إذا ما غزوتم معلمين فراوحوا

الحيص بيص

55 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    إذا ما غزوتم مُعْلمين فراوحوابني دارمٍ بين الظُّبى والمخائل
  2. 2
    ففي الحي بسَّامون لا عن بشاشةٍيردُّون ظمآن القنا غير ناهل
  3. 3
    مخاويف من حرِّ القراع وحربهمنفاقُ أبيٍّ أو خداعُ مُصاولِ
  4. 4
    تمادى وعيدٌ واستريبت بسالةٌوربَّ قضاءٍ طاب من كفِّ ماطلِ
  5. 5
    فمشَّوا بأعراف الجيادِ أكُفَّكمإلى غارةٍ تشفي نجيَّ البلابلِ
  6. 6
    ولا توردوها آجنَ القاع إنمامواردها ماءُ الطُّلى والأكاحل
  7. 7
    فقد هَمَّ سيفي أن يخف بجفنهإلى الهام لولا حبسه بالحمائل
  8. 8
    أنا المرءُ لا قولُ الأعادي بمزعجٍأناتي ولا الليثُ الهصور بآكلي
  9. 9
    جريٌّ على حرب الملوك مشمرٌإذا زلَّ قولٌ بالألدِّ المُجادل
  10. 10
    لساني وسيفي مغمدان فإن أُهَجْأسلتُ الشعاب من دمٍ ودلائل
  11. 11
    تكاثر حُسادي وفضلي ناصريفكيف إذا ما راح سيفي كافلي
  12. 12
    يودون لو يهفو بي القولُ هفوةًوتلك طريقٌ ظلَّلتْ كل فاضل
  13. 13
    إذا وهموا في نقل ما يدرسونهشآهم فصيحٌ قائلٌ قبل ناقلِ
  14. 14
    هلموا بها قبَّ البطون كأنهاأهلَّةُ جو أو قسيُّ معابلِ
  15. 15
    سراعاً كأعواد السهام تقاذفتخوارج من أيدي العليم المُناضل
  16. 16
    لهن على خدِّ الفلاة من السُّرىلدامٌ كأيدي الفاقدات الثَّواكل
  17. 17
    رثَمْنَ الحصى حتى كأن رضاضهجني البُسْر شظَّتْه أكفُّ الأواكل
  18. 18
    يُخلْن سفيناً والتَّنائفُ لُجَّةًإذا اضطرب الآل اضطراب العواسل
  19. 19
    ترامى بشعْثِ مُحرِمين كأنهمعلى شُعبِ الأكوار شُهْم الأجادل
  20. 20
    مداليجُ لا الليلُ البهيم بحاجزٍعليهم ولا الوعر العسوفُ بحائل
  21. 21
    جعادُ لمامٍ لم تُنلْ بمرجِّلٍوغُبرُ برودٍ لم تمرَّسْ بغاسِل
  22. 22
    لأبتدرن الحي عز حَريمهبجيش كرمل الأنعم المتهايل
  23. 23
    صخوب التناجي يرهب الموت بأسهإذا قُرعت خرصانُه بالمناصلِ
  24. 24
    ظلوم يعيد الصبح ليلاً بجوْرهويلفظُ هاماً في مكان الجَنادل
  25. 25
    يكاد دلاص السَّرد يجري لحرهعلى القاع لولا برد نقض الطَّوائل
  26. 26
    كأن ابن خطَّاب تجول بطرْسهعراكُ المذاكي واطِّرادُ الجحافل
  27. 27
    شَحافاهُ يومٌ دارميٌّ ولم يكنلغير حُشاشاتِ الملوك بآكل
  28. 28
    ورامُ ذمامي معشرٌ فأبحتُهُلأبْلجَ من آل النبي حُلاحِلِ
  29. 29
    لغمر الندى لا يخمد القُرُّ نارهُولكنه حتفُ الصفايا لنازل
  30. 30
    زهيد الكرى جم الروي كأنهيخفَّان ذو أجرٍ كريم المأكل
  31. 31
    فتىً يشفع الوفر الجزيل بعُذرهويعصي إلى المعروف قولَ العواذل
  32. 32
    ويحتقر الهول المخوفِ وإنهلراكبهُ والليل مرخي الذلاذل
  33. 33
    ويهتز من غير اغتباقِ مُدامةٍوخمر المعالي غير خمر النَّياطل
  34. 34
    ينام عن الفحش الخدوع بنجوةٍإذا ما استفز الليل قلب المُغازل
  35. 35
    ويدلج موفور التُّقى طاهر الخطىلحاجة من أمسى بها غير كافل
  36. 36
    كأن أتيَّاً عن رعْنِ أيْهمٍتمطُّره إِثر العدو المُباسل
  37. 37
    فما يأخذ الآرابَ غير مسارعٍولا يضربُ الأعداءَ غير مُعاجل
  38. 38
    تظنُّ به من حقَّه العزم لوثةٌإذا شدَّ في حرب الألدِّ المُنازل
  39. 39
    وقد تُولعُ العُقْبىولا كولوع الضَّيم بالمُتثاقل
  40. 40
    وما عزَّ غرب السيف إلا لكونهقليلُ التأني ماضياً في المقاتل
  41. 41
    سما بابن عدنانٍ عطاءٌ ونجدةٌفحتفٌ لأعداءٍ وجودٌ لسائل
  42. 42
    بأروعَ هفهاف القميص يَسرُّهضجيجُ القوافي والتفافُ الوسائل
  43. 43
    نمته رجالٌ من ذؤابة هاشمٍطوالُ العَوالي والطُّلى والمَقاولِ
  44. 44
    مواردُ جودٍ لا تُمِرُّ لشاربٍوأسدٌ غوادٍ لا تَلذُّ لآكل
  45. 45
    إذا سحبوا فضل البرود تأرج الصَّعيدُ وأهدى نشرهُ بالأصائل
  46. 46
    وإن آنسوا من جو أرضٍ مخافةطَهورِ الثَّرى لوَّاحةٍ للمناهل
  47. 47
    بحيث اصطفى الرحمن منزل وحيهوألقى سجلِّيْ عِلمهِ والرسائل
  48. 48
    وأنزع من شرك الإله مُبَرَّؤٌبطينٌ من الأحكام جَمُّ النَّوافل
  49. 49
    شديد مضاءِ البأس يُغني بلاؤهُإذا رجموهُ بالقَنا والقنابل
  50. 50
    له عَصْفةٌ بالمشركين كأنهازعازعُ خَرقٍ سوِّفت القَلاقل
  51. 51
    صدوف عن الزاد الشهي فؤادهرغيب إلى زاد التقى والفضائل
  52. 52
    جرى إلى قول الصواب لسانهإذا ما الفتاوى أفحمت بالمسائل
  53. 53
    أعيدت له شمس الأصيل جلالةوقد حال ثوب الصبح في أرض بابل
  54. 54
    ونص حديث بالغدير دلالةعلى نفي أضراب وبعد مساجل
  55. 55
    وفي هل أتن لم يعلم الناس أوهثناء لواصف ومدح لقائل كذا