تود الجحاجيح من خندف

الحيص بيص

44 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر المتقارب
حفظ كصورة
  1. 1
    تودُّ الجحاجيحُ من خِندِفٍوإنْ طالَ في المجد بُنيانُها
  2. 2
    مقامكَ والخيلُ فرَّارةٌتَخيمُ وتَجْبنُ فُرسانُها
  3. 3
    وجودكَ والعامُ يَبْسُ الثَّرىإذا المُزْنُ أخلفَ دَجَّانهُا
  4. 4
    وصبرَك في الإزِم الفادحاتِ تستنفدُ الصَّبرَ أحْزانُها
  5. 5
    ورأيكَ في المُعْضلاتِ الصعابيَودُّ المنيَّةَ يَقظانُها
  6. 6
    فإنك يومَ التِفاتِ الكماةِهُمامُ الكَتيبة طعَّانُها
  7. 7
    وإنك يومَ التماسِ النَّدىسَحابُ العُفاةِ وتَهْتانُها
  8. 8
    وإنكَ يومَ يكلُّ الصَّبورُهِضابُ شَروْرى وأركانُها
  9. 9
    وإنكَ يومَ يضيقُ الرِّوىكَشوفُ الخَفِيَّةِ مِبيْانُها
  10. 10
    وخيلٍ تَمطَّرُ تحت العجاجِتَمارَحُ لِلطَّعْن خِرْصانُها
  11. 11
    إذا ضمئتْ من هجير الضَّحاءعَلَّ دَمَ الهام ظَمْآنُها
  12. 12
    تَباشرُ منها إذا ما غَزَتْذئابُ الفَلاة وعِقْبانُها
  13. 13
    كأنَّ القَنا ونحورَ الرجالِبِئارُ الحجيج وأشْطانُها
  14. 14
    عَطَفْتَ فغاردتها بالطِّرافيها تَقصَّفُ مُرانُها
  15. 15
    نَماكَ إلى المجد شُمُّ الأنوفِ يُحْمى من الضَّيْم جيرانُها
  16. 16
    إذا المَحْلُ شَدَّ باجحافهِحَوتْ رغدَ العيشِ ضِيفانُها
  17. 17
    تَدرُّ جِراحُ الصَّفايا لهمْولم تُمْرَ بالعَصْبِ ألبانُها
  18. 18
    يُضيءُ الدُّجى ويُباري الصَّباحضِياءُ الوجوهِ وتيجانُها
  19. 19
    تحوزُ مفاخرها شيْبُهاوتسمو إلى المجد شُبَّانُها
  20. 20
    وأنكَ قد علمتْ عَوْفُهاغَداةَ الفَخارِ ودودانُها
  21. 21
    أَبَرَّهُمُ بِضيوفٍ الشِّتاءِوأقْرى إذا هَبَّ شَفَّانُها
  22. 22
    وما نَشْرُ غَنَّاءَ مَطْلولَةٍجواثِمُ تَرْغدُ غِرْبانُها
  23. 23
    أقامَ بها شَرْبُها والسماءُترشُّ وتهطلُ أدْجانُها
  24. 24
    على مُزَّةٍ الطَّعْم عانيَّةٍيتيهُ على الدهر نشْوانُها
  25. 25
    بأطيبَ من عِرْض تاج المُلوكِإذا نكَّبَ الدار رُكبانُها
  26. 26
    وأرضٍ حمتها كماةُ الوغىيُخافُ ويُرهبُ سُكانُها
  27. 27
    كأنَّ مَسالكَها والرِّجالَتِلاعُ الصَّريم وجِنَّانُها
  28. 28
    إذا أمَّها مَلكٌ ذادَهُحُماةُ الثُّغورِ وفِتيانُها
  29. 29
    تملَّكها بصدورِ السِّهامِ دونَ البريَّة سُكْمانُها
  30. 30
    فلما ثَوى ولكل امْرئٍمَنونٌ إذا حُمَّ إبَّانُها
  31. 31
    تناولها مِن عِظام النساءمُمنَّعةٌ شأنُها شانُها
  32. 32
    صَهيلُ السَّوابقِ نَدْمانُهاوبيضُ القَواضِب أخْدانُها
  33. 33
    وأعجبها شامخٌ مُشْرِفٌودارٌ تمنَّعُ أركانُها
  34. 34
    ومُلْكٌ عَقيمٌ له سَوْرةٌيُحاميهِ بالصَّبْر أعوانُها
  35. 35
    فإنْ تَكُ بلقيسُ في عرشهافإنَّ دُبيْساً سُليمانُها
  36. 36
    حببتُك حُبي شَهيَّ الحياةِصَفَتْ وتباعدَ أدْرانُها
  37. 37
    وأسخطتُ فيكَ نفوسَ المُلوكِوما راعَ قلبيَ غَضْبانُها
  38. 38
    وفارقتُ أوطانيَ المونساتوعيشُ البريَّةِ أوطانُها
  39. 39
    أنا المَرأ أنْ كنت لي مُنْصفاًدليلُ المَعالي وبُرْهانُها
  40. 40
    وإن تَدْعُني لمقالٍ الرجالِفَقُسُّ البلادِ وسُحْبانُها
  41. 41
    فَسِرْ وصحيفةُ ما تبتغيهِينطقُ بالنُّجْحِ عُنْوانُها
  42. 42
    إلى الدارِ من بابلٍ أنَّهالَعَيْنٌ وشخصُكَ إِنْسانُها
  43. 43
    فما نازحُ الدارِ قاصٍ عليكَوإنْ بعُدتْ عنك بُلْدانها
  44. 44
    وكنْ ناصري في بلوغٍ العُلىفقد أنْفدَ الصَّبر لَيَّانُها