ألا حبذا مسعى تميم بن خندف

الحيص بيص

41 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    ألا حبَّذا مسعى تميم بن خنْدفٍ◆وما شادهُ صيفيُّها ومُجاشعُ
  2. 2
    وهُمُ صفوةُ المجد الأثيلِ وفيهُمُ◆كرامُ الأيادي والنُّهى والصَّنائعُ
  3. 3
    وسورة حربٍ قد أشاطت مُطاعها◆ذوابلُنا والمُرهفاتُ القواطعُ
  4. 4
    وثغرٍ مخوفٍ قد سددنا بسُبَّقٍ◆إليه إذا جَدَّ الصَّريخُ نُسارعُ
  5. 5
    ترى الجار فينا مطمئناً فؤادهُ◆ولو أسلمتهُ للحِمامِ الربايعُ
  6. 6
    إذا قيل حيٌّ من تميمٍ فلا القِرى◆بطيءٌ ولا صرفُ الحوادثِ رايعُ
  7. 7
    وما زال فينا سيدٌ يُهتدى به◆إلى المجد مرفوعُ اللواء ورافعُ
  8. 8
    نموني صؤولاً والرماحُ شوارعٌ◆قؤولاً إذا التفَّتْ عليَّ المجامعُ
  9. 9
    أعُزُّ وآرابُ النفوسِ مُذِلَّةٌ◆وأبْسمُ عزماً والعيونُ دوامعُ
  10. 10
    وأشهرُ قولي قبل سيفي وأنني◆بحدَّيْهما عند الكريهةِ قاطعُ
  11. 11
    ولا أطرقُ الحي اللئام بمدْحةٍ◆ولو عرَّقتني في الشداد المجاوعُ
  12. 12
    ورُبَّ مُطاعٍ يملأُ هيبةً◆تخافُ سُطاه المُشرعاتُ اللَّوامع
  13. 13
    تناهبُ أفواهُ المُلوكِ صعيدةُ◆وتُلوى إليه بالسلام الأخادعُ
  14. 14
    أراد انتقاصي فانبعثتُ برافعٍ◆من القول تخشاهُ النُّهى والمسامع
  15. 15
    وشاوسته طرْفاً فلا القول خاشعٌ◆لفرط تلافيه ولا الخدُّ ضارعُ
  16. 16
    سرى ذكر فضلي حيث لا الريح تهتدي◆طريقاً ولا الطيرُ المُحلقُ واقعُ
  17. 17
    وإني وإنْ أمسيت سيد دارمٍ◆أناضِلُ عن أحسابهم وأقارعُ
  18. 18
    لمثنٍ على الجاوانِ من أهل عنترٍ◆ثناءً إذا كتمتهُ فهو ذائع
  19. 19
    فتى الحي أما عُذرهُ فهو ضيقٌ◆لِعافٍ وأما جُوده فهو واسعُ
  20. 20
    مريرُ القوى نيطتْ حمائل سيفه◆إلى باسلٍ تُثْني عليه الوقائعُ
  21. 21
    تغطرف حتى حاذر الجيش حربهُ◆ولانَ ندىً حتى حوتْهُ الخدائعُ
  22. 22
    حسام إذا جردته فهو قاصلٌ◆وغيثٌ إذا استهميتهُ فهو هامعُِ
  23. 23
    وأغْبر معروقِ المطيَّةِ مُسْنِتٍ◆عوى لسُراه الأغْبرُ المتتايعُ
  24. 24
    خبوطٍ بأخفافِ الركاب تشابهتْ◆مخارمهُ من جوره والمهايعُ
  25. 25
    تدافعَ غرْثانَ المطيَّةِ والحَشا◆فروق الأعادي فهو خشيانُ جائعُ
  26. 26
    تُرنِّحَ عِطْفيه زعازعُ قَرَّةٌ◆وما بين جنبيه هُمومٌ زعازعُ
  27. 27
    كأنَّ دُجاهُ خِضْرِمٌ وكأنه◆من العزم نونٌ نازعتها الشَّرايعُ
  28. 28
    إذا آنس البرق العراقيَّ خالَهُ◆سَنا لهبٍ فاستنهضتهُ المطامعُ
  29. 29
    هدتهُ لفخر الدين نارُ مكارمٍ◆لها لهبٌ فوق المجرَّةِ ساطعُ
  30. 30
    يؤججها نشوان من طربِ العُلى◆طليقُ المُحيَّا والعيونُ دوامعُ
  31. 31
    وشيكُ قِرى الضِّيفان جمٌّ رماده◆وَهوبٌ إذا ما ساورته الموانعُ
  32. 32
    فأخصب بعد الجدب عيشاً وأومِنَتْ◆مخافتهُ حيثُ النفوس جوازعُ
  33. 33
    لدى حرمٍ صفو النَّعيمِ يحُلُّهُ◆على حادث الأيام جانٍ وقانع
  34. 34
    لسامي العُلى من آل ورّام الأُلى◆هُمُ في سماء المجد زُهْرٌ طوالعُ
  35. 35
    من القوم يكسون الضحى غيهبيةً◆من النَّقْعِ حتى تدلَهِمُّ المطالعُ
  36. 36
    إذا ما اسمهرَّ البأس جادوا بأنفسٍ◆لها الصَّبْرُ حامٍ والثَّناءُ مُشايع
  37. 37
    لهم حَسَبٌ ضخم ومجد محلِّقٌ◆وأيدٍ طِوالٌ بالأيادي نَوافعُ
  38. 38
    كأنَّ رياض الحزن ذكرُ ثنائهمْ◆تشابهَ مُستافٌ هناكَ وسامعُ
  39. 39
    وأنك سيف المُلْك أعلى مَحَلَّةً◆إذا اقْتُسمت يوم الفخار المواضع
  40. 40
    وما كان قولي فيك عن غير خِبْرة◆ولكن برهاني على القول صادعُ
  41. 41
    وفيك وفاءٌ لو يُقسَّمُ بعضهُ◆على الدهر لم تجر الخطوب الصوادعُ