زهي المباسل لانتضاء المقصل

الحيص بيص

64 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    زُهيَ المُباسل لانتضاء المقصلفاطرْ لعزَكَ بالمعالي واجذلِ
  2. 2
    هذا أوان دلفت من شرف العُلىفترقَّ في شمَّائها وتوقّلِ
  3. 3
    نبت الغُمودُ بصارمٍ ذي روْنقٍكادَ الإباءُ يموتُ لو لم يُسْللِ
  4. 4
    للهِ أيامٌ مُددْنَ لآملٍفرأى وضوح الشمس بعد تطفُّلِ
  5. 5
    خيرُ الخلائق خِلَّةٌ مُضريةجُعلَ الوفاءُ بها جزاءَ المُفْضِل
  6. 6
    إنَّ الهوى العذريَّ أُودع صفوهفي دارميٍّ ليس بالمُتَنقلِ
  7. 7
    غيرانَ يحمي المُنعمين ثناؤُهُوافٍ بارعاءِ العهُودِ مُوكَّلِ
  8. 8
    لو ساور الموت الزؤامَ لحالةٍضمنتْ بقاءَ ودادهِ لم يحْفلِ
  9. 9
    ما مِثل ربِّ العنصرين مُمدَّحٌوإذا جهلت دليل شيءٍ فاسألِ
  10. 10
    خِرْقٌ توقَّل من مناقب هاشمٍحيث المقامُ يزِلُّ بالمتوقِّلِ
  11. 11
    غَمرُ الندى يحمي وما استنجدتهلِمُلِمّةٍ ويجودُ إن لم يُسألِ
  12. 12
    لبق الشمائل بالنعيم يزينُهشرَسُ الأبي ولينَةُ المُسترسلِ
  13. 13
    ماضٍ إذا خيفَ الردى لم يثنهِرعْبٌ وإن بخلَ الحيا لم يبخلِ
  14. 14
    تردي عزائمه الصوارمَ والقَناوتقومُ هيبتهُ مقامَ الجحفل
  15. 15
    جُمعت مساعي قومه في سعيهفغدا أخيراً في الزمان الأوَّلِ
  16. 16
    وإذا السحائبُ أخلفتْ مستمطراًقامتْ أناملُه مقامَ الحُفَّلِ
  17. 17
    وإذا الأسنَّةُ أحجمت عن مطعنٍطعنت به آراؤه في المقتل
  18. 18
    وإذا الحُبى طاشت لرائع حادثٍأرْبى على رضْوى الجبال ويذبل
  19. 19
    وإذا العهود نُقضن أصبح عهدهُعند الحوادثِ مُبرماً لم يُحلل
  20. 20
    وإذا الحمى المرهوبُ أسلم لاجئاًأمسى مُجاورهُ بأمْنعِ منزلِ
  21. 21
    ومشردٍ ينزو به رقُ الردىنَزْو المُدامةِ بالنَّزيف المُثْقلِ
  22. 22
    جَمُّ الهمومِ كأنما صُعداؤهُمن فرْط لوعته دخانُ المرجلِ
  23. 23
    حظرتْ مخاوفه كراهُ فَجْفنهُلو يَستجيلُ رويَّةً لم يُسدلِ
  24. 24
    تخفيه أثباجُ الظَّلامِ كأنهُسِرٌّ توغَّلَ قلب ثَبْتٍ مُدْغلِ
  25. 25
    يتوهمُ الحسكاتِ منه ذواعراًفرط الحذار فإنْ مشى لم يعْجلِ
  26. 26
    بُعِلَ الملوك بنصره ونبَتْ بهشمُّ المعاقل فالحياةُ بمعزلِ
  27. 27
    أمَّ الوزير الزينبي ونصرْرهُفأحلَّهُ التأميمُ أمنعَ موئلِ
  28. 28
    بفناء ضرَّابِ الجَماجم بالضُّحىقاري العشيَّة في الجديب المُمحلِ
  29. 29
    تشكو الغزالةُ والنجوم كسوفَهامن فَرْط رفْع دخانه والقَسْطلِ
  30. 30
    لو صافح الرمضاء باطنُ كفهِظهراً لبُدلَ بالربيع المُبْقلِ
  31. 31
    وإذا تغيَّرت الفِجاجُ وأعْصفتْهُوجٌ تراجَمُ بالقُرومِ البُزًَّلِ
  32. 32
    وتصادمت مِزقُ البيوتِ كأنهافي الجو شَغَّاغُ الغمامِ المُثْقَلِ
  33. 33
    وتشابه الوحش العزيب ومن هُمُتحت الطِّراف بِقَرَّةٍ وبأفْكَلِ
  34. 34
    فمجاسد الفتيات أهُبْ كوانِسٍوالمُطْفلُ الحسناءُ مثلُ المُغْزل
  35. 35
    حيث المواقدُ كالمواردِ قَرَّةًوالعائمُ الرِّعْديد مثلُ المُصطلي
  36. 36
    من غير ما مطرٍ ولكن لزْبةٌأمْهى عوارقَها عُصوفُ الشمألِ
  37. 37
    آويتَ ثم قرَيْت غيرَ مُسوِّفٍوكففتَ من هَمِّ المُسيفِ المرمل
  38. 38
    ولنِعم مُبتدرُ الطِّعان إذا الوغىحَميتْ بكل مُغامرٍ مُستقتلِ
  39. 39
    واستشزبت أُولى الجيادِ فأقبلتْمُتفرقاتٍ كالجرادِ المُشْعِلِ
  40. 40
    وتبدَّلت أرضُ الطراد سميَّةًوالصبحُ فيها جِنْحُ ليلٍ ألْيَلِ
  41. 41
    نهبَ الكماةُ ترابها بسنابكٍفتعوضتْ قِمماً مكان الجَنْدلِ
  42. 42
    حتى إذا ضاق المكَرُّ وقُسِّمتْمُهج الفوارس في الوشيج الذُبَّل
  43. 43
    وجلى المسيح مع النجيعِ فأفْعَماسنن المسايل الأتيِّ المُقْبِلِ
  44. 44
    وطوتْ نمير الماء كلُّ طِمِرَّةٍوتنكَّبتْ نَفَذَ الغدير المُثمل
  45. 45
    شدَّ ابنُ مُستهمي الغَمامَ بحملةٍشرفيَّةٍ سُبقت بطعنةِ فيصلِ
  46. 46
    وفلا عجاج الطَّرد عن نصرٍ إذاما كُرَّ طيبُ حديثهِ لم يُمْللِ
  47. 47
    فهو المشارُ إليه حيث لقيتَهُصدرُ الخميس له وصدر المحفل
  48. 48
    خبرَ الإمام مقامُه من دهْرهِفدعاهُ فيه بقُلَّبٍ وبحوِّلِ
  49. 49
    وجَلا بحسن الابتلاء فِرنْدهُوالسيفُ يعرفُ بعد صقل الصيقل
  50. 50
    ولو أنَّ يمنك سار تحت لوائهحطم الأسنَّةَ في حُماةِ المَوْصِلِ
  51. 51
    لم يُنجِ منه الهام وهو فتى الوغىإلى خُلوُّ يمينه من مُنْصُلِ
  52. 52
    حاشا مقالي أنْ يُعرض بامرئٍما زالَ أهْلاً للمقام الأفضلِ
  53. 53
    لكن ليكبر فضلهُ ومقامهُليس الثريّا كالسِّماكِ الأعْزلِ
  54. 54
    فخَرتْ قريش بالوصي عَلِيِّهاولها فَخارٌ بعد ذلك في عَلي
  55. 55
    بالمُقتفي أثر السَّراةِ من العُلىينْميه منهم كل خِرْقٍ مُفْضلِ
  56. 56
    المُنهلين السُّمر من منهج العِدىحيث السماء بخيلةٌ لم تَهطلِ
  57. 57
    قومٌ إذا ضاق القريضُ بمدحهمْمُدِحُوا بآياتِ الكتابِ المُنْزلِ
  58. 58
    من كل متبوعِ اللواءِ مُقلِّدٍفي الدينِ أمْرَ مُحَرَّمٍ ومُحلَّلِ
  59. 59
    يخضرُّ مغبرُّ الثرى من وطئهِوتقومُ أنْملُهُ مقامَ الهُطَّلِ
  60. 60
    اشْكر إلهكَ ما استطعتَ فإنهواقيكَ من داءِ الخطوبِ المُعضلِ
  61. 61
    واحلم فإن الحلم من ذي قُدرةرأسُ العُل وثناء كل مُفضَّلِ
  62. 62
    ولقد كرمت عن الإجابة فليكنمنك التَّغَمُّدُ للأغَرِّ الأجْهَلِ
  63. 63
    أملي رحيبٌ منك في دركِ العُلىيا خير مرْجوٍّ وخيرَ مُؤَمَّلِ
  64. 64
    ومع اختباري في الولاء فواجبٌرفْعي إلى الشَّرف الذي لم يُنزلِ