أطعت النهى في نجدتي وبياني

الحيص بيص

53 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أطْعتُ النُّهى في نجْدتي وبيانيفأصبح سيفي مُغمداً ولساني
  2. 2
    وداريْتُ حتى قيلَ جُبْناً وربماغَدا حازمٌ في أمره كجبانِ
  3. 3
    سجية مُنهي النفس عُذراً وناهضبأعباءِ صرْفِ الدهر والحَدَثان
  4. 4
    يُبيحُ الليالي والرجال تَهامُميوفاءً ومنْ لي عندهم بأمانِ
  5. 5
    إِذا أصبحت مني سجايا مُهَذَّبٍغَدا أملي ذا وقفةٍ وحِرانِ
  6. 6
    ويأربَّ عهدٍ حالَ من دون حِفْظهأذىً ورَدىً في المُلتقي خصمان
  7. 7
    أبانَ نِفاقَ الحيِّ بعد انْتصارهِفلم تُلْفِ منهم صادقاً بمكانِ
  8. 8
    جشمتُ خِطار الموت دون وفائهِأو الفَقْرَ والحالانِ مُستَويانِ
  9. 9
    وصبرٍ تكادُ الشمُّ من حمل بعضهتكونُ وهاداً وهي ذاتُ قِنانِ
  10. 10
    نصبت له من رغبة الحمد كاهلاًنَهوضاً بِعِبءِ المجد ليس بوانِ
  11. 11
    واني وأبناء العراق أولي الغِنىلمُجتمعا معنىً ومُفتَرقانِ
  12. 12
    أسايرهُمْ ابهى حُليّاً وزيْنةًونرْجِعُ والحالانِ مُختلفانِ
  13. 13
    إِلى صَفِراتٍ من نعيمٍ خماصُهاتُكاثِرُ منْ نَعْمائهم بِبطانِ
  14. 14
    تُطاردُ حاجاتي اليهم أُبِيَّتيوتعلو غِناهم همَّتي بِتَغانِ
  15. 15
    إِذا عَطفتْني نحوهُمْ ألمَعيَّةٌوفَهْمٌ لَواني جَوْرهم وثَناني
  16. 16
    يودُّون فَضْلي ما كتمتُ مآربيفانْ بُحْتُ ماتَ الودُّ بالشَّنآنِ
  17. 17
    ويُصغى له ما لم يكن ذا لُبانَةٍفانْ كان لم تُنْصتْ له أذُنانِ
  18. 18
    و لولا الوزيرُ الزَّينبيُّ رحلْتُهاتناهبُ تُرْبَ البيدِ بالوخَدانِ
  19. 19
    تُباري نعامَ القفر بُعداً عن الأذىوتطوي عُقابَ الجوِّ بالطَّيرانِ
  20. 20
    إِذا ظمئت والوِردُ دانٍ تنكَّبتْحِذارَ الثفاتٍ نحوهُم بجِرانِ
  21. 21
    تَمارحُ اِبَّانَ الفِراقِ مِراحَهابنشْقِ نسيم الشِّيحِ والعَلَجانِ
  22. 22
    ولكنها شُدَّت من البأس والنَّدىبأروعَ صفوِ العُنصرين هِجانِ
  23. 23
    بأبيضَ من عُليا قريشٍ مُؤمَّلٍبيومِ نوال أو بيومِ طِعانِ
  24. 24
    بمُشركِ نفسي بالذي هو واجِدٌولو ساعدتهُ حالةٌ لكَفاني
  25. 25
    كريمُ السَّجايا لا بغُمْرٍ مُضيعٍلحزمٍ ولا بالعاجز المُتَواني
  26. 26
    يُباري مجنَّ الشمس نورٌ بوجههويفْضلُ مُنْهَلَّ الحَيا ببَنانِ
  27. 27
    يبيح الدجى والمحْل جوداً ونضرةوقد سَدِكا وهْناً فَينبلِجانِ
  28. 28
    جريءٌ إِذا الهوْجاءُ غيرُ جريئةٍرزينٌ إِذا الأحْكامُ غيرُ رزانِ
  29. 29
    يُناطُ قميصاهُ ويٌلْوى رداؤهُعلى عاصفٍ من زعزعٍ وأبانَ
  30. 30
    يرى بتظنِّيه عواقبَ أمْرهِفأبْعدُها للألمعيَّةِ دانِ
  31. 31
    إِذا ما استجال الرأي في حل مشكلٍفاخبارهُ من صحَّةٍ كَعيانِ
  32. 32
    يُعلِّم سُمْر الطعن والبيض بأسهإِذا ما التقى في المأزق الفئتانِ
  33. 33
    فيمضي ويجري في النحور وفي الطلىشَبا غيرِ خَطِّيٍّ وغيرِ يمانِ
  34. 34
    وجونٍ من النَّقع المُثارِ دِلاصُهولمعُ الظُّبي بًرقانِ يأتلقانِ
  35. 35
    كثيفٍ يُعيد الجوَّ أرضاً صليبةًلها الجيشُ داحٍ بالطِّرادِ وبانِ
  36. 36
    تشابه فيه وحْشُه وجيادُهفسِيانِ فرطُ الركض والعَسلان
  37. 37
    وزاحمتِ الجُرْد المَذاكي ركابهفكلُّ زمامٍ عاثرٍ بِعنانٍ
  38. 38
    يُظلُّ كُماةً في الدروعِ كأنماتخُبُّ السَّعالي تحتهم برعانِ
  39. 39
    مساعيرُ لا يستكرهونَ منيَّةًإِذا صرَّحتْ في المأزقِ المتَداني
  40. 40
    أوانسُ بالحرب العَوان نفوسهمْكأنَّ رضاعاً بينهم بلِبانِ
  41. 41
    أعاروا نسيم اليوم حَرَّ ذُحولهمفأخْصَرهُ الرمْضاءُ في الجولانِ
  42. 42
    وطارت بهم نحو اللقاء عزيمةٌتعلّم منها السَّبق كلُّ حِصانِ
  43. 43
    كشفت برأيٍ ذي صوابٍ ونجدةٍاليك بحمل المجدِ يصطحبانِ
  44. 44
    وهْبت دماء القوم للتَّرب والثَّرىلأوجُههم عن سابقٍ وسِنانِ
  45. 45
    فأبلجُ من عَفْر المصارع أغْبرٌوأحْمَرُ من ماء الحناجر قانِ
  46. 46
    حوى شرف الدين المعالي وحلَّقتبه همَّةٌ لم تُفْتَرعْ لِمُدانِ
  47. 47
    فأصبح مأوى المُسْتجير وثروةَ الفقيرِ بِامْحالٍ وجَوْرِ زَمانِ
  48. 48
    من المالئي اُفْقِ السماء عشيَّةًوصُبحاً بنقْعٍ ساطعٍ ودُخانِ
  49. 49
    مُوكَّلةٌ في سعيهمْ عَز مَاتُهمْبتفريغِ أجْفانٍ ومِلءِ جِفانِ
  50. 50
    قلوبُ أعاديهمْ تباري بنودهُمْإِذا نُهدوا للغزو في الخَفَقانِ
  51. 51
    مصابيحُ ظلماء الدُّجى وأئمَّةُ الهُدى ودُعاةٌ قادةٌ لجِنانِ
  52. 52
    أتوا بك مُلفى آملٍ يبتغي الغنىوعِصْمَةَ مذْعورٍ ومنشطَ عانِ
  53. 53
    فهُنِّيتَ بالعيدِ الّذي أنت أوَّلٌلنا من سرورٍ وهو بعدك ثانِ