إن خلق الشهود والعمال

البوصيري

18 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    إنَّ خُلْقَ الشُّهودِ وًَالعُمَّالِمِثْلَ خُلْقِ العُشَّاقِ والعُذَّالِ
  2. 2
    كلُّ عَدْلٍ مُضايِقِ في وُصولٍكَعَذُولٍ مُضايِقِ في وِصالِ
  3. 3
    لَسْتُ أَدْرِي معنَى التَّباغُّضِما بَيْنَ الفَرِيْقَيْنِ غيرَ حُبِّ المالِ
  4. 4
    فإذا زالتِ المطامِعُ منهمُأَذَّنَ الخُلْفُ بينهمْ بالزوالِ
  5. 5
    سالَمتْنِي المُسْتَدَمُونَ وكانُواقدْ أَعَدُّوا سِلاَحَهُمْ لِقِتالِي
  6. 6
    وَرَثى بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ وَقَدْ بانَ لَكَ الآنَ شِدَّةُ الأهوالِ
  7. 7
    وَرَأى ابنُ الأشَلِّ قد كانَ يبقىكاتِباً مِثْلَ جَدِّهِ بالشِّمالِ
  8. 8
    فالتَجا لِلْعَفَافِ مَنْ كانَ يَوْماًلا له يَخْطُرُ العَفافُ ببالِ
  9. 9
    وَلهُمْ أَعْيُنٌ تَغُضُّ عَنْالعَيْنِ وَأيْدٍ تُمَدُّ عِنْدَ الغِلالِ
  10. 10
    بأبي حَزْمُكَ الذي طَرَّقالأَنْذَالَ منهم طَرائِقَ الأَبْدَالِ
  11. 11
    لا تُوَطِّنْ قلوبَهُمْ بِهِجَاءٍإنها منْ سُطاكَ في بَلْبالِ
  12. 12
    ما استوَى السِّيْفُ واللِّسَانُ مَضَاءًأَتُساوَى حَقِيقةٌ بِمُحالِ
  13. 13
    إنَّ قَوْلِي هَزْلاً وَفِعْلَكَ جَدَّاًمِثْلُ نَبْلِ الحَصَى وَرَشْقِ النِّبَالِ
  14. 14
    وَلَلَهْفِي وَلِعْتَ بالضَّرْبِ فيالرَّمْلِ لأَحْظَى بأسْعَدِ الأَشْكالِ
  15. 15
    فحَمِدْتُ الطَّرِيقَ إذا أِشْهَدَتْ لِيحينَ عايَنْتُها بِحُسْنِ مآلِ
  16. 16
    وَغَدا الاجتماعُ يَضْمَنُ لِيعَنْكَ بُلوغَ الرَّجاءِ وَالآمالِ
  17. 17
    أنْبَتَ العِزُّ منكَ في بَيْتِ نَفْسِيوَالغِنَى مِنْ يَدَيْكَ في بيتِ مالِي
  18. 18
    وإذا كنتَ نُصرَةً لِيَ فِيماأَرْتَجِيهِ فَذَاكَ عَيْنُ سُؤَالِي