ضروب قذال القرن فذا لدى الوغى

الحيص بيص

59 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    ضروب قذال القِرْنِ فذاً لدى الوغىومُعْطي النَّدى في أغبر العام توأما
  2. 2
    ولو شاء أغنتهُ ركائب عزمهِإلى الأمر أنْ يُزجي المطيَّ المُخرَّما
  3. 3
    وهيبتُه تُجْزي مجَرَّ جيُوشهِولكن أبى إلا مَغاراً ومَغْنما
  4. 4
    وحومةِ حربٍ بالضحى هاشميَّةٍيُغادر فيها أشْهَب الصبح أدْهما
  5. 5
    يصِحُّ القَنا في حافَتَيْها بطعْنهِفإنْ خاضَ لبَّاتَ الرجال تحطَّما
  6. 6
    ويفهم فيها عاملُ الرُّمح مقصد الطَّلوب وإنْ راح الكميُّ مجمجما
  7. 7
    تخالُ ضُحاها والأسنَّةُ شُرَّعٌمن اللَّمْعِ والطَّخْياء ليلاً وأنجما
  8. 8
    تجول بها حُمْس أعاروا همومهمظُهور المذاكي والوشيج المُقَوَّما
  9. 9
    مغاويرُ لا يستصعبونَ منيَّةولا يورثون الخطْوَ إِلاَّ تَقدُّما
  10. 10
    وحَرَّ فؤادُ اليوم حتى مياهُهُأوانٍ فما يجْرينَ إِلاَّ تَضَرُّما
  11. 11
    وسُدَّ الفَضا عن ناظرٍ مُتأمِّلٍفلست ترى إلاَّ سِناناً ومِخْذَما
  12. 12
    وأقبلتِ المُعْطُ العواسلُ تعتفيظُبى الهندوانيَّاتِ بالقاعِ مطْعما
  13. 13
    رأيتَ أمير المؤمنين لدى الوغىأعَزَّ مَقاماً من سِواهُ وأَكْرَما
  14. 14
    يُجِلُّ قناهُ أن يُناوشَ حائداًفما تَطْعنُ الأرمْاحُ إلاَّ المُصمِّما
  15. 15
    وتكره وِرْداً لم يشبه دمُ الطُلىسوابقهُ حتى تُحِلَّ المُحَرَّما
  16. 16
    تلَوَّنُ في حالَيْ رضاه وسخطهِثيابُ المَوامي قانياً ومُنَمْنَما
  17. 17
    فتغدو رياضاً من نَداهُ أنيقَةًوإمَّا غَزا أعداءهُ رُحْنَ عَنْدَما
  18. 18
    يُجنِّب خفض العيش عمداً وإنمايُجنِّبُه من يمنعُ الجار والحِمى
  19. 19
    ويكره أن يُلقى بطاعةِ خالعٍنِفاقاً فيَغْرو مُظْهِراً ومُكتِّما
  20. 20
    وإِن صانع الأحياؤُ في نيْلِ بُغْيةٍأبى أخذ ما يبغيهِ إِلاَّ تَغَشْرُما
  21. 21
    ونورٌ من الإسلام فاشٍ ضياؤهُترَبَّعَ في عَمِّ النَّبيِّ وخَيَّما
  22. 22
    به آثَرَ الرحمنُ من دون خلقهِسَراةَ بني العباس قِدْماً وأكْرما
  23. 23
    تغطرف حيناً والتَّغطْرفُ حقُّهُفطبَّقَ بالمُلْكِ البلادَ وعَمَّما
  24. 24
    وعمَّتْ مُداراةٌ فدبَّتْ مطامِعٌإليه تُعيدُ الواضح الطَّلْق مُظلما
  25. 25
    تداركتهُ حتى أعدْتَ ضياءهُبمُرِّ إِباءٍ يجعلُ الشَّهْدَ علْقما
  26. 26
    فأضحتْ بعلْياك الخِلافةُ صعبةًعلى الخطب يُحمى حوضها أن يهدَّما
  27. 27
    إذا ما الملوكُ الصيد همُّوا بفعلةٍملأتَ لهم قلب الفَلاةِ عرمْرما
  28. 28
    وبادرتهم من أوْجِ مجدكَ طالعاًتُحاذرُ تضْجيعاً وتأبى تَلَوُّما
  29. 29
    وما زعزعٌ هوجاءُ مجلبةُ القوىتَفوتُ سِهامَ الراشقينَ تَقَدُّما
  30. 30
    تُرفِّع بالفيفاء إذْ عصفتْ بهابنات الكِناسِ والنَّعامَ المُصَلَّما
  31. 31
    مطالعُها غاياتُها وهُبوبُهايُظَنُّ لإِسْراعِ المُرورِ توهُّما
  32. 32
    جَرتْ بضَحاءٍ من ربيعٍ فخلْتَهاتُلاعبُ من ثهْلانَ ريْطاً مُسهَّما
  33. 33
    إذا نَسفتْ وعْساءَ رملٍ بعالجٍأحلَّتْهُ نخْلاً بالعراقِ مُكمَّما
  34. 34
    بأجْرى من الفضل الإِمامِ عزيمةًإذا ما عدا العزْم الجريءُ المُقحِّما
  35. 35
    وما شامخٌ طوْدٌ من الشمِّ راسخٌبعيدٌ ذُراهُ يُعْجزُ المُتَسنِّما
  36. 36
    مديدٌ يكِلُّ الركب في قطعِ ظلِّهوتمسي المَطايا من تخطِّيهِ رُزَّما
  37. 37
    وتحجبُ عنهم جونة الظهر رُعنُهفمن كان منهم مُصْبحاً كان مُعتما
  38. 38
    تودُّ عِتاقُ الطير لو جثمتْ بهوهل واجدٌ فوق السَّحائب مجثما
  39. 39
    بأوْفى أناةً منه والخطبُ عاصفٌإذا لم تُطق نفس الحليم التَحلُّما
  40. 40
    لَحَا اللّهُ من ينوي لك الغدر إنهأقامَ مقاماً في المخازي مُذَمَّما
  41. 41
    وملّكك الدنيا تملُّكَ قابِضٍفما زلت أحْمى القادرينَ وأكرما
  42. 42
    تفاءلْتُ أنَّ الأمر فيكُمْ بِعزَّةٍمُقيمٌ على الأيام لنْ يترمْرما
  43. 43
    وأنَّ إلى غير ابن مريم رايَةَ الإمامة منْ أيديكُم لنْ تُسلَّما
  44. 44
    فلا تحفلوا أمراً جسيماً فلم يزلْمحلُّكُمُ مما بَرا اللّه أجْسَما
  45. 45
    أجِلْها كَسيدانِ العَراء جوارياًإلى الطَّعْن محبوكَ القَرا ومطهما
  46. 46
    تيمَّمْنَ ورْداً من دم الهام مُفْعمايُناقِلْن صَوَّاناً هاماً فطائحاً
  47. 47
    سحوحاً ويبْساً بالطِّرادِ مُرجَّماوإنْ ضلَّ عن نحرٍ سنانٌ بمعركٍ
  48. 48
    هديْن إلى اللبَّات رمحاً ومِعْصماسوابحُ في بحر العجاج تَخالُها
  49. 49
    من الركض نيناناً لدى الماء حُوَّمايُجنِّبْن حُوشيَّ الفوارس في الوغى
  50. 50
    فيطلبن إلاَّ الخارجيَّ المُسَوَّمالتبلُغَ مأثورَ العُلى غيرَ ضارعٍ
  51. 51
    وما النُّجْحُ إلاَّ أنْ تهِمَّ فتعْزماهو ابنُ بني الطَّعن الدِّراكي غبشة
  52. 52
    وأهل النَّدى إنْ شائم الجود أعْتماوأحْبارُ دين اللّه لولا هُداهُمُ
  53. 53
    إليه لما ألفيْتَ في الأرض مُسلِمامطاعيمُ والآفاقُ غُبْرٌ جَديبةٌ
  54. 54
    مطاعينُ أمَّا غودر اليوم أقْتَماإذا نهدوا للغزو خلْتَ بُنودَهمْ
  55. 55
    نخيل القرى بُدِّلن بالسعف عِظْلِماوطارق ليلٍ قد قريتُمْ بِرِهْمَةٍ
  56. 56
    عِشاراً مُنيفاتٍ ووشْياً مُرقَّماوعانٍ فككْتُمْ والرماحُ لواحقٌ
  57. 57
    إليه ولولا عِزُّكمْ كان مُسْلَماوجوه بني العباسِ غُرٌّ طَليقَةٌ
  58. 58
    إذا اليومُ أضحى واجم القلب أيْوَماوإنَّ أمير المؤمنينَ لَراجِحٌ
  59. 59

    إذا الحسبُ المأثور في الناس قُسِّما