يحدو بشمالٍوجهولُ الحي يحدو بثَفالِ
  41. 41
    يسهرُ الليل بعيداً صبحهُطاهرُ البردةِ من عيب الفِعالِ
  42. 42
    فالمعالي جذلاتٌ بالوصالوالغواني باكياتٌ للتَّقالي
  43. 43
    وإذا أوجَفَ في طِلبتههَدم العيسَ بإدمانِ الكَلالِ
  44. 44
    أينما حلَّ الوزير المُرتجىعارضٌ هامٍ سريعُ الإنهمال
  45. 45
    وارثٌ للفخر من أشياخهِأخذ بِجالاً عن بِجال