لقد علمت زوراء دجلة أنني

الحيص بيص

60 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لقد علمت زوراء دجلة أننيوقورٌ إذا خفَّتْ حلوم العشائر
  2. 2
    وأني قتولٌ بالأناة إذا نبتْوأني غفورٌ للسفيه وآخذُ النَّبي
  3. 3
    هِ ومنَّاع النزيل المجاورِأعير الجهولَ الغِرَّ لينة راحم
  4. 4
    وأضرب في رأس الكميِّ المغامروأصدف عن هزل المقال ترفُّعاً
  5. 5
    بمجديَ عن مؤذٍ لجديِّ ضائروكم من سفيه الرأي والقول أجلبت
  6. 6
    فواحشُه اجلاب هوجاءَ داعرِيقول لي الفحشاء كما أجيبه
  7. 7
    فيغدو بقولي في عِداد النَّظائركررت عليه الحلمَ حتى تبدلت
  8. 8
    جرائمه من خلجةٍ بالمعاذروحاجة مصدورٍ سهرت لنُجحها
  9. 9
    وقد نام عنها ربُّها غير ساهرقطعت لها ليْليْ سُرىً ورويَّةً
  10. 10
    فجاءت وما نَمَّ الصباحُ بجاشِرإذا شطَّ مأمولٌ أروم دراكه
  11. 11
    ركبت متون العزم قبل الأباعروإني لمشتاقٌ إلى ذي حفيظةٍ
  12. 12
    شديد مضاءِ البأس مُرِّ البوادرمتى سمته بالقول نصراً جرت به
  13. 13
    مقاولُ أغمادٍ فصاحُ المجازرإذا أغمد البيض الصوارم في الطلى
  14. 14
    وحطَّم مَّران الوغى في الحناجرتخيَّر مني جالب الشر في العِدا
  15. 15
    تَخيُّرَ معزٍ لا تخير زاجرفيفتك فيمن رام ظُلمي بأول
  16. 16
    ويسأل عما جَرَّ حربي بآخريكون نصيري عند إدراكي العُلى
  17. 17
    ولن تُدرك العلياءُ إلا بناصرشأوت بني الزوراء مجداً فأبغضوا
  18. 18
    وهل يُضمر المقهور حباً لقاهروأنكر جِدي هزلهم فتنافروا
  19. 19
    نفارُ المواشي عن مقام القساوروكيف يقيم الليل والشمس برزةٌ
  20. 20
    ويدنو حمامُ الأيك من وكر كاسرولو عقلوا كان الفخارُ بهمَّتي
  21. 21
    على المدن أحرى بالنُّهى والبصائرولكن أضاعوني وفي الله حافظٌ
  22. 22
    وليس تغطي الشمس راحةُ ساترفلو لحظوا عن أعين الحق همَّتي
  23. 23
    رأوا ملك الآمال في زيِّ شاعرِأبى السيف إلا فتكةً دارميةً
  24. 24
    تروي صداه من دماء المساعروخيلاً تَعادى بالكماة كأنها
  25. 25
    نسور الموامي أو ذئابُ القراقريخف بها غِمر إلى كل ناكثٍ
  26. 26
    ويجذبها ضغن إلى كل غادرتمارحُ تحت الدارعين مراحَها
  27. 27
    على كلأٍ من منبت الحَزْن ناضرإذا قيل هذا الروع أغنى نشاطها
  28. 28
    بقرع العوالي عن جلاد المخاصرعليهن منا كل لافظ جُنَّةٍ
  29. 29
    ترفَّع أن يلقى الردى غير حاسرأخي ضَمَدِ ضاق الفؤاد بهمهِ
  30. 30
    فأوسع ضرباً هاتكاً للمغافرهجرنا إلى آمالنا كل مطعمٍ
  31. 31
    فلم ترَ إلا ضامراً فوق ضامربيوم وغىً تعمي العجاجةُ شمسه
  32. 32
    وتُطلعُ زهر الذابلات الشَّواجرجبهناهم فيه بطعنٍ كأنه
  33. 33
    خروقُ العَزالي واستنانُ المواطروسُقناهم تحت العجاج كأنما
  34. 34
    نخبُّ بغزلان الصَّريم النوافرفلو لا ادِّكارٌ من أناة ابن خالدٍ
  35. 35
    لما كفَّ عن ضرب الطُّلى غرب باترفتى سنَّ نهج الحلم من غير ذلةً
  36. 36
    لكل حديد في الخصام مساوروأسبل ماء الجود حتى تزاورتْ
  37. 37
    عيون بني الَّلأواءِ عن شيم ماطرمطاعٌ بلا فتك ولم تشهر الظُّبى
  38. 38
    لحب الردى بل لامتثال الأوامرِتَوَهَّمُ ريَّا عرضه نشر روضةٍ
  39. 39
    أصاب الحيا من صيِّباتِ البواكرإذا ما سعى للمال قومٌ فسعيه
  40. 40
    بناءُ المعالي واكتساب المفاخرحمي إذا خيف الردى بات جاره
  41. 41
    على عِظم الأعداء غير محاذروذي فرق ضاقت به الأرض خيفة
  42. 42
    كما ضاق أُحبولُ الملا باليعافرتدافع لا الحصن المنيع بآمنٍ
  43. 43
    عليه ولا الليل البهيم بساترإذا قال هذا معقل قذفت به
  44. 44
    نواجِيه قذف الراشقات العوابريودُّ لو أنَّ الأمر في عربيةٍ
  45. 45
    فتحميه أطناب البيوت الدواسررمى بالحريم الطاهريِّ رحاله
  46. 46
    إلى سالمٍ من شائب العيب طاهرفباشر أمناً لا أداءُ عُهودهِ
  47. 47
    بزورٍ ولا أيمانهُ بفواجرتميل بعطفيه القوافي كم مشى
  48. 48
    دبيب الحميَّا في عظام المُعاقرإذا فجر المُداح في مدح غيره
  49. 49
    فمادحُه في مدحه غير فاجرتتيه به الدنيا فخاراً وينثني
  50. 50
    بما ناله من مجد غير فاخرعليمٌ بإصلاح الورى
  51. 51
    تحيل رقى ألفاظه الضغن خلَّةويغدو بها لموتور سلماً لواتر
  52. 52
    تُناخ مطايا مُعتفيه بماجدٍرفيع عمادِ البيت جَمِّ المآثر
  53. 53
    إذا انتجعوه جاد صوب يمينهبمغدودقٍ يُنسى انهمال الهوامر
  54. 54
    لهم منه رفْداً وجهه ونوالهفلم يُرَ إِلا باذلاً غِبَّ باشِر
  55. 55
    هناك قدوم الصَّوم والعيد إذ هماشريكاكَ في تقواهما والبشائر
  56. 56
    أمنتُ صروف الحادثات وعصمتيبردءٍ شديدٍ من يديك مُظاهري
  57. 57
    وأخرست ضوضاء الخطوب وربمارمتني لو لم تحمني بالفواقر
  58. 58
    أيادي الفتى في الناس ذخرٌ وأنهابودِّ الفصيح الحرِّ خيرُ الذخائر
  59. 59
    وما أنا للنعماء منك بجاحدٍولا لأياديك الجسام بكافر
  60. 60
    وحاشاك يومأً أن تُرى غير مُنعموحاشاي حيناً أن أرى غير شاكر