أروم بفضلي نصرة وبمقولي

الحيص بيص

61 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أرومُ بفضلي نُصْرةً وبِمقْوليولا نصر إلاَّ من سِناني ومُنْصُلي
  2. 2
    وأحسب عزَّاً طاعة الحزم والنُّهىولا عزَّ إلاَّ عند روعٍ وقَسْطلِ
  3. 3
    وأبغي بزوْراء العراقِ مَسَرَّةًومن يَبْغِها يوماً ببغداد يجْهلِ
  4. 4
    حِجاً ساورته جهلةٌ بعد جهْلَةٍفأذْعَن إِذْعانَ الأسيرِ المُكَبَّلِ
  5. 5
    إذا افْترَّ ثغر الجهل عند قطوبهِأشاحَ بهَطَّالٍ من الدمع مُسْبلِ
  6. 6
    يُتَلُّ إلى جوْرِ المُلوكِ كأنهُتَقاوُدُ مخشوشٍ إلى غير مَنْهلِ
  7. 7
    وتَغلِبُهم منه أُبِيَّةُ عازِمٍيرى سَغباً بالصَّوْن أكرمَ مأكلِ
  8. 8
    إذا خضعت أعْناقُ صيدٍ لحاجةٍتغطرف عضْباً ليس بالمُتَذلِّلِ
  9. 9
    وفي اليَلْمَقِ المزرور من آل دارمٍهُمامٌ كنصلِ السيف غيرُ مخلَّل
  10. 10
    يُماصع شُمساً من خطوبٍ وتمتريبآماله أعقابُ مَرْوٍ وجَنْدَلِ
  11. 11
    ويسمو إلى العلياء من غير ثَرْوةٍإذا زَلَّ حُبُّ المالِ بالمُتَوقِّلِ
  12. 12
    ويُحيي دريسات المعالي برائِقٍترفَّعَ عن مدحِ اللَّئيمِ المُبَخَّل
  13. 13
    بودِّ العُلَى لو يرعوي مُلكُ خندفٍويا قُربه لو غيرُ بغدادَ منْزلي
  14. 14
    وحيٍّ بأكْنافِ العراقِ أذلَّةٍيبيتونَ عن نهَمِّ المَعالي بمعْزِلِ
  15. 15
    لِقاحٍ إذا أمسوا تَعيمُ ضُيوفُهمْإلى والجٍ تحت الطِّرافِ مُظَلَّلِ
  16. 16
    منازلهمْ بالرافِدَيْن وبينهمتَصافنُ سفْرِ في وديقةِ هوْجل
  17. 17
    جزَوْني غدراً عن وفاءٍ وأخْلفواوُعُودي وأغْروا بالعضيهةِ مِقْولي
  18. 18
    بعثتُ عليهم صارماً من قَوارصٍتطيرُ له الأعراض في كل محْفِل
  19. 19
    كأنَّ شبَاهُ والرُّواةُ تَهُزُّهُشبا مرهفٍ أو بأس بدر بن مَعقِل
  20. 20
    مروِّي سيوف الهند من مهج العِدىومُعْلي سنى النيران في كل منزل
  21. 21
    بجأواء روعٍ أو بغبرء مُمْحِلِوباعثُها رأدَ الضُّحى أسَديَّةً
  22. 22
    تَواجَفُ تحت الدارعين وتعْتليإذا أعرضت عن جمَّة الماء بالضحى
  23. 23
    كرعْنَ بجيَّاشِ الينابيع أشْكَلِيضيء الدُّجى والحظُّ من قسماته
  24. 24
    وجدوى يديه في بَهيمٍ وأرْمَلِفلا ليل إلا وهو كهفٌ لِمُدْلجْ
  25. 25
    ولا جدب إلا وهو خصبٌ لمُرْملأخو صبوَةٍ بالمجد لا يستَفزُّهُ
  26. 26
    على عُدَواءِ الوصل غيرُ المؤثَّلِإذا لِيمَ في تَهيارهِ واشْتهارهِ
  27. 27
    تزاور إِعراضَ الغويِّ المُعَزَّلِوقورٌ على ما عندهُ من عزيمةٍ
  28. 28
    يُناط نجاد السيف من بيَذْبُلِتبارى كَثيفاهُ لدى السَّلم والوغى
  29. 29
    بنادٍ وحربٍ من غبارٍ ومَنْدِلِفلا مِجْمَرٌ إلا وموقِدُ معْركٍ
  30. 30
    ولا قُطرٌ إلاَّ وهامةُ عَبْهَلِوخابطِ ليلٍ بالعراءِ يَنوشُهُ
  31. 31
    مع الخوف قُرٌّ كالسِّنان المؤلَّلِوقَيذٍ من الَّلأواءِ نضوٍ من السرى
  32. 32
    يخوض الرَّدى في مُكثه والتَّرحُّلإذا أصْرَدتهُ نسمةٌ شَمْألِيَّةٌ
  33. 33
    تأجَّج عن وقْدٍ من الهمِّ مُشعَلويسْتنُّ للنهج القويم وقصْدِهِ
  34. 34
    فتُبعدهُ أعراضُ ذُعْرٍ وأفْكلِبشنعاء غالتْ كلَّ خُفٍّ وحافِرٍ
  35. 35
    مُحولاً وأردت حائلاً بعد مُطفليشُحُّ الغمامُ الجوْن بالقطر عندها
  36. 36
    وتسمحُ أجْفانُ الغنيِّ المُمَوَّلِأناخَ إلى بدرِ المكارمِ والعُلى
  37. 37
    بأوشكِ مِطْعامٍ وأمْنَعِ مؤْثِلبأغْلب يُلْقي الجودَ في كل فاقةٍ
  38. 38
    كما يضع الهنديَّ في كل مقْتَلِومؤتلقِ الماذيِّ مُعْتكرِ الضحى
  39. 39
    كثيفٍ كآطامِ المعاقلِ مُثْعِلِيَغَصُّ به المْرت السحيق ويرتقي
  40. 40
    رِعاناً فيضْحى بين مُقْوٍ ومُجبلبه كلُّ مِقْلاقِ العِنانِ طِمرَّةٍ
  41. 41
    تجولُ بجيَّاش الحقودِ شمرْدَلسَوابقُ خَيْلٍ بالكُماةِ مُغيرَةٌ
  42. 42
    تَلِسُّ لِمامَ القوم رعْياً وتخْتليترى وجَباتِ الطَّعْن وهي ظميئةٌ
  43. 43
    بشيراً لها لا صوت رعْدٍ مُجلجلدلَفْنَ يُناقِلْن الكُماةَ كأنها
  44. 44
    ضَراغمُ غيلٍ حاملاتٍ لأشْبُلِفأضْرمْنَ بالموْماةِ ناراً وقودُها
  45. 45
    صُدورُ العَوالي والحديد المُفلَّلجَلا فَلَكُ الدين العجاجَ بحملةٍ
  46. 46
    وفرَّقهم عنه بِطَنَّةِ فيْصلِكأنَّ نَعامَ الدَّوِّ ينْقفُ خيطُه
  47. 47
    بمخْترقِ الدهْناء أغْبارَ حنْظلتذكَّرْنَ مكنوناً بوعْساءِ مُشرف
  48. 48
    وأدْرك ركبٌ من مُجِدٍّ ومُرقلمن الرُّبْد يُنكرْن الأنيس كأنها
  49. 49
    طخاريرُ عُلْويٍّ تُساقُ بشمْألعِداك إذا ما صرَّح الموت في الوغى
  50. 50
    وأقلت مبْلولَ البَنانِ بمقْصَلِإذا افتخرت عُليا خُزيمة وانثنت
  51. 51
    تعُدُّ المعالي منْ أخيرٍ وأوَّلِأقرَّ لها الدَّهر الرحيبُ وأهْلهُ
  52. 52
    وفُضِّلت إذ أصبحت خير مفضَّلِنموْكَ نحيب الصدر مُستحكَمِ النهى
  53. 53
    تحُلُّ وتجْلو كل خطبٍ ومُشكلتمارس بأس التُرْك وهو مُمنَّعٌ
  54. 54
    وتهزم منهم جحفلاً بعد جحْفَلِوتُرْجعُها في أرضهمْ عربيَّةً
  55. 55
    يرُدُّ قَناها كلَّ سهْم ومِعْبَليَسُرُّ غِياثَ الدين طالعُ نقْعها
  56. 56
    إذا عصفت عصف الرياح بقِلْقلِوحقَّقَ أنَّ النَّصر تحت لوائها
  57. 57
    فقالَ عليها في الخُطوب مُعَوَّليمدحتك عن ودٍّ قديمٍ ولم أكُنْ
  58. 58
    حليفَ القَوافي والهَوى بتغَزُّلِوأزمعتُ زوراً فاستزارتك همَّتي
  59. 59
    كظمآنِ ضاحٍ جاده ظِلُّ حُفَّلوكنت أرى تلك المساعي وإن سمت
  60. 60
    بغير مَديحي حالياً كمُعطَّلِوها هي بغدادٌ وقدْركَ والعُلى
  61. 61

    وفضلي ومهما شئت من بعدُ فافعل