خفضا لا موت الا بأجل

الحيص بيص

75 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الرمل
حفظ كصورة
  1. 1
    خفِّضا لا موتَ اِلا بأجَلْواحذراني سَبَقَ السيفُ العذلْ
  2. 2
    ورِدا بي كبَّةَ الخيلِ ضُحىًلضرابِ الهامِ أو طعنِ المُقَلْ
  3. 3
    واذكراني بتراتي انماهُدْنةُ الحَيِّ رياءٌ ودَخَلْ
  4. 4
    لا تَظُنَّا ضَحِكي عن طَربٍفالسَّنا يُخْبرُ عن فرْط الشُّعل
  5. 5
    ضِقتُ ذرعاً ببني اللُّؤمِ فماتَركَتْ شكوايَ للشعر غَزلْ
  6. 6
    وغَدا ترتيلُ ذمي لهمُشاغِلَ القولِ عن الثَّغر الرَّتلْ
  7. 7
    مِلءُ اُهْبِ القومِ اِنْ فتَّشتهايا أخا سُفْيانَ كِبْرٌ وبَخلْ
  8. 8
    جهلوني والعُلى عارفةٌبمقامي في نِزالٍ وجَدَلْ
  9. 9
    واطْمأنَّتْ لهم عُلويَّةٌدونَ أقْصاها من المجْد زُحَلْ
  10. 10
    فتولَّوا ثُمَّ قالوا فَشِلٌولأمِّ القائِل الزُّورَ الهَبَلْ
  11. 11
    يُغْمدُ الصارمُ حتى يُنتضيولا يُجَمُّ اللَّدنُ حتى يُعْتَقَلْ
  12. 12
    ومن العَزْمِ أناةٌ فاصْطبِرْلصروِ الدهر والخطبِ الجَللْ
  13. 13
    ليس فرطُ الصبر مني دِلَّةًبل رويداً يلحقُ الهَيْجا حَمَلْ
  14. 14
    يسكنُ الراشقُ في نزْعَتهِورواءَ الرَّشْقِ طيَّارٌ عَجِلْ
  15. 15
    كيف يعدو العزمُ مَنْ آباؤهمنْ تميمٍ صفْوةُ المجدِ النُّبُلْ
  16. 16
    المَطاعيمُ إِذا عَزَّ الحيَاوالمَطاعينُ إِذا جَدَّ الوَهَلْ
  17. 17
    والمَقاديمُ إِذا هيبَ الرَّدىوالمساميحُ إِذا الجدْبُ أظَلْ
  18. 18
    غُلُبُ الأعْناقِ فيهم صَيَدٌيُلْحفون الأرض هُدَّابَ الحَلل
  19. 19
    بين خوّاضِ غِمارٍ باسِلٍومُطاعٍ في نديٍّ مُحْتفِلْ
  20. 20
    لا ترانا غُفُلاً عن نجْدةٍلا ولا فينا عن الضَّيْفِ كَسَلْ
  21. 21
    طالَ اِجمامي عن شأو المَدىواذا يُرتبطُ الطِّرْفُ صَهلْ
  22. 22
    ولقد مَلَّ مُقامي أسْرتيجارَ بغدادَ ومثْلي لا يُملْ
  23. 23
    فشِموا عارضَها مُبْتسماًعن ظُبى البيض وأطرافِ الأسلْ
  24. 24
    دانيَ الهيدبِ عُلْويَّ المَدىحالكاً يغدو له الظُّهْرُ طَفَلْ
  25. 25
    راعِداً ما ارتفعَ الطَّرْد بهفإذا ما ارتفعَ الضْربُ هَطَلْ
  26. 26
    في عيونِ الحُمْسِ منه شَوَشٌوعيونِ الخيلِ فيهنَّ قَبَلْ
  27. 27
    يكْلَحُ الموتُ على أرْجائهِبِلدانِ السُّمُرِ فيهنَّ خَطَلْ
  28. 28
    كلما لاحظه سِيدُ المَلاعاسِلَ الأرْماحِ للطَّعن عَسَلْ
  29. 29
    تختلي سُبَّقهُ ما لَفظتْبيضُه من رَجِلٍ قبل النَّفَلْ
  30. 30
    حيث لا الضرب اختلاساً في الطُّلىللغَطاريفِ ولا الطَّعْنُ غَلَلْ
  31. 31
    يومُ عزٍّ اشْبهتْ نُصْرتُهنصر عز الدين للجار الأذَلْ
  32. 32
    باذلُ الجودِ ومنّاعُ الحِمىلنزيلٍ خافَ أو ضيفٍ نزَلْ
  33. 33
    والذي يَحْسدهُ عندهُماساكبُ الدِّيمةِ والعَضْبُ الأفلْ
  34. 34
    فإذا أنْجدَ أو جادَ جَرتْأرضُه للقوم بأساً ونِحَلْ
  35. 35
    راسِخٌ يحلُم في حَبْوتهِفإذا ما ركبَ العزْمَ قَتلْ
  36. 36
    زُرَّ بُردْاهُ على ذي خَطَرٍمُحْمَدِ الصُّحْبةِ مأمون الزَّلل
  37. 37
    فَرعَ المَجْدَ غُلاماً يافِعاًفأبى اِلا الأعالي والقُلَلْ
  38. 38
    ناصفُ المِئْزرِ من كسب العُلىوهو في الحي سَحوبٌ ورَفِلْ
  39. 39
    بِشرهُ والسَّهْلُ من أخْلاقهِأغْنَيا ضيفانهُ عن َحيَّهَلْ
  40. 40
    فاعِلٌ غيرُ قَؤولٍ فإذاقال خيراً لُمِرجيِّهِ فَعلْ
  41. 41
    قائِلٌ يَسْحرُ منْ ايجازهِفاذِ أسْهب فالسحرُ الأحَلْ
  42. 42
    يَطْربُ الراشِقُ في أنْملهِطرب الشاربِ بالصوت الرَّمَلْ
  43. 43
    فَصُحَتْ حتى الاشاراتُ لهُتوصِلُ المعنى إلى الفَهْم الأكَلْ
  44. 44
    هو بحرٌ من عُلومٍ ونَدىًوهو في الحلم وفي الصَّبْر جَبلْ
  45. 45
    خَشِنُ البطْشَةِ لا بَغْيَ بهِلَيِّنُ الملمس من غير فَشَلْ
  46. 46
    ساكِنُ العِطْفِ على اِقْدامهِفالمضاءُ الرَّيْث والرَّيثُ عجلْ
  47. 47
    فَخَرَ الدهرُ بِنَو شَرْ وانهِوأتمَّّ الفخرَ منه من نَجَلْ
  48. 48
    نَجَلَ الموفي على آبائهِكلما شادوا تسامى وأَطَلْ
  49. 49
    فلهُ من شيخهِ ألطافُهومن السيف إِذا هُزَّ قَصَلْ
  50. 50
    يا بني خالِدٍ المَدحُ لكمْخالدٌ ما لاحَ نجمٌ وأفَلْ
  51. 51
    وخَبوطٍ في دُجى مُعْتمةٍعَجِلِ الشَّدِّ وشيكِ المُرْتحلْ
  52. 52
    جائرٍ لو هَتفَ النَّهْجُ بهِلأضاعَ القصْدَ ضُرّاً وأضَلْ
  53. 53
    مُسْنتٍ طارتْ به مُجْدِبةٌفسرى يخْضبُ خُفّاً واِطَلْ
  54. 54
    ثابتٍ في شُعَبِ الرَّحْلِ إِذاقيلَ ألْقى رحْلهُ قيلَ احْتملْ
  55. 55
    قَرنَ الذُّعْرَ إلى مَسْغَبةٍفهو لو لا الخوفٌ موهونٌ أكَلْ
  56. 56
    يحْسبُ المَوْردَ آلاً لامِعاًوصداهُ الفرد جيشاً ذا زَجَلْ
  57. 57
    بِعَراءٍ نازِحٍ ذي غَرَرٍيحذرُ القانصُ منه ما اشمَعَلْ
  58. 58
    تلْعبُ الجِنَّانُ في أجْوازِهِفبساريه من الطَّيْفِ خَبَلْ
  59. 59
    كَرَّ ذِكْراكُم على آمالهِفاستمرَّ العزمُ منه واسْتقَلْ
  60. 60
    فأتى كُلَّ طَليقٍ باسمٍمانعِ الحوْزَةِ مُخْضَرِّ المَحلْ
  61. 61
    فَحميْتُمْ بعدما أغْنيْتُمُوكذا الحافل يُغْني اِذْ أظَلْ
  62. 62
    يا سَمِيَّ المُصطفى بَرَّحَ بيمَطْلُ أيامي بتحقيق الأملْ
  63. 63
    وَورودي في زَمانٍ آخِرٍمع تبريزي على فضلِ الأوَلْ
  64. 64
    ومداراتي جِيْلاً سُوَقاًناقصُ الحيِّ لديهم من فَضَلْ
  65. 65
    فَلَئِنْ ضاقَ رَجائي فيهُمُفبيوم الثَّأرِ في الطَّعْنِ نَجَلْ
  66. 66
    تضوَّع نادي المجد طيباً وملؤهُمن ابن طِرادٍ بأسهُ وفواضِلُهْ
  67. 67
    مرير القوى من آل عدنان رائحٌمع الجودِ تشْقى نيبهُ وعواذلُهْ
  68. 68
    يُناط نِجادا سيفه بمُمدَّحٍتُخاف عواديه وتُرجى نوافِلهْ
  69. 69
    إِذا عَظُم الذنب الجليلُ فصافحٌواِنْ فَدحَ الغُرم الثقيلُ فحاملهْ
  70. 70
    سَحابٌ من النعماءِ جَمٌّ نوالُهُومن بِشْرهِ للمُعتفينَ مَخائلهْ
  71. 71
    يُخيَّب باغي عيْبهِ واغْتيابهِويصدقُ في شيم المكارمِ آملهُ
  72. 72
    هو المرء حُسناهُ دروعٌ حصينةٌعليه ومن تقوى الاِلهِ معاقلهْ
  73. 73
    حوى شرف الدين الفَخارَ لنفسهفأين مُباريهِ وأين مُساجلهْ
  74. 74
    كأنَّ رياض الحزن نشرُ ثنائه العميمِ إِذا ما رجَّع الحمد قائله
  75. 75
    ومنْ يُمنه سَحُّ الغمامِ بأزْمَةٍولو لم يسحُّ الغيثُ أغنت أنامله