ذريني وأهوالي نفر ونلتقي

الحيص بيص

56 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    ذريني وأهْوالي نَفِرُّ ونلْتقيسيهزمُها عني حُسامي ومنطقي
  2. 2
    بدتْ غُلُباً شُوساً ففلَّ غُروبهابصيرٌ برَد المُجْلِبِ المُتألِّقِ
  3. 3
    ربيطُ العُلى لا قلبُهُ برَمِيَّةِلحُبِّ ولا في غير مجدٍ بموثَقِ
  4. 4
    إذا عَدَّدَ القومُ المساعي سمت بهتميمٌ إلى فرْعِ العَلاءِ المُحلقِ
  5. 5
    وقد علِمَ اللّهو البهيجُ بأننيأكفكف عنه لحظ غضبانَ مُحنقِ
  6. 6
    وأنَّ نِدامَ اللهو يُمهي حفيظتيوإنْ مُزجتْ ألفاظُه بالتَّملُّقِ
  7. 7
    وأنَّ صباباتي بأجْرَدَ سابحٍوأسْمَرَ خطيٍّ وعضْبٍ مُذَلَّقِ
  8. 8
    هجرتُ الهوى والعمر غضٌّ نباتهفكيف وقد لاحَ المشيبُ بمفرقي
  9. 9
    ورُبَّ لُهامِ الجيش جَمٍّ بُنودهوشيكِ نفاذٍ الأمر من ألاِ سلجق
  10. 10
    تُحجِّبهُ عند المقام سُتورُهُوفي الحرب أستار العجاجِ المروَّقِ
  11. 11
    مهيبُ الرُّؤا معدودةٌ لَفْظاتُهيحاذرهُ الموت الزؤامُ ويتَّقي
  12. 12
    ولَجْتُ عليه والمُلوكُ بنجْوةٍيُذادون عن صعب المراتج مُغْلق
  13. 13
    فباذلْته والعرضُ صافٍ أديمهُمن الجِدِّ لم يُنغل ولم يُتخرَّق
  14. 14
    وعنْسٍ كأعواد القِداح زجرتُهاعلى لاحبٍ من نازح الغور سمْلق
  15. 15
    وردتُ بها أعقابَ ماءٍ كأنهمن الأجْن أغبار السَّليط المُعتَّقِ
  16. 16
    وقافيةٍ سيَّارةٍ عَطَّ وَخْدُهابُرود المَلا ما بين غربٍ ومشرقِ
  17. 17
    تطيبُ لسمعِ الأعْجميِّ كطيبهالسمع الفصيح من بهاءٍ ورونقِ
  18. 18
    أكرِّمها عن وصف غِيدٍ أوانسٍوأكْبرُها عن ذكر جِزْعٍ وأبرق
  19. 19
    بها أفصحت صُيَّابة الحي واغْتدىجبانُهُم عين الكميِّ المحقِّقِ
  20. 20
    إذا رامَ فَدْمُ الناقلينَ معَابهارمت عِرضه الرث السحيق بمرشقِ
  21. 21
    وتأبى جوابَ الخاملينَ وإنماأشاع جريراً سوءُ رأي الفرزدقِ
  22. 22
    تخيَّرتُ منها مذ كنت لبُابهالأبلج في عُليا قريشٍ مُعَرِّقِ
  23. 23
    لجمِّ القِرى لا يخمد القُرُّ نارهُإذا النارُ للسَّارينَ لم تتأَلَّقِ
  24. 24
    سريع افتراع المجد لا يستكفهتعسف مرمى أو تعور مزلق
  25. 25
    يلوذُ العُفاةُ المُسْنِتونَ بجودهِمَلاذهُمُ بالوابلِ المُتَبَعِّقِ
  26. 26
    يشيمونَ بَرْقاً من أسرَّةِ وجههكفيلاً بسحِّ النائلِ المُتدفِّقِ
  27. 27
    يطيفون منه في الشِّداد بمنزلٍرحيبٍ وعُذْرٍ في المكارم ضَيِّقِ
  28. 28
    به في مساعيه حِرانٌ عن الدَّناوعند اكتساب الحمد شدَّةُ مُعنقِ
  29. 29
    كثيرُ سهادِ الليل يجْلو رويُّهُعن العين أقْذاء النُّعاس المرَنِّقِ
  30. 30
    إذا رقد النكس الدّثور عن العُلىتجافى ضلوعاً عن حشيٍّ ونُمْرُقِ
  31. 31
    يُهابُ نداهُ مثلما هِيَبَ بأسُهُإذِ المُغْرق الجيَّاش مثل المُحرقِ
  32. 32
    صبيحُ الرُّؤا عذب المكاسر باسمٌله نفس نهَّاسٍ وعِطْفُ معشَّقِ
  33. 33
    جرى ابن طِرادٍ والرجال بنو العليكما ابتُدِرتْ غايات سبقٍ لسُبَّقِ
  34. 34
    ففاتهم فوتَ الزعازعِ أعصفَتْهُبوباً وقالت للطَّلوبِ ألا الحقِ
  35. 35
    قشيبُ رداءِ العرض لكنَّ مالهُيُمزقُه العافونَ كل مُمزَّقِ
  36. 36
    فشمل العلى منْ سعيه في تجمُّعٍوشمل اللُّهى من بذلهِ في تفرُّقِ
  37. 37
    ونِعْمَ الفتى يثْني إليه بنو السُّرىرقاب المَطايا من جمالٍ وأيْنُقِ
  38. 38
    تماطلُ بالرِّيِّ الأوامَ لقصْدهِوقد خرَّقت في بُرد ماءٍ مُشبرقِ
  39. 39
    لتبلُغ جيَّاش المراجلِ بالدجى البهيمِ ضَروباً بالصَّباح المُشْرقِ
  40. 40
    فتىً هو فردٌ في المعالي مُوَحَدٌولكنُه من باسهِ ألْفُ فيلقِ
  41. 41
    ودُهْمٍ كأمثالِ الدَّآدي حَوالكٍجوالبَ من هَمِّ الرجال المُؤرقِ
  42. 42
    تزلُّ بذي الطَّيْش المُغرر نعْلهُلديها ويحظى الرأيُ بالمُترفِّقِ
  43. 43
    لها ولفكر اللَّوذعيِّ مع الدُّجىطِراد جيوش الفرس وابن محرِّقِ
  44. 44
    يُظاهرها جيشٌ كأنَّ غبارهُعلى اللُّوح أهداب الغمام المُعلَّقِ
  45. 45
    بنا قِرمدٍ أو رعْنُ سامٍ مُحَلقِتُسابق عِقْبانُ المَوامي جِيادَهُ
  46. 46
    إلى معركٍ للحوَّم الفُتحِ مَرْزقِيضاحك شمس الصبح منه ببيضهِ
  47. 47
    وزهر الليالي من شَبا كل أزرقِأتت قُبْله من تحت خزرٍ عوابسٍ
  48. 48
    فلم تَرَ إلا أوْلقاً فوق أوْلَقِوعجَّ فضلَّت ترجف الأرض تحته
  49. 49
    كما مادَ خلْوٌ من سفينٍ بمغْرقِأضاء له وجه الوزير فأسْفرتٍ
  50. 50
    وقد برمَتْ نفسُ الجزوع بحولقِمن الضَّاربين الهام والباذلي القِرى
  51. 51
    بغدْرة جبَّارٍ وفاقةِ دردقِيُجيشونَ نيرانَ اليَفاع لطارقٍ
  52. 52
    بمُحمرِّ عيدانِ الوشيج المُدقِّقِإذا ذكروا خِلت الحديث صبا دُجىً
  53. 53
    تحمَّل نشْراً من رياضٍ لمنَشْقِليهْنك عيدٌ أنت عيدٌ لأهلهِ
  54. 54
    سرورٌ لمهمومٍ ووُجْدٌ لمُمْلقِولا زلت تبقى للمكارم والعُلى
  55. 55
    فأنت الذي يبقى الفخارُ إذا بَقِيتعطَّل جيدي من حُلى كل مِنَّةٍ
  56. 56

    وراحَ بما أوليْت أيُّ مُطَوَّقِ