بت حيث شئت ولا يرعك المنزل

الحيص بيص

65 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    بِتْ حيث شئت ولا يرُعْكَ المنزلُأمِنَ المُعرَّس واستطيب المَنْهلُ
  2. 2
    يا سارياً لَبِسَ الحِذارَ وراعهُجورٌ تَقادمَ فهو حافٍ مُعْجلُ
  3. 3
    وضحتْ دياجيرُ الخطوبِ بقانتٍتُهْدى بغُرَّتهِ الركابُ الضُلَّلُ
  4. 4
    بأغَرَّ وضَّاحِ الجبينِ مُمَجَّدٍيخشى اِشارتَه الخميسُ الجحْفل
  5. 5
    بالمقْتفي أمرَ الاِله ومنْ بهِعمُرَ الطريقُ إِلى النَّجاةِ الأمْثلُ
  6. 6
    مُحيي الدَّوارس من شريعة أحمدٍورسومُ سُنَّتِها مُوتٌ عُطَّلُ
  7. 7
    حَبْرٌ كميٌّ في الجدالِ وفي الوغىشَهدَ الحُسامُ بفضلهِ والمِقْوَل
  8. 8
    فاذا جَرى لمنُازلٍ وجادلٍصُرِعَ الكَميُّ به وحُلَّ المشكل
  9. 9
    جوْنٌ مُسِفٌّ تشْرئبُّ بُروقهُجَمُّ الرَّواعدِ مُجْلبٌ مُتهلِّلُ
  10. 10
    تخشى بوادرهُ العِدى منْ صاعقٍويشيمُ بارقَهُ المُسيفُ المرْمِلُ
  11. 11
    سَنَّ السَّكينةَ فوق باسلِ بأسهِوالحِلْمُ طوْدُ والعزيمةُ مِقصل
  12. 12
    يتغايَرانِ على ثناءِ مُمَدَّحٍسِيَّانِ خَلْوةُ ليلهِ والمَحْفِلُ
  13. 13
    لقِنَتْ مخادعُه الصَّلاةَ لفرط ماتُزْجى بهنَّ فريضةٌ وتَنَفُّلُ
  14. 14
    وعلِمن من كَرِّ التِّلاوةِ كلَّ مايجري الشُّذوذُ عليه والمُسْتعمل
  15. 15
    بدَلٌ له من فرط تقوى رَبِّهِشُرْبٌ يُجنِّبهُ الورودَ ومأكلُ
  16. 16
    لا تَطَّبيهِ زَخارفُ ادُّنيا ولاتمْضي به الأهْواءُ أو تتنقَّلُ
  17. 17
    صعبُ العَريكةِ في الاِله فان غدالِوَدادَةٍ فهو الدَّميثُ الأسْهَلُ
  18. 18
    خِرْقٌ اذا حُبِسَ القَطارُ بأزمةشقيتْ لديهِ نيبُهُ والعُذَّلُ
  19. 19
    واذا استمرَّ المحْلُ يشفعُ شرَّهُخَصَرٌ يُرَذُّ له الحَصى والجندل
  20. 20
    واستخْمد الشَّفَّانُ كل ضريمةٍفاذا تَلَظِّيَ كلِّ جَمْرٍ أفْكلُ
  21. 21
    ببعيدةِ الاِصْباحِ حالكةِ الدجىسهرَ النَّؤومُ بها ونامَ المُفْضلُ
  22. 22
    يثنْي مُصارفُها الجوارحَ عندهاحتى تُضلَّ الرَّاحَ فيها الأنْمُلُ
  23. 23
    وأطارتِ الهوْجاءُ كلَّ مُطنَّبٍفالرَثُّ فانٍ والصَّحيحُ مُرَعبل
  24. 24
    واستهْدم الجدْبُ الغوارب والذرىحيث البَهازِرُ والصِّعابُ البُزَّل
  25. 25
    في أزْمَةٍ قُذفٍ كأنّض أخيرَهامنْ بُؤسِها للضَّعْفِ عنهُ أوَّلُ
  26. 26
    غَبْراءُ رَيعْانُ الربيعِ كقيْظِهافي المَحْلِ لا مرعىً ولا مُتبقَّلُ
  27. 27
    فقديرُ زادِ المُتْرفين على الطَّوىقِدٌّ تَناهبُه الأكُفُّ وحَنْظَلُ
  28. 28
    آوى أميرُ المؤمنينَ مُحمَّدٌبددَ الضيوف فكلُّ وعْرٍ مُسْهَل
  29. 29
    وقَرى فأشْهبُ كلِّ جَوٍّ هاطلٌهامٍ وأغْبر كل أرضٍ مُقْبِلُ
  30. 30
    ومُشَرَّدٍ نَبَتِ البلادُ بحَمْلهِفيكادُ منْ قبلِ المُعرَّسِ يرْحل
  31. 31
    جَمِّ المَحاسبِ لو تَبسَّمَ خِلُّهُللقائهِ ظَنَّ التَّبَسُّم يَخْتلُ
  32. 32
    أعْدى المَطيَّةَ ذعْرُه وحِذارُهفأقلُّ سيْريْها الذَّميلُ الزَّلْزلُ
  33. 33
    نكرَ الأنيسَ فلو تألَّفَ عِطْفَهندْمانُ شِربٍ فرَّ وهو مُحَنبل
  34. 34
    شَعِثٌ تميلُ به القُتودُ كأنه السِّعْلاةُ يحْدِرُها الكثيبُ الأهْيَلُ
  35. 35
    لفظتْهُ أنْديةُ المُلوكِ فلم يُطقاِظْهار نُصرتهِ المُطاعُ العَبْهلُ
  36. 36
    آواهُ حِلمُك خيث حبُوةُ أحنفٍمحلولةٌ وأخو النَّزاقَةِ يذْبلُ
  37. 37
    وعرمرمٍ حجبَ الغَزالةَ نقْعُهفالصُّبْحُ ليلٌ بالعَجاجَة ألْيلُ
  38. 38
    زَجِلٌ كأنَّ الرَّعدَ فيه اِشارةٌيخشى الرَّقيب لها مُسِرٌّ مُدْغلُ
  39. 39
    جَمٌّ كأنَّ الخرْقَ منْ اِفْراطهِداني الكُسورِ له رِتاجٌ مُقْفَلُ
  40. 40
    يَقِظٌ كأنَّ رجالَهُ وجيادَهُشُهْمٌ تناقَلَها ذِئابٌ عُسَّلُ
  41. 41
    هَجَرَتْ سوابقُه المياهَ وشاقَهاما أنْبعتهُ المُشْرعاتُ الذُبَّلُ
  42. 42
    وتنكَّبتْ غُدرانهُ ونِهاءَهُلِروىً يمُدُّ به نَساً أو أكْحْلُ
  43. 43
    من كُلِّ أغْلبَ لا الأسنَّةَ يختشيعند اللقاءِ ولا المّنيَّةَ يحْفِلُ
  44. 44
    حامي الفؤاد يكادُ منْ زفَراتهِتجري حَصينةُ درْعهِ والمُنْصل
  45. 45
    دَلفوا لحرْبكَ جاهلينَ سريرةًيحْمي مَعاقِدَها القديمُ الأولُ
  46. 46
    فغلَبْتَهمْ والمُرْهفاتُ مَصونَةٌوظُبى القضاءِ من الصوارم أقْتلُ
  47. 47
    نَبتِ الديارُ بهم ولو رضْوى نوىغِشَّ الاِمامِ تحمَّلتهُ الشَّمْألُ
  48. 48
    تُزهى الخِلافة منكَ بابن مَناقبٍغُرٍّ تُبِرُّ على النُّجومِ وتفضُلُ
  49. 49
    طَلعتْ بوادرها فأثرى مُعدِمٌواُجيرَ ملْهوفٌ وعَزَّ مُخَذَّلُ
  50. 50
    ومكارمٍ لولا شَواغِلُ عَصْرِهاخَجلَ الخِضَمُّ لجودها والهُطَّل
  51. 51
    خَفيتْ عن غير اللَّبيبِ وانماعلم الفِرَنْدَ من الحسام الصَّيْقلُ
  52. 52
    يا ابْن الحجاجحِ من ذؤابةِ هاشمٍلهمُ المَزيَّةُ والمَقامُ الأفْضلُ
  53. 53
    المانِعينَ حِمىً ولم يُسْتصرخواوالباذلين غِنىً واِنْ لم يُسألوا
  54. 54
    والخالعي طربَ النُّفوس على القَنابالمَجْرِ فهي إِلى المَعاركِ تَعْسلُ
  55. 55
    من كلِّ متْبوعِ اللواءِ خِلافُهمُغوٍ لمنْ لبسَ الخِلافَ مُضلِّل
  56. 56
    قومٌ اذا ضاقَ القريضُ بوصفهمأثْنى بفضلِهُم الكتابُ المُنْزَلُ
  57. 57
    شَعفي بمجدك لا ارتيابَ بصدقهِومعي على الدعوى دليلٌ يُعقَلُ
  58. 58
    الأمنُ بعد الخوفِ محبوبٌ ألاأهْوى الذي هو مؤْمنٌ ومُؤمَّلُ
  59. 59
    نُصِرَ الاِمامُ محمَّدٌ بعَليِّهِوكذاكَ منْ قبلُ النَّبيُ المُرسَل
  60. 60
    بالأقْربَيْنِ الصَّدقْينِ مَوَدَّةًشهد النَّديُّ بنُصْحها والقَسْطل
  61. 61
    فمُفرقٌ للمارقينَ مُبَدِّدٌومُعفِّرٌ للمُشْركينَ مُقتِّلُ
  62. 62
    ورأيتُ بدْراً بالعراقِ صَريحةًعاشَ المُحِقُّ بها وماتَ المُبْطلُ
  63. 63
    فالزَّينبيُّ بحقِّهِ وبصدْقهِللطَّالبيِّ فتى العُلى يَتَقَيَّلُ
  64. 64
    غَيرانُ يَمْحَضكَ الودادُ كانهصَبٌّ يُصافيهِ حَيبٌ مُجْمِلُ
  65. 65
    أقْصى مُؤمَّلهِ بَقاؤكَ للِعُلىفبَقيتُما ما شَدَّ زنْداً أنْمُلُ