أقم يا حسامي في صوانك واهجم

الحيص بيص

71 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أقم يا حسامي في صوانك واهجمشربت دماً لم أُروِّك بالدَّمِ
  2. 2
    ألا أنَّ وجدي بالمعالي مبرحٌوأبرح من وجدي بها وجد مخذمي
  3. 3
    طويتُ لها خمساً وعشرين حجَّةوواحدةً طيَّ الرداء المسهَّم
  4. 4
    أذود الصبا عن مطمحٍ غير ماجدٍوأنهى الهوى عن موقف غير مكرم
  5. 5
    يقولون جانبت النسيب وإنمانسيبي ذكِرْى غارةٍ وتقحُّم
  6. 6
    وفي غزل العليْاء لو تعلمونهشفاءُ غرامٍ وادكارُ متيَّم
  7. 7
    وكم مغرمٍ بالمجد عزَّ سُلوُّهُفأعرض إلى قول لُوَّم
  8. 8
    إذا قيل هذا مفخر ظل مائساًكما اضطرب المجهود من أم ملدم
  9. 9
    سأبعثها شعواءً أمَّا لمغنمٍيحقق آمالي وأمَّا لمغرم
  10. 10
    تميميَّةً لا صبرها عن تقاعُسٍمُذلٍّ لا أقدامُها عن تهجم
  11. 11
    تُجد رسومَ المالكيَن ودارمٍوسُفيانَ والصَّيْفيِّ منها وأكثم
  12. 12
    بحورُ نوالٍ لم تغضْ دون واردوأطواد ملكٍ لم تُنل بالتَّسنم
  13. 13
    سهرت وما حب الحسان بمسهريوهل منجدٌ فيما يروم كمتهم
  14. 14
    لبرق كلمع الهندوانيِّ دونهسحيقةُ حيٍّ أنجموا بالتهضُّمِ
  15. 15
    ترامت بهم أيدي النَّوى وتزاورواإلى عازبٍ عن أرضهم متوخم
  16. 16
    وعهدي بهم والدهر ملقٍ قيادهإلى كل مشبوح الذراع غَشمْشم
  17. 17
    لبوسُهُم من سابريٍّ مُعسجدٍوأرضهم من لاحقيٍّ مسوَّم
  18. 18
    غنيِّين من أرماحهم ووجوههمنهاراً وليلاً عن شموسٍ وأنجُمِ
  19. 19
    فبت كما بات السليم بقفرةٍسرت في أعاليه مُجاجة أرقم
  20. 20
    تزاحم أشجاني إذا ما ذكرتهمزحام المقاوي عند باب ابن مسلم
  21. 21
    فتىً ليس بالنوام عن طارق الدجىولا عن قراع الدارعين بمحجم
  22. 22
    يسيل دماءَ الكُوم وهي منيفةٌويضرب في رأس الكميِّ المكمَّم
  23. 23
    نفى واضح التشريق عن شمس أرضهدخانُ قدورٍ أو عجاجةُ مِصْدم
  24. 24
    حِمامٌ لأعداءٍ وأمْنٌ لخائفورأيٌ لمعتاصٍ وعفوٌ لمجرم
  25. 25
    وأبلج من عُليا عُقْيل يَسرُهحميد المساعي والنَّدى والتكرُّم
  26. 26
    عفيف إزار الليل لا يستفزُّهظلامٌ ولا تغتاله ذات معصم
  27. 27
    وما نشوة من قرقف صرْ خديَّةٍتدفَّقُ من ضنْك الجِران مُفدَّم
  28. 28
    إذا سكبت في الكأس خلت شعاعهاعلى غسق الظلماء جذوة مُضرِم
  29. 29
    لها حَبَبٌ يرفض عنها كأنَّهعيونُ جرادٍ أو زواهرُ أنجم
  30. 30
    أُتيحت لمشعوف الفؤاد مُدلَّهٍرمته الغواني عن قسيِّ التَّصرُّم
  31. 31
    فعادت بأشجان وهاجت صبابةًله وتمشَّت في مُشاشٍ وأعظُم
  32. 32
    بأحسن من هز القوافي لعطفهإذا رُجِّعت بالأفواه المُترنمِ
  33. 33
    يطيف به من قيس جوثَة فتيةٌجريئون في يوميْ ندىً وتقدم
  34. 34
    يحيون بسَّاماً كأن رداءهُيلاثُ برُكْنيْ يذبلٍ ويلملم
  35. 35
    ومجْر كمُنهال الشَّقيق وعالجٍمُضرٍّ بأكْناف البلاد عرمرم
  36. 36
    خلا فَرَقاً من بأسه كل مربضٍوأقفر من إِرهابه كل مجثم
  37. 37
    يخال إذا ما الخرق ضاق بخيْلهبنا قرْمدٍ أو جنب رعْنٍ ململم
  38. 38
    كأن بأعلى بيضه من عجاجهرداء خُداريٍّ من الليل مُظلم
  39. 39
    فلا أفْقَ إلا من مُثارِ عجاجةولا أرض إِلا من سَراة مطَّهمِ
  40. 40
    تلته سباع الطير والوحش فاغتدىبطِرفٍ ومغوار وسِيدٍ وقشعم
  41. 41
    غلا حرُّه حتى كأن استجارهسنا لهبٍ أو عرفجٍ متضرم
  42. 42
    وأجلب حتى لو رمى الأرض صاعقلمَا نمَّ من ألفاظه والتغمغم
  43. 43
    طعان كقرع النِّيب غيرُ مباعدٍوضرب كَولْغ الذِّيب غير ملعثم
  44. 44
    شللتهم شل الطرائد في الضحىوسقتهم سوق المطي المُخزَّم
  45. 45
    إذا رمت غزو الجيش ذلت رقابهإلى اسمك من قبل ارتحالٍ ومقدم
  46. 46
    فلو يستقل الرمحُ منك بسطوةٍإلى القوم عن سُرىً وتجشم
  47. 47
    لك الحسب الوضاح يهدي ضياؤهرقاب المطايا في دجى كل معتم
  48. 48
    تألق من شُم العرانين أحرزوارهان المجاري في مدى كل معظم
  49. 49
    غطاريف صيدٌ ما استكانوا لحادثولا أذعنوا للجائر المتعشرم
  50. 50
    بها ليل أمَّا بأسُهم فلفاتكٍكميٍّ وأما جودهم فلمعدم
  51. 51
    نوازلُ بالثغر المَخوفِ أعزةٌعلى الناس طعَّانون في كل ملحم
  52. 52
    تقابل في ناديهم كل ماجدٍمشارٍ إليه بالسلام معظَّم
  53. 53
    سريع صواب القول لا عن تفكُّرٍرزين حصاةِ الحلم لا عن تحلُّم
  54. 54
    إذا خمدت نار القِرى فوقودهمعلى الهضب عيدان الوشيج المحطم
  55. 55
    ومُستنبحٍ يسترفد البرق ضوءهلفرع يَفاعِ أو تجشم مخْرم
  56. 56
    تُرنحهُ ريحُ الجنوب كأنهخليَّةُ فُلكٍ عند لُجَّةِ خِضْرِم
  57. 57
    أضفتم فلا جُوُّ الظَّلام ببادرٍلديه ولا بأسُ الشتاء بمؤلم
  58. 58
    حشايا رحال من دمقس وثيرةٌوغرُّ جفانٍ من نضيدٍ مهشَّم
  59. 59
    أبوك كسوب المجد من كل معركومبتاع ذكر الحمد في كل موسم
  60. 60
    ومستنزلُ العز المنيع بسيفهوقد كلَّ عنه ناظرُ المتوسم
  61. 61
    مُعفرُ تيجانِ الملوك ببأسهوآخذُ مُعتاص العُلى بالتَّعشرُم
  62. 62
    وقائدها قُبَّ البطون جَوارياًإلى الطعن لا يعرفن غير التقدم
  63. 63
    عليها رجال من سَراة مُسيَّبيهزون أطراف الوشيج المقوَّم
  64. 64
    إذا نضبت غُدْرُ الفلاة لواردٍأمِدَّ بسيلٍ من دَم الهام مفْعم
  65. 65
    فتىً كان أغنى من سحاب مُنولٍوأنضر من وشي الربيع المُنمنم
  66. 66
    مضى وكأن المجد بعد ذهابهقنان الذري لولاكَ لم تُتسنم
  67. 67
    ألا إنما قرواش موتٌ وعيشةٌترفَّع عن تشبيه غيثٍ وضيغم
  68. 68
    يغولُ العِدى أن ساوروا سطواتهبِبُوسي ويُحيي المُعْتفين بأنعُم
  69. 69
    أظنُّ غِنىً يا تاج دولة هاشمٍوأنت أمامي للسُّرى ومُيممي
  70. 70
    فخذها حصاناً لم تُزَنَّ بريبة أنْتحلٍ ولم تخطب لنكسٍ مذمِّم
  71. 71
    يشجع من قلب الجبان نشيدهاويفصح من لفظ العيي المُجمجم