لقد علم الأحياء دان ونازح

الحيص بيص

49 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    لقد علمَ الأحياءُ دانٍ ونازحٌاذا ما المساعي أعربتها المجامعُ
  2. 2
    بأنَّ المعالي بين سعدٍ ومالكٍمُحصَّنةٌ لا تَدَّريها المَطامعُ
  3. 3
    وأنَّ محل المجد من فرع خندفٍتقاصَرُ عنه الشامخاتُ الفوارعُ
  4. 4
    وأنَّ قصيَّاتِ الأماني من العُلىحواها فأنْهى دارمٌ ومُجاشِعُ
  5. 5
    سوابق مجدٍ أحرزت كل غايةٍفلا الوعر نكَّابٌ ولا البُهر قاطعُ
  6. 6
    وما برحوا مُسترعفينَ بسيدٍتدين له الأحياءُ والدَّهرُ طائعُ
  7. 7
    وما اِن دجا ليل الخطوب وأظلمتمشارقُ من عليائهمْ ومَطالعُ
  8. 8
    بدت جونةٌ من أفْقهمْ مستبرَّةٌلها اللّهُ مُبْدٍ والخليفةُ رافِعُ
  9. 9
    فأُرشدَ سارٍ بعد طول مضلَّةٍوأُنجِدَ مخذولٌ وأُيسرَ قانعُ
  10. 10
    بأبيضَ وضَّاحٍ يزيدُ طَلاقَةًاذا ما اكفهرت للرجالِ الوقائعُ
  11. 11
    وزيرٌ تحاماهُ الكُفاةُ وتَتَّقيبديهةَ فتواهُ النفوسُ البوارعُ
  12. 12
    ويرهبُ أحْبارُ الدواوين لمْحهُاذا نوزع الحكمَ القؤولُ المماصعُ
  13. 13
    فيُصبح متبوعَ المقالِ كأنماشرائطهُ بين الكُفاةِ شرائعُ
  14. 14
    تواضَعَ لمَّا ازْداد مجداً ورفْعةًفلله ذاكَ الماجِدُ المُتواضِعُ
  15. 15
    وجاد على العافين من غير ثرْوةٍولكنَّه صدرٌ من المجدِ واسعُ
  16. 16
    وفرَّقَ من آرائهِ البيضَ والقَناوللجيش اِطْلالٌ بدجلةَ رائعُ
  17. 17
    وردَّ على أعقابهِ كل داغِرٍوما سُلَّ هِنْديٌّ وما هُزَّ شارع
  18. 18
    هو المرءُ أما حلمهُ فهو راسِخٌرزينٌ وأما عزمهُ فهو قاطِعُ
  19. 19
    يودُّ المُنيفُ المُشمخرُّ أناتهُوتحسدُهُ عند المضاء الزَّعازعُ
  20. 20
    دعاهُ أمير المؤمنين رَضِيَّهُكما رضيَ العضب الكميُّ المقارعُ
  21. 21
    ولَقَّبهُ غَرْسَ الخِلافةِ حينمارأى الغرس منه وهو بالنُّصح يانعُ
  22. 22
    وما قاتلٌ بالزأرِ من غير وثْبَةٍفان شدَّ يوماً فهو للقرنِ صارعُ
  23. 23
    سواءٌ عليه حرب جيش و واحدٍاذا راح عن أشْبالِه وهو جائعُ
  24. 24
    يهونُ عليه الدارعونَ كأنماسوابغهم عند اللقاءِ موادعُ
  25. 25
    وتضعفُ عنه المرهفاتُ كأنما الصَوارم في الأيدي الشداد وشائعُ
  26. 26
    ويهتزُّ ضالُ القاعِ عند مرورهِوتقلقُ بالريفِ النَّخيلُ الكوارعُ
  27. 27
    بأشجعَ من تاجِ المُلوكِ اذا دَجاالصباح وغابت في النحور الشوارعُ
  28. 28
    فهُنِّي بالشهر الحرامِ وغيرهِسجيس الليالي ما علا الغصن ساجعُ
  29. 29
    واني لراجٍ عود خضبي برأيهِونُعْماهُ والأيامُ عوجٌ رواجِعُ
  30. 30
    إذا نَشرتْ طيبَ الحديث المجامِعُيقيناً وبُرهاناً نفى كلَّ ريبةٍ
  31. 31
    ودلَّتْ عليه ألسْنٌ ومَسامِعُبأنَّ صريح المجدِ حَظُّ مُحمَّدٍ
  32. 32
    وللناس ضيحٌ خامطُ الشَّوْب ناقعوأنَّ عماد الدولةِ الواحد الذي
  33. 33
    تُشير إليه بالفَخارِ الأصابِعُوأنَّ النَّوارَ الشَّاردات من العُلى
  34. 34
    حَواها بأولى سعْيه وهو يافِعُوأنَّ نَداهُ مُعْصراتٌ هَواطِلٌ
  35. 35
    وأنَّ حِماهُ مُرْهفاتٌ قواطِعُفتى الحيِّ أما جُوده فهو ساترٌ
  36. 36
    كتومٌ وأما نصْرهُ فهو ذائِعُيفُلُّ سطور الجيش سطرُ كتابهِ
  37. 37
    وترْهَبُهُ قبل النِّزالِ الوقائِعُإذا النِّقْس أمسى حالكاً في طروسه
  38. 38
    أتى النصر صبحاً وهو أبيض ناصعونِعْمَ مبيتُ الطَّارقينَ عَشيَّةً
  39. 39
    إذا أخمدتْ نار اليَفاعِ الزَّعازعهُنالك يُغني البِشرُ عن موقد القِرى
  40. 40
    وعن حالب الكوماء طاهٍ ومازِعُتبيتُ مَعاديمُ الشتاءِ بأرضهِ
  41. 41
    فلا الخصب ممطولٌ ولا النَّكسُ كانعيُطافُ عليهم بالنَّعيم كأنهمْ
  42. 42
    نشاوى ملوك الريف والريف يانعإذا عضدُ الدين اطَّباهم نَوالهُ
  43. 43
    فلا الوعر مرهوبٌ ولا الذُّعرُ مانِعوتحت قميصَيْه إذا ما بلوْتَه
  44. 44
    وليٌّ لربِّ العرشِ خشيانُ خاشعيجُلُّ عن الغِش الدخيل فدهرَه
  45. 45
    يُسالمُ سلْماً خالصاً أو يُماصِعُإذا شهد النادي وشدَّ على العِدى
  46. 46
    فأبيضُ هِنْديٌّ وأوْرقُ فارِعُيُصرِّفهُ الطفلُ الوليدُ مودَّةً
  47. 47
    ويضعف عنه الجيش وهو مُماصعفهُنيَ شهرُ الصَّوْم والدهر كلُّه
  48. 48
    به ما علا فوق الأراكَةِ ساجعُفثَم النَّدى المسكوب والغيث حابسٌ
  49. 49

    وثمَّ الحمى المرهوب والخطب رائع