لمعت كتلويح الرداء المسبل

الحيص بيص

39 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لمعت كتلويح الرداء المُسبَلوالليل صبغ خضابه لم ينصل
  2. 2
    نار كسَحْر العَوْد أرشد ضوؤهابالبيد أعناق الركاب الضُّلل
  3. 3
    طابت لمعتسف الظلام كأنماشبت على قنن اليفاع بمندل
  4. 4
    فعلمت أنَّ بني تميم عندهايتقارعون على الضيوف النُزَّل
  5. 5
    العاقرين الكومَ وهي منيفةوالضاربين الهام تحت القسطل
  6. 6
    والسائسين الملك لا آراؤهمتهفو ولا معروفهم بمقلل
  7. 7
    قومي وأين كمثل قومي والقناوالبيض بين مقصَّدٍ ومفلل
  8. 8
    نجلوا أخا وجدٍ بغير خريدةٍجعل النسيب لذابل أو منصل
  9. 9
    شغلته عن وصف الهوى ذِكَرُ العلىفنضا شعار الشاعر المتغزل
  10. 10
    قضَّى شبيبته بمجد مشيبهفإذا المشيب بدا له لم يوْجَل
  11. 11
    لا عزَّ في سراة مُطهَّمٍولباس سابغةٍ وهبَّة مقْصل
  12. 12
    وطلوعها شعثاً كأنَّ عجاجَهابالقاع أسنمةُ الغمام المُثقل
  13. 13
    هيم إلى رود القلات فإن غزتأغنى النجيع عن البرود السلسل
  14. 14
    يلحظن مخترق الرماح كأنمافي لبَّة الغطريف مجرى جدول
  15. 15
    من كل مقلاق العنان طِمِرَّةٍتنزو بهفهاف القميص شمردل
  16. 16
    يحملن فرساناً كأنَّ دروعهمسُنَّت على مثل الجبال المُثَّل
  17. 17
    صُبراً تلاقوا حاسراً لمدججٍمنهم ويطرد ذو السلاح بأعزل
  18. 18
    قوماً إذا طبعت نصول سيوفهمقام النجيعُ لها مقام الصَّيقل
  19. 19
    يتفارطون إلى مساورة الرَّدىكمتفارط الكدري نحو المنهل
  20. 20
    وتقارب الأبطال حتى استمسكوابالمشرفي عن الوشيج الذُّبَلّ
  21. 21
    فكأن حربهم أوارُ ضريمةٍبالقاع أو بأس الوزير أبي علي
  22. 22
    ندب إذا ذلَّ الخميسُ عن العداقام الكتاب له مقام الجحفل
  23. 23
    غمر الرداء كأن سح بنانهبالجود شؤبوب الحيا المتهلل
  24. 24
    هتنٌ إذا سئل الغمامُ بأزمةٍأعطى ذوي الحاجات ما لم يسئل
  25. 25
    فيبيت هو مؤمل إحسانهوعظيمُ ما يوليه غير مؤمل
  26. 26
    عفُّ الإزار يظلُّ من شعف العُلىخلو الفؤاد عن الغزال الأغزل
  27. 27
    فرسوم منزلةٍ إلى أسماعهأحلى وأعذب من رسوم المنزل
  28. 28
    جارٍ إلى حرب العدا فإذا انتدىلقي الصعاب بحبوة لم تحلل
  29. 29
    أقدام ذي لبدٍ وهمةُ أَعْصَمٍوإباءُ بازي ويقظة أجْدل
  30. 30
    وأغر فضفاض الرداء كأنمانيطت عمامته بقُنَّة يذبل
  31. 31
    شهمٌ يبيتُ عدوهُ في غمرةٍمن خوفه ونزيله في معقل
  32. 32
    نعمى جلال الدين غير منيعةٍوحمى جلال غيرُ مبذَّل
  33. 33
    يا فارعاً بالعزم كل منيفةٍوعرٍ تزلُّ بأخمص المتوقِّلِ
  34. 34
    أنظر إلى حلل القريض يَفوفُهانشوان من غاير العُلى لم ينهل
  35. 35
    يلقى الخصوم مُنازلاً ومجادلاًثبت الجنان بصارمٍ وبمقول
  36. 36
    سبقَ الأخير إلى معاني علمهطبعاً وزاد على معاني الأول
  37. 37
    لولا تضمُّن ما أقول من العُلىوثناك كنتُ عن المديح بمعزل
  38. 38
    ملكٌ ثوى بالجاهلية رمسُهُفبعثته مني ببركة زلزل
  39. 39
    ووراء ليل الحظ صبحُ سعادةٍفارغب بنفسك عن خليقة مهمل