بني عمنا كفوا العضيهة أنها

الحيص بيص

50 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    بني عمنا كفوا العضيهة أنهاتُعيدُ بياض الصبح بالنقع أغبرا
  2. 2
    ولا يسخرن الحلمُ منكم برفقهفإن رواء الحلم بأساً مُعفِّرا
  3. 3
    لنا ما أفاد المالكان من العُلىومكتسبُ القعقاع مجداً ومُفْخراً
  4. 4
    ومنا الذي أحيْا الوئيد بمالهفوافق من قبلُ الكتابَ المحبرَّا
  5. 5
    وكنا إذا ما التاث حيٌّ بغدرةٍركبنا إليه كاهلَ الشر أوعَرا
  6. 6
    وقْدُنا إليه تحت كل عجاجةشوازِبَ يعلكن الشَّكائم ضُمَّرا
  7. 7
    فإن تخْتلوا أعراضنا فوخيمةٌوإن كان مرآها من المجد أخضرا
  8. 8
    عجبت من الحي اللقاح ومعشرٍيُجنون ضغناً أن أغُر وأُكبرا
  9. 9
    ينازعنُي قولي رجالٌ وإنماأشدُّ اكتئابي أن رأوني أشْعرا
  10. 10
    ومن دون صبح العز ليلٌ مؤرِّقٌجعلتُ القوافي من تماديه سُمَّرا
  11. 11
    أطالوا سفيهَ الاعتراض ونمَّقواإلى الطعن ألفاظاً هُذاءً وأسْطُرا
  12. 12
    يزيدهم جمعُ الجراميز ضلَّةًكما ازداد ظمئاً ورادُ الآجن الصَّرى
  13. 13
    لئن نقلوا ما يجهلون فإننيلفارسُ علمٍ ناقلاً ومفسِّرا
  14. 14
    و ما العلم إلا الصبح ما فيه مرشدٌلأعمى ويهدي الصبح من كان مبصرا
  15. 15
    حلفتُ بربِّ الراقصات كأنهانقانقُ يرهبن الأنيسَ المُنَفِّرا
  16. 16
    موارقُ من جُنح الظلام كأنمانَشَقْنَ نضيراً بالصَّباح مُنوَّرا
  17. 17
    تدافعن في خرق تخالُ سرابهُبمخترق الدهناء سحلاً مُنشَّرا
  18. 18
    حملنَ رجالاً من بلادٍ بعيدةٍمنيبين كي يعفوا الإلهُ ويغفرا
  19. 19
    لقولهم عندي أشد مهانةمن الفقح منجول المنابت بالعرا
  20. 20
    ومن لي بيومٍ دراميٍّ يُعيضهممكان القوافي والقوارصِ عسكرا
  21. 21
    كأن جياد الخيل عند طعانهِقشاعمُ يحذبنُ العبيطَ المُنَسَّرا
  22. 22
    سحبن رعابِيل الجِلالِ خضيبةًكما سحب الغيدُ المُلاءَ المعصفرا
  23. 23
    ولو بنصير الدين صُلْتُ عليهملعَفَّى على الآثار منهم ودمَّرا
  24. 24
    هو المرءُ لا مُستكرَهٌ إن سألتهنوالاً ولا مستعذبٌ أن تنكَّرا
  25. 25
    أغرُّ يضيءُ الليل والحظ وجههإذا جاد بالغمْر الجزيل وأسفرا
  26. 26
    يُدوِّمُ في سَمْت الرويِّ اعتزامُهفإن لمح الجزْلَ الصَّوابَ تمطَّرا
  27. 27
    على لاحبٍ من جو أرضٍ صقيلةٍإذا ما مشى فيها اليراعُ تبخترا
  28. 28
    كأن البنان السبط يزجي سطورهُأخو الحرب يقتاد العديد المجمهرا
  29. 29
    يكونُ وما جفَّت بلائلُ خطَّهرباباً بأكناف البلاد وعِشْيرا
  30. 30
    فيبعثُ في حربٍ وجدب برقشهِغنياً عزيزاً أو قتيلاً مُعَفَّرا
  31. 31
    إذا عصف الخطب الجريء بأرضهرأيت شَروْرى والنسيم إذا جرى
  32. 32
    وإن نبت البيضُ الخفاف وجدتُهحساماً جريّاً حيثُ وجَّهتَه بَري
  33. 33
    ومحلولكٍ لولا بريقُ حديدهِحسبت الدجى في غَرِّه الصبح أضمرا
  34. 34
    تميدُ به القِيعان حتى كأنماشربن من الوكْف السُّلاف المخمرا
  35. 35
    تغمغم حتى خيل طيراً ومورداًوأجلب حتى كان أسداً وعَثَّرا
  36. 36
    مَحا جَدَدَ البيداء فرطُ اعتراكهفعادت صعيداً بالطِّراد مُدَعْثرا
  37. 37
    يفتُ رعان الطَّودْ من جولانهويُذري كثيباً بالسَّنابك أعْفَرا
  38. 38
    ويزجي سحاباً من مُثار عجاجهفإن رعدت فيه الأنابيب أمْطَرا
  39. 39
    سطوت به من غير حربٍ وحلمةٍولو شئت كنت الشَّمريَّ المُغرِّرا
  40. 40
    وما مغدقٌ من صيِّب المزن هاطلٌإذا قيل نجديُّ المُناخ تَغوَّرا
  41. 41
    سحوح كأن الوطْف تسكب ماءهروايا يُرَعْبِلْنَ المزاد المشرشرا
  42. 42
    يسفُّ فيغدو للجبال مُعمماويدنو فيغدو للهضاب مُؤزِّرا
  43. 43
    له رَجفانٌ بالرياح مُقعقعٌكما رجفت رايات كسرى وقيصرا
  44. 44
    تألَّق حتى خلتُ أن بريقهُسيوف تميمٍ تعقر النِّيب للقِرى
  45. 45
    وجاد فلا المحلُ الموات بهامدٍعليه ولا العام الشديد بأغبرا
  46. 46
    بأنقعَ من نُعْمى الوزير وربماغدتْ كفُّه بالجود أهمى وأغزرا
  47. 47
    من القوم لا يُعطون إلا تبرعاًولا يفعلون الخير إلا مُكررا
  48. 48
    إذا كتبوا أدَّوا فِصاحاً صحيحةًوإن ركبوا رَدوا وشيجاً مُكسَّرا
  49. 49
    لهم كل أُملودٍ من الرأي مُشرعٍقويمٍ إذا ما السمهريُّ تأطَّرا
  50. 50
    هُمُ زند مجدٍ أنت نارُ اقتداحهوأفخرُ ما كان الزنادُ إذا وَرَى