أي الخطوب من الزمان أزل

الحيص بيص

45 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    أي الخطوب من الزمان أزلُكل الزمان كتائبٌ وجحافلُ
  2. 2
    دهرٌ بتقديم الأديب مُكاذبٌوهوىً بإسعاف الحبيبِ مُباخِلُ
  3. 3
    إِنَّ الكواعبَ والمآربَ والمُنىنهضت بهن حوادثٌ ورواحل
  4. 4
    فأخو الغَرام من القَطيعة والهٌوأخو المرام عن العزيمة ذاهلِ
  5. 5
    فبأيما جَلدٍ يعيشُ مُتيَّمٌجارتْ عليه مَنازلٌ ومُنازل
  6. 6
    يا حرَّةَ الأخوين إنَّ صَبابتيعظمت وما أن في وصالك طائل
  7. 7
    سد العفاف علي كل ثنيةفالهجر عندي للوصال مماثل
  8. 8
    عبقت بنشرك في الدجى ريح الصبافتضوعتْ بالطيب منكِ أصائلُ
  9. 9
    وسرى النسيم على المَلا فتفاوحتْبالحزن منه منابتٌ وخمائلُ
  10. 10
    علَّمْتِ رشق اللحظ كل مناضلٍفغدت له الشاراتُ وهي مَقاتل
  11. 11
    وزعمتِ أنَّكِ بالمحب رؤوفةٌوالغدرُ يخبرُ أنَّ زعمكِ باطل
  12. 12
    منعتْ حِماكِ صوارمٌ وذوابلٌونهى هَواكِ لوائمٌ وعواذلُ
  13. 13
    ولقد غَنيتِ عن اللَّوائم بالقِلىوكفاكِ منعَ حِماكِ أنكِ باخلُ
  14. 14
    لا تحسبي صبري لحادثِ سَلْوةٍقد تصمتُ الأشياءُ وهي قوائل
  15. 15
    وسلي بوجْدي تُخبرني عن جلُهقد يدركُ الخبر الخفيَّ السَّائلُ
  16. 16
    إنَّ المياه حسدْنَ صفو مدامعيفصفتْ لورَّادِ المياهِ مناهلُ
  17. 17
    وتأوَّهي أعْدى الحمامَ وبانَهُفالبانُ مُهتزٌ وهُنَّ هَوادلُ
  18. 18
    ولقد علمتُ بأنَّ نفسي صارمٌوالحادثات وإن كرهتُ صياقلُ
  19. 19
    صبري على الازمِ الصعاب مُخبرٌأني إلى الشَّرف المُحسَّدِ آيلُ
  20. 20
    قد لاحَ في أفق السعادة بارقٌإنْ لم أبادرهُ فأمِّي هابلُ
  21. 21
    تسمو إليه محاربٌ ومَنابرٌوتُفلُّ فيه صوارمٌ وذوابلُ
  22. 22
    بمدجَّجين كأنَّ لمْعَ حديدهمبرقٌ تلاهُ من السَّحابِ الحافلُ
  23. 23
    خلعَ الغُبارُ عليهمُ من نسجهفكأنما فوق الدروع غلائلُ
  24. 24
    جلبوا الصفاح إلى الكفاح صَوادياًوثَنوا وهُنَّ من النفوس نواهِلُ
  25. 25
    ثمَّ استمرَّ طِرادهمْ فلو أنهفي قعر دجلة ثار منه قَساطل
  26. 26
    وعلتْ رؤوسٌ بالضراب صواعداًثم انثنتْ في الجو وهي نوازلُ
  27. 27
    فكأنما هي في الظَّلام كواكبٌطلعَ الصباحُ فهن منه أوافِلُ
  28. 28
    لا تُنكري ذكري حديثَ مطالبيإنَّ العتيق من السَّوابق صاهل
  29. 29
    هي عزًّةٌ تعْتادُ كل مُمجَّدٍفتقولُ عنه قصائدٌ ورسائل
  30. 30
    طربي بها ما يستفيقُ وفي الحَشامنها فُضولُ لواعجٍ وبلابلُ
  31. 31
    طربَ ابن خالدٍ الكريم إذا طَراعافٍ أو التفَّتْ عليه وسائل
  32. 32
    شهمٌ أعارَ الصَّقر حدَّة لحظِهفقضت على مُهج الطيور أجادل
  33. 33
    ماضٍ إذا ضَنَّ الجبانُ بنفسهِيقظٌ إذا نام الذهولُ الغافلُ
  34. 34
    وله إذا حبسَ الغمامُ نوالَهعن مُعتفيه وقيلَ عامٌ ماحلُ
  35. 35
    جودٌ تمازجهُ البشاشةُ للَّذييرجو ويشفعه السرورُ الكاملُ
  36. 36
    فكأنهُ غيثُ الربيع لناظِرٍالشمس مشرقةٌ هي وورق هاطل
  37. 37
    وخلائقٌ رقَّتْ فلولا أنهُبشر لقلت هي الفرات السائل
  38. 38
    ودمائه لطفت فلولا هجرهللخمر قلت الشاربُ المتمايلُ
  39. 39
    لو يهجرُ القومُ الذنوبَ كهجرهللكِبْر ما وافى جهنَّم داخلُ
  40. 40
    و لو استفادوا بُلغْةً من حلمهما قِيدَ يوماً بالقتيل القاتلُ
  41. 41
    وإذا تنكَّر للأعادي مُغْضباًفالسيف يَهْبُرُ والهزبر يُصاولُ
  42. 42
    وقف الحياةَ على اللَّذيْن تكفَّلابالحمد وهو بما أرادَ الكافلُ
  43. 43
    فلِعِرْضه هو بالشَّراسة مانعٌولمالهِ هو بالبشاشةِ باذلُ
  44. 44
    قد صحَّ أنَّ بنانهُ بحرٌ وإنْلم يُلْفَ عبرٌ عندهُ وسواحلُ
  45. 45
    فعلى الطُّروس لآليءٌ وجَواهرٌوعلى العُفاة ربابُ جودٍ هاطلُ