ليت شعري ما مقتضى حرماني
البوصيري24 بيت
- العصر:
- العصر المملوكي
- البحر:
- بحر الخفيف
- 1لَيْتَ شِعرِي ما مُقْتَضَى حِرْماني◆دُونَ غَيْرِي والإلْفُ لِلرَّحْمنِ
- 2أتَرَاني لا أَسْتَحِقُّ لِكَوْني◆جامِعاً شَمْلَ قارِئي القرآنِ
- 3أَمْ لِكَوْني في إثْر كلِّ صَلاةٍ◆بيَ يُدْعَى لِدَوْلَة السُّلْطانِ
- 4وَبِأَيِّ الأَسْبابِ يُعْطَى مَكانٌ◆صَدَقاتِ السُّلطانِ دُونَ مَكانِ
- 5حُمِلَتْ مِنْ عَطائِهِ أَلْفُ دِينا◆رِ إِلَينا مِنْ بَعْدِها أَلْفانِ
- 6ما أتاني منها ولا الدِّرْهَمُ الفَرْ◆دُ وَهذا حقيقةُ العُدْوانِ
- 7زَعَمَ ابنُ البَهاءِ أَنَّ عَطايا◆الْمَلِكِ الصَّالحِ العَظِيمِ الشَّانِ
- 8ما كَفَتْ سائِرَ المدارِسِ◆أَوْ ضُمَّ إليها مِنْ مالِها دِرْهَمانِ
- 9وَلَعَمْرِي لَقَدْ تَوَفَّرَ نِصْفُ◆الْمالِ مِنها وَراحَ في النِّسْيانِ
- 10إنْ أَكُنْ ما أقولُهُ مِنه دَعْوَى◆فاطلُبُوني عليه بالبُرْهانِ
- 11أوَ ما كانَ عِدَّةَ الفُقها◆ألْفُ فَقِيهٍ مِنْ بَعِدِها مِئَتَانِ
- 12فاحْسبُوها بَمُقْتَضَى الصَّرْفِ دِينا◆راً وَرُبْعاً لِلْجِلَّةِ الأَعْيانِ
- 13تَجِدُوها ألْفاً وخَمْسَ مِئاتٍ◆غَيْرَ ما خَصَّها مِنَ يَدِ الوَزَّانِ
- 14أنَا لا أنْسُبُ البَهاءَ عَلَى ذا◆لِكَ إلاَّ لِقِلَّةِ الإِيمانِ
- 15هُوَ وَلَّى أهْلَ الخيانَةِ فما◆وَتَوَلَّى ال الخَوَّانِ
- 16كُلَّما جاءَتِ الدَّنانيرُ◆يَنْقَضُّ عليها البَهاءُ كالشَّيْطانِ
- 17مَدَّ فيها يَدَ الخيانَةِ◆فامْتَدَّ إليه بالذَّمِّ كلُّ لِسانِ
- 18وَلَعَمْرِي لَوِ اتَّقَى اللهَ في◆السِّرِّ اتَّقَتْهُ الأَنامُ في الإعْلانِ
- 19وَعَلَى كلِّ حالَةٍ أَحْمَدُ◆اللهَ الذَّي مِنْ سْؤَالِهِ أُعْفانِي
- 20فَلَقَدْ حَلَّ في المَدارِسِ في◆الأَخْذِ كَثْرَةُ الأَذَى وَالهَوانِ
- 21وأُزِيلَتْ بالسَّبِّ أعْراضُ◆مَنْ فيها فما قامَ الرِّبْحُ بالخُسرانِ
- 22كيفَ أنْسَى قَوْلَ الشِّهَابِ جِهاراً◆قَبَّحَ اللهُ كلَّ ذِي طَيْلَسانِ
- 23خَدَعُونا واللهِ مَمَّا يَمُدُّو◆نَ أَكُفَّا كَكِفَّةِ المِيزانِ
- 24آهِ واضَيْعَةَ المَساكِينِ◆إنْ وُلِّيَ أَمْرَ الطَّعامِ في رَمَضانِ