إلى متى أنت باللذات مشغول

البوصيري

203 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
إهداء

إلى متى أنتَ باللَّذَّاتِ مَشغُولُ

  1. 1
    وَأنتَ عن كلِّ ما قَدَّمْتَ مَسؤُولُفِي كلِّ يَوْمٍ تُرَجِّي أن تتوب غداً
  2. 2
    وَعَقدُ عَزمِكَ بالتَّسوِيفِ مَحْلُولُأما يُرَى لَكَ فيما سَرَّ مِنْ عَمَلٍ
  3. 3
    يَوْماً نَشاطٌ وعَمَّا ساءَ تَكسِيلُفَجَرِّدِ العَزْمَ إنَّ الموتَ صارِمُهُ
  4. 4
    مُجَرَّدٌ بِيَدِ الآمالِ مَسْلُولُواقطع حِبالَ الأَمانِيِّ الَّتي اتَّصَلَت
  5. 5
    فَإِنَّما حَبلُها بِالزُّورِ مَوصُولُأَنفَقتَ عُمْرَكَ فِي مالٍ تُحَصِّلُهُ
  6. 6
    ومَا عَلَى غيرِ إثْمٍ منكَ تحصيلُوَرُحتَ تَعمُرُ داراً لا بَقاءَ لها
  7. 7
    وَأَنتَ عَنها وَإِن عُمِّرتَ مَنقُولُجَاءَ النَّذيرُ فَشَمِّر لِلمَسِيرِ بِلا
  8. 8
    مَهلٍ فَلَيسَ معَ الإِنذارِ تَمهِيلُوصُن مَشِيبَكَ عن فِعلٍ تُشَانُ بِهِ
  9. 9
    فكلُّ ذِي صَبْوَةٍ بالشَّيبِ مَعْذُولُلا تَنكِرَنهُ وفي القَودَينِ قَد طَلَعَت
  10. 10
    مِنهُ الثُّرَيَّا وفوْقَ الرَّأْسِ إكليلُفَإِنَّ أَروَاحَنا مِثلَ النُّجُومِ لها
  11. 11
    مِنَ المَنِيَّةِ تَسْيِيرٌ وَتَرْحِيلُوَإنَّ طالِعَها مِنَّا وَغَارِبَها
  12. 12
    جِيلٌ يَمُرُّ وَيَأتي بَعْدَهُ جِيلُحتّى إِذا بَعَثَ اللَّهُ العِبادَ إلَى
  13. 13
    يَوْمٍ بهِ الحكمُ بينَ الخلقِ مَفصُولُتَبَيَّنَ الرِّبحُ والخُسْرانُ في أُمَمٍ
  14. 14
    تَخالَفَت بَينَنا مِنها الأَقاوِيلُفَأَخْسَرُ النّاسِ مَن كانَت عَقِيدَتُهُ
  15. 15
    فِي طَيِّها لِنُشُورِ الخَلْقِ تَعْطِيلُوَأُمَّةٌ تَعبُدُ الأَوثَانَ قَدْ نُصِبَت
  16. 16
    لها التَّصاوِيرُ يَوْماً والتَّماثِيلُوأُمَّةٌ ذَهَبت لِلعِجلِ عابِدَةً
  17. 17
    فَنالَها مِن عَذابِ اللَّهِ تَعجِيلُوأُمَّةٌ زَعَمَتْ أنَّ المَسِيحَ لها
  18. 18
    رَبٌّ غَدا وَهوَ مَصلُوبٌ وَمَقْتُولُفَثَلَّثت واحداً فَرداً نُوَحِّدُهُ
  19. 19
    وَلِلبَصَائِرِ كالأَبْصَارِ تَخْيِيلُتبارَكَ اللَّهُ عَمَّا قالَ جاحِدُهُ
  20. 20
    وجاحِدُ الحَقِّ عِندَ النَّصرِ مَخذُولُوَالفَوْزُ فِي أَمَّةٍ ضَوْءُ الوُضوءِ لها
  21. 21
    قَدْ زانَهَا غُرَرٌ منه وَتحْجِيلُتَظَلُّ تَتْلو كِتابَ اللَّهِ لَيسَ بِهِ
  22. 22
    كسائِرِ الكُتبِ تَحرِيفٌ وَتَبدِيلُفالكُتبُ والرُّسلُ من عِندَ الإلهِ أَتَت
  23. 23
    ومنهم فاضِلٌ حَقّاً ومَفضولُوالمُصطفَى خيرُ خلقِ اللَّهِ كُلِّهِمِ
  24. 24
    لهُ عَلَى الرُّسلِ تَرجِيحٌ وتَفضِيلُمُحَمَّدٌ حُجَّةَ اللَّهِ الّتي ظَهَرَت
  25. 25
    بِسُنَّةٍ ما لها فِي الخَلقِ تَحوِيلُنَجْلُ الأكارِمِ والقَومِ الَّذين لَهم
  26. 26
    عَلَى جمِيعِ الأَنَامِ الطَّوْلُ والطُّولُمَنْ كَمَّلَ اللَّهُ مَعناهُ وصورَتَهُ
  27. 27
    فَلَم يَفُتهُ عَلَى الحالَيْن تَكْمِيلُوخَصَّهُ بِوقَارٍ قَرَّ مِنهُ لَهُ
  28. 28
    فِي أَنفُسِ الخَلقِ تَعظِيمٌ وتَبجِيلُبادِي السكينةِ فِي سُخْطٍ لهُ ورِضاً
  29. 29
    فلَمْ يَزَلْ وَهْوَ مَرْهُوبٌ ومَأْمُولُيُقَابِلُ البِشرَ مِنهُ بِالنَّدَى خُلُقٌ
  30. 30
    زاكٍ عَلَى العَدْلِ والإِحسانِ مَجبولُمِنْ آدَمٍ ولِحِينِ الوَضْعِ جَوْهَرُهُ ال
  31. 31
    مَكْنُونُ فِي أَنْفَسِ الأَصدافِ مَحمُولُفلِلنُّبُوَّةِ إتْمَامٌ وَمُبْتَدَأٌ
  32. 32
    بِهِ وَللفَخرِ تَعجِيلٌ وَتأجِيلُأَتَت إِلى النّاسِ مِن آياتِهِ جُمَلٌ
  33. 33
    أَعيَت عَلَى النَّاسِ مِنهُنَّ التَّفاصيلُأَنْبَا سَطِيحٌ وشِقٌّ وَابْنُ ذِي يَزَنٍ
  34. 34
    عنه وقُسٌّ وَأَحبارٌ مَقاوِيلُوَعَنهُ أَنْبَأَ موسى وَالمسيحُ وقَد
  35. 35
    أَصغَت حَوارِيُّهُ الغُرُّ البَهاليلُبِأَنَّهُ خاتَمُ الرُّسْلِ المُبَاحُ لهُ
  36. 36
    مِنَ الغَنائِمِ تقسيمٌ وَتَنفِيلُوليسَ أَعْدَلَ منه الشاهِدُونَ لهُ
  37. 37
    وَلا بِأَعْلَمَ منه إن هُمُ سِيلُواوَإِنْ سَأَلتَهُم عَنهُ فَلا حَرَجٌ
  38. 38
    إِنَّ المَحَكَّ عَنِ الدِّينارِ مَسْؤُولُكم آيةٍ ظَهَرَتْ فِي حين مَولِدِهِ
  39. 39
    بهِ البشائرُ منها والتَّهاويلُعُلومُ غَيْبٍ فلا الأرصادُ حاكِمةٌ
  40. 40
    وَلا التقاوِيمُ فيها وَالتَّحاوِيلُإِذِ الهَواتِفُ والأَنوارُ شاهِدُها
  41. 41
    لَدى المَسامِعِ وَالأبْصارِ مَقْبُولُونار فارِسَ أَضْحَتْ وَهْىَ خامِدَةٌ
  42. 42
    وَنَهْرُهُمْ جامِدٌ والصَّرْحُ مَثْلولُومُذْ هدانا إلى الإسلامِ مَبْعَثُه
  43. 43
    دَهَى الشياطِينَ والأصْنامَ تَجْدِيلُوَانْظُرْ سماء غَدَتْ مَمْلُوءَةً حَرَساً
  44. 44
    كَأَنّها البيْتُ لَمَّا جاءَهُ الفيلُفَرَدَّتِ الجِنَّ عَنْ سَمْعٍ ملائكةٌ
  45. 45
    إِذْ رَدَّتِ البَشَرَ الطَّيْرُ الأبابِيلُكلٌّ غَدا وله مِن جِنسِهِ رَصَدٌ
  46. 46
    لِلجِنِّ شُهبٌ وللإِنسانِ سِجِّيلُلَوْلا نبيُّ الهدَى ما كانَ فِي فَلَكٍ
  47. 47
    عَلَى الشياطينِ للأَملاكِ تَوْكِيلُلَمَّا تَوَلَّت تَوَلَّى كلُّ مُسْتَرِقٍ
  48. 48
    عَنْ مقْعَدِ السَّمْعِ منها وهْوَ مَعْزُولُإِن رُمتَ أَكبرَ آياتٍ وأكمَلها
  49. 49
    كفاكَ مِن مُحكَمِ القُرآنِ تَنزِيلُوانظُر فَلَيس كَمِثلِ اللَّهِ مِن أَحَدٍ
  50. 50
    وَلا كَقَولٍ أَتى مِن عِندِهِ قيلُلَو يُسْتَطاعُ لهُ مِثْلٌ لَجِيء بِهِ
  51. 51
    والمُسْتطاعُ مِنَ الأَعمالِ مَفْعُولُلِلّهِ كمْ أَفْحَمَت أَفهامَنا حِكمٌ
  52. 52
    مِنهُ وَكَم أَعجَزَ الأَلْبابَ تَأْويلُيَهْدِي إِلى كُلِّ رُشدٍ حِينَ يَبعثُهُ
  53. 53
    إِلَى المسامِعِ تَرتِيبٌ وَتَرتِيلُتَزدادُ مِنهُ عَلَى تردادِهِ مِقَةً
  54. 54
    وكُلُّ قَوْلٍ عَلَى التَّردادِ مُملولُوَرُبَّما مجَّهُ قَلبٌ بِهِ رِيَبٌ
  55. 55
    كما يَمُجُّ دواءَ الدَّاءِ مَعلولُما بَعْدَ آياتِهِ حَقٌّ لِمُتَّبِعٍ
  56. 56
    والحَقُّ ما بَعدَهُ إِلَّا الأباطِيلُوما مُحمَّدٌ إِلَّا رَحمَةٌ بُعِثَت
  57. 57
    لِلعالَمِينَ وفَضلُ اللَّه مَبْذُولُهُوَ الشفيعُ إِذَا كانَ المعادُ غَداً
  58. 58
    واشتَدَّ لِلحَشرِ تَخوِيفٌ وتَهوِيلُفَما عَلَى غَيرِهِ لِلنَّاسِ مُعْتَمَدٌ
  59. 59
    وَلا عَلَى غيرِهِ للناسِ تَعوِيلُإِنَّ امْرَأً شَمَلَتْهُ مِن شَفَاعَتِهِ
  60. 60
    عِنايَةٌ لَامرُؤٌ بالفَوزِ مَشْمُولُنالَ المَقامَ الَّذي ما نالَهُ أَحَدٌ
  61. 61
    وطالَمَا مَيَّزَ المِقْدارَ تَنْوِيلُوَأَدْرَكَ السُّؤلَ لَمَّا قامَ مُجْتَهِداً
  62. 62
    وَما بِكلِّ اجتهادٍ يُدْرَكُ السُّولُلو أنَّ كُلَّ عُلاً بالسَّعْيِ مُكْتَسَبٌ
  63. 63
    ما جازَ حينَ نُزُولِ الوَحْىِ تَزْمِيلُأَعْلَى المَراتِبِ عِنْدَ اللَّهِ رُتْبَتُهُ
  64. 64
    فاعلَمْ فما مَوضِعُ المَحْبوبِ مَجهولُمِنْ قابِ قَوْسَينِ أوْ أَدْنَى لهُ نُزُل
  65. 65
    وحُقَّ منه له مَثوَىً وَتَحلِيلُسَرَى إلى المسجِدِ الأَقصَى وَعاد بهِ
  66. 66
    ليلاً بُراقٌ يبارِي البَرقَ هُذْلولُيا حَبَّذا حالُ قُرْب لا أَكَيِّفُه
  67. 67
    وحبَّذا حالُ وصل عَنهُ مغفولُوَكَمْ مواهِب لم تَدْرِ العِبادُ بِها
  68. 68
    أَتَتْ إِليه وَسِتْرُ اللَّيلِ مَسْدُولُهذا هُو الفَضْلُ لا الدُّنيا وما رَجَحَت
  69. 69
    به الموازِينُ منها والمكايِيلُوَكَمْ أَتَتْ عنْ رسُولِ اللَّهِ بَيِّنَةٌ
  70. 70
    فِي فضلها وافَقَ المَنْقُول مَعْقُولُنُورٌ فليسَ لهُ ظِلٌّ يُرَى ولهُ
  71. 71
    مِنَ الغَمامَةِ أَنَّى سارَ تَظْليلُولا يُرَى فِي الثَّرَى أَثَرٌ لأَخمَصِهِ
  72. 72
    إِذا مَشَى وَلهُ فِي الصَّخْرِ تَوْحِيلُدنَا إِليه حَنِينُ الجِذْعِ مِنْ شَغَفٍ
  73. 73
    إِذْ نالهُ بَعْدَ القُرْبِ تَزْيِيلُفَلَيْتَ مِنْ وَجهِهِ حَظِّى مُقابَلةٌ
  74. 74
    وَلَيْتَ حَظَّيَ منْ كَفَّيْهِ تَقْبِيلُبِيض مَيامِينُ يُستَسقي الغمامُ بِها
  75. 75
    للشَّمسِ مِنها وَللأنواءِ تَخجيلُما إِن يَزالُ بِها فِي كلِّ نازِلةٍ
  76. 76
    لِلْقُلِّ كُثْرٌ وَلِلتَّصْعِيبِ تَسْهِيلُفاعجَبْ لأَفعالِها إِنْ كُنْتَ مُدْرِكَها
  77. 77
    واطْرَبُ إِذَا ذُكِرَتْ تِلْكَ الأفاعيلُكم عاوَدَ البُرْءُ مِنْ إِعْلالِهِ جَسَداً
  78. 78
    بِلَمِسِهِ واسْتَبانَ العَقْلَ مَخْبُولُوَرَدَّ أَلْفَيْنِ فِي رِيٍّ وَفي شِبَعٍ
  79. 79
    إِذْ ضاق باثْنيْنِ مَشْرُوبٌ ومَأْكُولُوَردَّ ماءَ ونُوراُ بَعْدَ ما ذَهَبا
  80. 80
    رِيقٌ لهُ بِكِلا العَيْنَينِ مَتْفُولُوَمَنْبَعُ الماء عَذْباً مِنْ أصابِعِهِ
  81. 81
    وذاكَ صُنْعٌ به فينا جَرَى النيلُوَكَمْ دعا وَمُحَيَّا الأرضِ مُكْتَئِبٌ
  82. 82
    ثُمَّ انثَنَى وَله بِشْرٌ وتهليلُفأصْبَحَ المُحْلُ فيها لا مَحَلَّ لَهُ
  83. 83
    وغالَ ذِكْرَ الغَلا مِن خِصْبِها غُولُفبِالظِّرابِ ضُرُوبُ لِلْغَمامِ كما
  84. 84
    عَنِ البِناءِ عَزالِيها مَعازِيلُوآضَ مِنْ رَوْضِها جِيدُ الوجودِ به
  85. 85
    مِنْ لُؤلُؤٍ النَّورِ تَرْضِيعٌ وتكلِيلُوَعَسْكَرٍ لجَبٍ قَدْ لَجَّ فِي طَلَبٍ
  86. 86
    لِغَزوِهِ غَرَّهُ بَأْسٌ وتَرْعِيلُدَعَا نزَالٍ فَوَلَّى وَالبَوارُ به
  87. 87
    مِنَ الصَّبا وَالحَصَى والرُّعْبِ مَنْزُولُواغَيْرَنا حِينَ أَضْحَى الغارُ وهُوَ بِهِ
  88. 88
    كِمَثْلِ قَلْبِيَ مَعْمُورٌ وَمَأْهُولُكَأَنَّمَا المُصطفَى فيهِ وصاحبُه
  89. 89
    الصِّدِّيقُ لَيْثان قَدْ آواهُما غِيلُوَجلَّلَ الغارَ نَسْجُ العنكبوتِ عَلَى
  90. 90
    وَهْنٍ فيا حَبَّذا نَسْجٌ وَتَجْليلُعِنايُةٌ ضَلَّ كَيْدُ المُشْرِكينَ بها
  91. 91
    وما مَكايِدُهُم إِلاَّ الأضاليلُإِذْ يَنْظُرُونَ وَهمْ لا يُبْصِرونَهُما
  92. 92
    كَأَنَّ أَبصارَهمْ مِنْ زَيْغِهَا حُولُإِنْ يَقْطَعِ اللهُ عنه أُمَّةٌ سَفِهَتْ
  93. 93
    نُفُوسها فلهَا بالكُفْرٍ تَعْليلُفإِنَّهَا الرُّسْلُ وَالأَمْلاكُ شافِعُها
  94. 94
    لِوُصْلةٍ منه تَسآلٌ وَتَطْفِيلُما عُذْرُ مَنْ مَنَعَ التَّصْدِيقَ مَنْطِقَهُ
  95. 95
    وقد نبا منه مُحْسُوسٌ ومعقولُوالذِّئْبُ والعَيْرُ وَالموْلودُ صَدَّقَهُ
  96. 96
    والظّبْىُ أَفْصَحَ نُطْقاُ وَهْوَ مُحْبُولُوالبَدْرُ بادَرَ مُنْشَقَاً بِدَعْوتِهِ
  97. 97
    لهُ كما شُقَّ قَلْبٌ وهْوَ مَتْبُولُوَالنَّخْلُ أَثْمَرَ فِي عامٍ وسُرَّ بهِ
  98. 98
    سَلْمانُ إِذْ بَسَقَتْ منهُ العثاكِيلُإِنْ أَنْكَرَتْهُ النَّصَارَى واليهُودُ عَلَى
  99. 99
    ما بَيَّنَتْ منه تَوْراةٌ وإِنْجِيلُفقد تَكَرَّرَ منهم فِي جُحُودِهُم
  100. 100
    لِلْكُفْرِ كُفْرٌ وَلِلتَّجْهيلِ تَجْهيلُقُلْ للنصارى الأُلَى ساءَتْ مَقَالَتُهُمْ
  101. 101
    فما لها غير مَحْضٍ الجَهْلِ تَعْلِيلُمِنَ اليَهُودِ استَفَدْتُمْ ذَا الجحودَ كما
  102. 102
    مِنَ الغُرابِ استفادَ الدَّفْن قابِيلُفإِنَّ عِنْدَكُمُ تَوْراتُهُمْ صَدَقَتْ
  103. 103
    ولمْ تُصَدَّقْ لكمْ منهمْ أناجِيلُظَلَمْتُمُونا فأضْحَوْا ظالِمينَ لكمْ
  104. 104
    وذاكَ مِثْلُ قِصاصٍ فيهِ تَعْدِيلُمِنْكُمْ لنا ولكم مِنْ بَعْضِكُمْ شُغُلٌ
  105. 105
    والناسُ بالناسِ فِي الدُّنيا مَشاغِيلُلقَدْ عَلِمْتُمْ ولكِنْ صَدَّكُمْ حَسَدٌ
  106. 106
    أنّا بما جاءَنا قَوْمٌ مَقابِيلُأما عَرَفْتُمْ نَبيَّ اللهِ مَعرِفَةَ
  107. 107
    الأَبْناء لكنكم قَوْمٌ مناكِيلُهذا الذي كنتُم تَسْتَفتِحون بهِ
  108. 108
    لولاَ اهْتَدَى منكُمُ لِلرُّشْدِ ضِلِّيلُفَلاَ تُرَجُّوا جزِيلَ الأجْرِ مِنْ عَمَلٍ
  109. 109
    إِنَّ الرَّجاء مِنَ الكُفَّار مُخْذُولُتُؤَذِّنونَ بِزِقٍّ مِنْ جَهالَتِكُمْ
  110. 110
    بهِ انْتِفَاخٌ وَجِسْمٌ فيهِ تَرْهِيلُمُوتوا بغَيظٍ كما قَدْ ماتَ قَبلَكُمُ
  111. 111
    قابِيلُ إِذْ قَرَّب القُرْبانَ هابيلُيا خيرَ مَنْ رُوِيَتْ لِلناسِ مَكْرُمُةٌ
  112. 112
    عنهُ وفُصَّلَ تَحْرِيمٌ وَتُحْليلُكَمْ قَدْ أتتْ عنكَ أخبارٌ مَخبِّرَة
  113. 113
    فِي حُسْنِها أَشْبَهَ التَّفْريعَ تَأْصِيلُتُسْرِى إِلَى النَّفْسِ منها كلما ورَدَتْ
  114. 114
    أنْفاسُ وَرْدٍ سَرَتْ وَالوَرْدُ مَطْلولُمِنْ كلِّ لَفْظٍ بَلِيغٍ راقَ جَوْهَرَهُ
  115. 115
    كأنَّهُ السَّيْفُ ماضٍ وَهْوَ مَصْقُولُلَمْ تُبْقِ ذِكْراً لِذِي نُطْقٍ فَصاحَتُهُ
  116. 116
    وهلْ تُضيءُ مَعَ الشِّمْسِ القناديلجاهَدْتَ في اللهِ أبْطالَ الضَّلاَلِ إِلى
  117. 117
    أَنْ ظَلَّ لِلشِّرْكِ بالتَّوحِيدِ تَبْطِيلُشَكا حُسامُكَ ما تَشْكو جُمُوعُهُمْ
  118. 118
    ففيه منها وفيها منه تَفْلِيلُلِلهِ يَوْمُ حُنَينٍ حينَ كانَ بهِ
  119. 119
    كساعة البَعْثِ تَهْويلٌ وَتَطْوِيلُوَيَوْمُ أقْبَلَتِ الأحزابُ وانْهزَمَتْ
  120. 120
    وكُمْ خبا لَهَبٌ بالشِّرْكِ مَشْعُولُجاءوا بأسلحَةٍ لَمْ تَحْمِ حامِلَها
  121. 121
    إِنَّ الكُماةَ إذا لَمْ يُنصَرُوا مِيلُمِنْ بعدِ ما زُلزلتْ بالشِّرْكِ أَبْنِيةٌ
  122. 122
    وانْبَتَّ حُبْلٌ بأيْدِى الرَّيْبِ مُفْتُولُوظّنَّ كلُّ امرِىءٍ فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ
  123. 123
    بأنَّ مَوْعِدَهُ بالنَّصْرِ مُمْطُولُفأَنْزَلَ اللهُ أَمْلاكاً مُسَوَّمَة
  124. 124
    لَبُوسُها مِنْ سَكِيناتٍ سَرابِيلُشاكى السِّلاح فما تَشكُوا الكَلالَ وَمِنْ
  125. 125
    صنْعِ الإِله لها نَسْجٌ وَتَأْثِيلُمِنْ كلِّ مَوْضونَةٍ حَصْداء سابِغَةٍ
  126. 126
    تَرُدُّ حَدَّ المَنايا وهْوَ مَفْلولُوَكلَّ أَبْتَرَ لِلْحَقِّ المُبِينِ بهِ
  127. 127
    وَلِلضَّلالَةِ تَعْدِيلٌ وَتَمْيِيلُلَمْ تُبْقِ للشِّرْكِ مِنْ قَلْبٍ وَلا سَبَبٍ
  128. 128
    إلاَّ غَدَا وَهْوَ مَتْبُولٌ وَمَبْتُولُوَيَومُ بَدْرٍ إِذ الإِسلامُ قَدْ طَلَعَتْ
  129. 129
    به بُدُوراً لها بالنصْرٍ تَكمِيلُسِيئَتْ بما سَرَّنا الكُفَّارُ منه وَقد
  130. 130
    أفْنَى سَراتَهُمُ أَسْرٌ وتَقْتِيلُكأَنَّما هُوَ عُرْسٌ فيه قَدْ جُلِيَتْ
  131. 131
    عَلَى الظُّبا والقَنا رُوسٌ مَفاصِيلُوالخَيْلُ تَرْقُصُ زَهْواً بالكُماةِ وما
  132. 132
    غيرَ السيوفِ بأيْديِهِمْ منادِيلُولا مُهُور سِوَى الأرْوَاحِ تَقْبَلُها
  133. 133
    الْبِيضُ البَهاتِيرُ والسُّمْرُ العَطابِيلُفلو تَرَى كلَّ عُضْوٍ مِنْ كُمِاتِهِم
  134. 134
    مُفَصَّلاً وهْوَ مَكفُوفُ ومَشْلولُكَأَحْرُفٍ أَشْكَلتْ خطاً فأكْثَرُها
  135. 135
    بالطَّعْنِ والضَّرْبِ مَنْقُوطٌ ومَشكولُوكلُّ بيْتٍ حَكى بَيْتَ العَرُوضِ لهُ
  136. 136
    بالبِيضِ والسُّمْرِ تَقْطِيعٌ وتَفْصِيلُوداخَلَتْ بالرَّدَى أَجزاءَهمْ عِلَلٌ
  137. 137
    غَدَا المُرَفَّلُ منها وهْوَ مَجْزُولُوَكلُّ ذِي تِرَةٍ تَغْلِي مَراجلُهُ
  138. 138
    غَدَا يُقادُ ذَليلاً وهْوَ مَغْلُولُوَكلُّ جُرْحٍ بِجِسْمٍ يَسْتَهِلُّ دُماً
  139. 139
    كأَنَّهُ مَبْسَمٌ بالرَّاحِ مَعْلُولُوعاطلٌ مِنْ سلاحِ قد غَدَا ولهُ
  140. 140
    أَساوِرُ مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خَلاخِيلُوالأرضُ مِنْ جُثَثِ القَتْلَى مُجَلَّلَةٌ
  141. 141
    والتُّرْبُ مِنْ أَدْمُعِ الأحياءِ مَبْلولُغَصَّتْ قُلوبٌ كما غَصَّ القَلِيبُ بهم
  142. 142
    فللأَسَى فيهِمُ والنارِ تَأْكِيلُفأصْبَحَ البِئْرُ إذْ أَهْلُ البَوارِ به
  143. 143
    مِثْلُ الوَطيسِ بهِ جُرْزٌ رَعابيلُوأصبَحَتْ أيِّماتٍ مًحْصَناتُهُمُ
  144. 144
    وأُمَّهاتُهُمُ وهْيَ المثاكِيلُلا تُمْسِكُ الدَّمْعَ مِنْ حُزْنٍ عُيُونُهُمُ
  145. 145
    إِلاَّ كما يُمْسِكُ المَاءُ الغَرابِيلُوصارَ فَقْرَهُم لِلمسلمينَ غِنىً
  146. 146
    وفي المَصائِبِ تَفْوِيتٌ وتَحْصِيلُورَدَّ أوْجُهَهُمْ سُوداً وأعْيُنُهُمْ
  147. 147
    بِيضاً مِنَ اللهِ تَنكيدٌ وَتَنْكِيلُسالتْ وساءتْ عُيونٌ منهمُ مَثَلاً
  148. 148
    كَأَنَّما كلُّها بالشَّوْكِ مِسْمُولُأبغِضْ بها مُقَلاً قد أَشْبَهَتْ لَبَناً
  149. 149
    طَفا الذُّبابُ عليهِ وهْوَ مَمْقولُويَوْمَ عَمَّ قلوبَ المُسْلِمينَ أسىً
  150. 150
    بِفَقْدِ عَمِّكَ والمَفْقُودُ مَجْذُولُونالَ إحْدى الثَّنايَا الكَسْرُ في أُحُدٍ
  151. 151
    وجاءَ يَجْبُرُ منها الكَسْرَ جِبرِيلُوفي مَواطَنَ شَتى كَمْ أتاكَ بها
  152. 152
    نَصْرٌ مِنَ اللهِ مَضْمُونٌ وَمَكْفُولُومَلَّكَتْ يَداكَ اليُمْنَى مَلائكَةٌ
  153. 153
    غُرٌّ كِرامٌ وَأَبطالٌ بَهَالِيلُيُسارِعُون إذا نَادَيْتَهُمْ لِوَغىً
  154. 154
    إنَّ الكِرامَ إذا نُودُوا هَذالِيلُمِنْ كُلِّ نِضْوٍ نُحولٍ ما يزالُ به
  155. 155
    إلى المَكارِمِ جِدُّ وَهْوَ مَهْزولُبَنانُهُ بِدَمِ الأبطالِ مُخْتَضِبٌ
  156. 156
    وطَرْفُهُ بِسَنا الإِيمانُ مَكْحُولُآلَ النبيِّ بِمَنْ أَوْ ما أُشَبِّهُكُمْ
  157. 157
    لقدْ تَعَذَّرَ تَشْبِيهٌ وتَمثِيلُوَهلْ سَبِيلٌ إلى مَدْحٍ يكونُ بهِ
  158. 158
    لأَهْلِ بَيْتِ رَسولِ اللهِ تَأْهِيلُيا قَوْمِ بايَعْتُكُمْ أَنْ لا شَبِيهَ لكُمْ
  159. 159
    مِنَ الوَرَى فاسْتَقِيلوا البَيْعَ أَوْ قِيلُواجَاءَتْ عَلَى تِلْوِ آياتِ النبيِّ لهُمْ
  160. 160
    دلائِلٌ هِيَ للتَّارِيخِ تَذْيِيلُمَعاشِرٌ ما رَضُوا إنِّي لَمُبْتَهِجٌ
  161. 161
    بِهِمْ وما سَخِطُوا إنِّي لَمَثْكُولُوإنَّ مَنْ باعَ في الدُّنيا مَحَبَّتُهُمْ
  162. 162
    بِبُغْضِهِ اللهَ في الأُخْرَى لَمَرْذُولُوَحَسْبُ مَنْ نَكَلَتْ عنهمْ خواطِرُهُ
  163. 163
    إنْ ماتَ أَوْ عاشَ تَنكِيلٌ وَتَثْكِيلُإنَّ المَوَدَّة في قُرْبَى النبيِّ غِنىً
  164. 164
    لا يَسْتَمِيلُ فُؤادي عنهُ تَمْويلُوكَمْ لأَصْحَابِهِ الغُرِّ الكِرامِ يَدٌ
  165. 165
    عِنْدَ الإلهِ لها في الفضلِ تَخْوِيلُقَوْمٌ لهمْ في الوغَى مِنْ خَوْفِ ربِّهِمْ
  166. 166
    حُسْنُ ابْتِلاَءٍ وفي الطَّاعاتِ تَبْتِيلُكَأَنَّهُمْ في محارِيبِ مَلاَئِكَةٌ
  167. 167
    وفي حُروبِ أَعادِيهِمْ رَآبِيلُحَكَى العَباءَةَ قَلْبي حينَ كانَ بها
  168. 168
    لِلآلِ تَغْطِيَةٌ والصَّحْبِ تَخْلِيلُوَلِي فُؤَادٌ ونُطْقٌ بالوِدادِ لَهُمْ
  169. 169
    وبالمدَائِحِ مَشْغُوفٌ ومَشْغولُفإنْ ظَنَنْتُ بهمِ خَتْلاً لِبَعْضِهِمُ
  170. 170
    إني إذنْ بِغُرُورِ النَّفْسِ مُخْتُولُأَئِمَّةُ الدِّينِ كلٌّ في محاوَلَةٍ
  171. 171
    إلى صوابِ اجتهادِ منه مَوْكُولُلِيَقْضِيَ اللهُ أمْراً كانَ قَدَّرَهُ
  172. 172
    وكُلُّ ما قَدَّرَ الرَّحْمنُ مفعُولُحَسْبي إذا ما مَنَحْتُ المُصْطفَى مِدَحِي
  173. 173
    في الحَشْرِ تَزْكِيَةٌ مِنْهُ وتعدِيلُمَدْحٌ بهِ ثَقُلَتْ ميزانُ قائِلِهِ
  174. 174
    وخَفَّ عنهُ مِنَ الأوْزارِ تثقِيلُوكيفَ تَأْبَى جَنَى أَوْصَافِهِ هِمَمٌ
  175. 175
    يَرُوقُهَا مِنْ قُطُوفِ العِزِّ تَذْلِيلُوَليسَ يُدْرِكُ أَدْنَى وَصْفِهِ بَشَرٌ
  176. 176
    أَيَقْطَعُ الأرضَ ساعْ وَهْوَ مَكْبُولُكَلُّ الفَصَاحَةِ عِيٌّ في مَناقِبِهِ
  177. 177
    إذا تَفَكَّرْتُ والتَّكْثِيرُ تَقْلِيلُلو أَجْمَعَ الخَلْقُ أَنْ يُحْصُوا مَحاسِنَهُ
  178. 178
    أَعْيَتْهُمُ جُمْلَةٌ منها وتَفْصِيلُعُذْراً إليك رسولَ اللهِ مِنْ كَلِمي
  179. 179
    إنَّ الكرِيمَ لديْهِ العُذْرَ مَقْبُولُإنْ لَم يكنْ مَنْطِقِي في طعمِهِ عَسَلاً
  180. 180
    فإنَّهُ بِمَدِيحي فيكَ مَعْسُولُها حُلَّةً بِخِلاَلٍ منكَ قد رُقِمَتْ
  181. 181
    ما فِي محاسِنِها لِلْعِيْبِ تَخْلِيْلُجاءتْ بِحُبِّي وَتَصْدِيقي إليكَ وما
  182. 182
    حُبِّي مَشُوبٌ ولا التَّصْدِيقَ مَدْخُولُألْبَسْتَها منكَ حُسناً فازْدَهَتْ شَرَفاً
  183. 183
    بها الخَواطِرُ مِنا وَالمَناوِيلُلَمْ أَنْتَحِلْها ولَمْ أَغصِبْ مَعانِيها
  184. 184
    وَغيرُ مَدْحِكَ مَغْصُوبٌ وَمَنْحُولُوَما على قَوْلِ كَعْبِ أَنْ تُوازِنَهُ
  185. 185
    فَرُبَّمَا وَازَنَ الدُّرَّ المَثاقِيلُوَهلْ تُعَادِلُهُ حُسْناً وَمَنْطِقُها
  186. 186
    عَنْ مَنْطِقِ العَرَبِ العَرْباءِ مَعْدُولُوَحَيْثُ كُنَّا معاً نَرْمِي إلى غَرَضٍ
  187. 187
    فَحَبَّذا نَاضِلٌ منا وَمَنضُولُإنْ أَقْفُ آثارَهُ إني الغَداةَ بها
  188. 188
    على طَرِيقِ نَجَاحٍ مِنكَ مَدْلُولُلَمَّا غَفَرْتُ لَهُ ذَنْباً وَصُنْتَ دَماً
  189. 189
    لولا ذِمامُكَ أَضْحَى وَهْوَ مَطْلُولُرَجَوْتُ غُفْرَانَ ذَنْبٍ مُوجِبِ تَلَفِي
  190. 190
    لهُ منَ النَّفْسِ إملاءٌ وَتَسْوِيلُوليسَ غيرُكَ لِي مَوْلىً أُؤَمِّلُهُ
  191. 191
    بَعْدَ الإلهِ وَحَسْبِي مِنكَ تَأْمِيلُولي فُؤَادُ مُحِبِّ ليسَ يُقْنِعُهُ
  192. 192
    غيرُ اللَّقاءِ وَلا يَشْفِيهِ تَعْلِيلُيَمِيلُ بِي لَكَ شَوْقاً والأَقْدَارُ تُمْسِكُهُ
  193. 193
    وَكَيفَ يَعْدُو جَوادٌ وَهْوَ مَشْكُولُمَتَى تَجُوبُ رسولَ اللهِ نَحْوَكَ بِي
  194. 194
    تِلْكَ الجِبالَ نَجِيبَاتٌ مَراسِيلُفَأَنْثَنِي وَيَدِي بالفَوْزِ ظافِرَةٌ
  195. 195
    وَثَوْبُ ذَنْبِي مِنَ الآثامِ مَغْسُولُفي مَعْشَرٍ أَخْلَصوا للهِ دِينُهُمُ
  196. 196
    وفَوَّضُوا إنْ هُمُ نالوا وإنْ نِيلُواشُعْثٍ لهُمْ مِنْ ثَرَى البَيْتِ الذي شَرُفَتْ
  197. 197
    بهِ النَّبِيُّونَ تَطْيِيبٌ وَتَكْحِيلُمُحَلَّقي أَرْؤُسٍ يدَتْ وُجُوهُهُمْ
  198. 198
    حُسْناً بهِ فكأنَّ الحَلْقَ تَرْجِيلُقد رَحَّبَ البيتُ شَوْقاً وَالمَقَامُ بهمْ
  199. 199
    والحِجْرُ والحَجَرُ المَلْثُومُ والميلُنَذَرَتْ إنْ جَمَعَتْ شَمْلِي لِبَابِكَ أَوْ
  200. 200
    شَفَتْ فُؤَادِي بِهِ قَوْداءُ شِمْلِيلُأَبُلُّ مِنْ طَيْبَةٍ بالدَّمْعِ طِيبَ ثَرىً
  201. 201
    لَغُلَّتِي وغَلِيلِي منه تُبْلِيلُدامَتْ عليكَ صلاَةُ اللهِ يَكْفُلُها
  202. 202
    مِنَ المَهَيْمِنِ إبلاغٌ وتًوْصِيلُما لاحَ ضَوءُ صَباحٍ فاشْتَسَرَّ به
  203. 203

    مِنَ الكَواكِبِ قِنْدِيلٌ فُقِنْدِيلُ