أأهجع أم آوي إلى لين مرقد

الحيص بيص

48 بيت

العصر:
العصر الأيوبي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أأهجعُ أم آوي إلى لينِ مَرْقَد◆ولم يرو في كفي غرارُ مُهنَّدي
  2. 2
    أدنْ فمقامي في تميم بنِ خِندفٍ◆مُقام أخي عُرٍّ بقفرٍ مُعقَّد
  3. 3
    سل الهول عني هل نبت بي عزيمة◆وحمس الجلاد هل جبنتُ بمشهد
  4. 4
    نمانيَ صيْفيٌ وسُفيانُ والذي◆أباح دماً يوم الكُلابِ ولم يَدِ
  5. 5
    مُلوكٌ إذا عُدَّ الفخارُ تَساندوا◆إلى حسبٍ بالمكرماتِ مُوَطَّدِ
  6. 6
    غنيونَ بالبأس الجريء عن القَنا◆وبالحمد عن نُعْمى لُجينٍ وعسجد
  7. 7
    إذا أخمدَ النيرانَ قُرٌ مُراوحٌ◆بأهداب رجَّاف العشيَّة مُرْعدِ
  8. 8
    ولم يُطق العجلان في قبس ضرمةٍ◆حفاظاً لما يعروه من رعشةِ اليد
  9. 9
    ولاذت بفرث المُوديات مع الدجى◆من القُرِّ رُعيْانُ الغريب المُردد
  10. 10
    رأيتَ ضيوف الدارميينَ هُجَّعاً◆لدى خير مثوىً من رجالٍ وموقد
  11. 11
    إذا ناصفات الحي آنَسْنَ طارقاً◆مشين سراعاً بالسَّديف المنضَّدِ
  12. 12
    وقد عَلمَ الأقوامُ أنِّيَ مُدركٌ◆مساعي قومي غير وانٍ مُعَرَّدِ
  13. 13
    نعشتُ بزوراء العراق فَضيلةً◆سرى ذكرها ما بين غورٍ وأنْجُدِ
  14. 14
    سَفيتُ بها في وجه كل مُجوِّدٍ◆من الأوَل الماضين هَبْوةَ رِمْدد
  15. 15
    وزدتُ على ما أدركوهُ فصاحةً◆وإن يزد الرحمانُ في العمر أزدد
  16. 16
    أٌقولُ لركبٍ مُدلجينَ تذارعوا◆بُرودَ الفيافي بالرَّسيم المُردَّدِ
  17. 17
    نشاوى من التَّهويم حتى كأنما◆سقاهم سُهادُ الليل خمرةَ صرخدِ
  18. 18
    إذا ساور الإِعياءُ منهم عزيمةً◆نفاهُ مقالٌ من فصيحٍ مُغرِّد
  19. 19
    وقد لفظوا عن عيسهم كل مُثْقلٍ◆من الرَّحْل حتى بُلْغةَ المُتزود
  20. 20
    خُذوا برقابِ العيس أنْ رمتم الغنى◆إلى ذي الأيادي طُغْرلِ بن محمد
  21. 21
    فجاؤا على خوص العيونِ كأنَّها◆من الشد والارْقال ظِلمانُ فدفدِ
  22. 22
    إلى ملكِ ضَخْم الدَّسيعة جُودهُ◆لدى المحْلِ والَّلأواء غير مصرَّد
  23. 23
    كريمِ المساعي والخلائفِ والثَّنا◆شديد مراس البأس طلاع أنُجدِ
  24. 24
    مُعيضِ الجياد الجرد في كل مأزق◆بماء الطُّلى والهام عن كل مورد
  25. 25
    وتُعرض عن رعي الجميم خمائصاً◆إلى ناضرٍ من منبت العز أغْيد
  26. 26
    يُذمُّ بأفْواهِ العِشار عَشيَّةً◆وتحمده العقبان عند ضُحى الغد
  27. 27
    إذا ما انتدى يوم السلام وأشرقت◆أسرَّتُه فوق الحشي المُعسْجدِ
  28. 28
    رأيت مجن الشمس في وضح الضحى◆وليث الشَّرى ما بين تختٍ ومسند
  29. 29
    سباطُ خِلالٍ كالدمقس للامسٍ◆وبأسٌ كحد المَشْرفيِّ المُهنَّد
  30. 30
    وأبْلَجُ مِتلافٌ كأنَّ نوالَهُ◆تحدر سيل من ذرى الطَّود مزبد
  31. 31
    هنيءُ النَّدى لا واهبٌ بوسيلةٍ◆ولا شائب المعروف منه بموعد
  32. 32
    وأرْعَن خفَّاق البنود مُزمْجرٍ◆تضيق به بيداؤه حين يغْتدي
  33. 33
    شديد ارتصاف الدارعين كأنه◆على جنبات القاع بُنْيَةُ قَرْمدِ
  34. 34
    مفارط ملفوظ القنا مشهرِ الظُّبى◆فلا حربَ إلا هبَّةٌ من مُجرَّدِ
  35. 35
    دلَفْت له تحت العجاجة دَلْفَةً◆فغادرته من بين ثاوٍ ومُسندِ
  36. 36
    وما حملتْك الخيلُ إلا مُغيرةً◆على حيِّ فُتَّاكٍ وغزْوة سيد
  37. 37
    ولا ابيضَّ صبحٌ لم تشد في بياضِه◆بناءَ المعالي بين مُرْدٍ ومُرْقدِ
  38. 38
    إذا غدرتْ دارٌ وهبْت تُرابها◆لأيدي المذاكي والعجاجِ المُصعِّد
  39. 39
    تسيرُ إليها أيمنَ الحظ والسُّرى◆بطيرٍ عليها أشأم الزجر أنْكدِ
  40. 40
    وكم جلَّ جرمٌ فاغتفرتَ خطيرهُ◆بحلم جميل الصَّفح رحب التَّغمد
  41. 41
    فإنكَ من قومٍ علتْ مكرماتُهم◆عن الحصر في ألفاظ مُثْن ومنشد
  42. 42
    إذا ارتفقوا كان القيامُ تخادماً◆أمام سرير المُلْك فخر المُسوَّدِ
  43. 43
    بكم تشرق التيجان في كل مجلسٍ◆ويبرق بيضُ اللأم في كل مشهد
  44. 44
    وأدرك ركنُ الدين مسعاةَ قومهِ◆برأي شميطٍ في نضارةِ أمرد
  45. 45
    غرست الأيادي عند قومٍ كثيرةً◆ولا كاليد البيضاء عند ابن مزْيَدِ
  46. 46
    لدى مَلكٍ لا بأسُهُ بمذلَّلِ◆ولا أصلهُ يوم الفخار بمُسند
  47. 47
    أبا طالبٍ أعطى أخوكَ فلم يكُن◆بما جاد منَّاناً ولا باخلَ اليد
  48. 48
    وجئتُك أسْري من بلادٍ بعيدةٍ◆فجُدْ لي بما أولي من المال أو زِد