مضى زمن الصبا فدع التصابي

البرعي

50 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    مَضى زمن الصبا فدع التَصابيقبح منك شبت وأَنتَ صابي
  2. 2
    تظل تغازل الغزلان لهواوَتكثر ذكر زينب وَالرباب
  3. 3
    وَتَلبس للبطالةكل ثوبوَتنسى ما يسوّد في الكتاب
  4. 4
    وَقَد بدلت معد قواك ضعفاوَدل الشيب منك عَلى التباب
  5. 5
    فخذ زادا يَكون به بَلاغوَتب فَلَعَل فوزك في المتاب
  6. 6
    وأجمع لِلرَحيل وَلا تعولعَلى دار اِغترار واغتراب
  7. 7
    فَخير الناس عبد قال صدقاوَقدم صالحا قبل الذهاب
  8. 8
    وَراقب ربه وَعصى هواهوحاسب نفسه قبل الحساب
  9. 9
    خَليليّ اربعا بربوع نجدتجدد عهد معهدها الخراب
  10. 10
    وَننزل منزل الخلان منهاوَنَروي منمناهلها العذاب
  11. 11
    مآثر خيرتي وَديار أنسىوَمألف كل عيش مستطاب
  12. 12
    سقى شعب الاراك وَما يَليهمن الاقطار منسجم السحاب
  13. 13
    وَروّى روضة العلمين حَتّىتناهى الري مخضر الروابي
  14. 14
    يناغى الشمس منها در طلىبربك النور بسفر بالتهاب
  15. 15
    كأن فَواتح الازهار منهاخَلائق سيدي عمر العرابي
  16. 16
    أَما نوره ملأ النواحيوأوضح هديه سبل الصواب
  17. 17
    بعز مكانة وَيجل قَدرابرفعة منصب زاكي النصاب
  18. 18
    وَيكبر أَن يخاطب أَو يسمىبسر السر أولب اللباب
  19. 19
    كَرامات له وَمكاشفاتفشت في الكون بالعجب العجاب
  20. 20
    فراسة مؤمن بحضور قَلبيشاهد في اِبتعاد واقتراب
  21. 21
    وَغوث يُستَغاث به وَسيفيَصول عَلى النوائب غير نابي
  22. 22
    وَبدر يستضاء به وَبحرمن الخَيرات ملتطم العباب
  23. 23
    وأمة امة عملا وَعلمانَقي العرض عَن عار وَعاب
  24. 24
    نَلوذ به إِلىجمل منيفجوانبه محصنة الهضاب
  25. 25
    وَنَستَسقي الغمام اذا جدبنابَدعوته وَنفتحكل باب
  26. 26
    وَنستعدي به وَبتابعيهعَلى الاعداء في النوب الصعاب
  27. 27
    فان لسره خضعت وَذلترقاب العجم وَالعرب الصلاب
  28. 28
    ومن شرف الولاية أَن هَذالسان اولى الحقائق في الخطاب
  29. 29
    يخاطب خصمها وَيجيبعنهااذا اِفتقر السؤال إِلى جواب
  30. 30
    وَيَكسو المذهب السنى حسناوَينشر ظل رايته العقاب
  31. 31
    وَيبنى دون دين اللَه سورابيوت علا مسامية القباب
  32. 32
    لَقَد شرف الزَمان به واضحتوجوه الخير سافرة النقاب
  33. 33
    توافيه الوفود بحسن ظنفَترجع غير خائبة الركاب
  34. 34
    وَتَرعى ريف رأفته البرايافتنعم في خلائقه الرحاب
  35. 35
    وَعز حماه ملجأ كل راجوَشعب نداه مجتمع الشعاب
  36. 36
    فَيا مَولاي قربني نجياوأكرمني بأنعمك الرغاب
  37. 37
    فَلَم أَسألك ديناراً وداراوَلا ثوبا سوى ثوب الثواب
  38. 38
    فقد وافيت بحرك وَهو طاموَغيري غره لمع السراب
  39. 39
    وَجئتك زائرا بغريب مدححواشيه أرق من العتاب
  40. 40
    وأشهى من فكاهة بنت عشروَتَقبيل المعسلة الرضاب
  41. 41
    تغادر أنفس الاحبارسكرىبكاس المدح لا كاس الشَراب
  42. 42
    فصل حَبلي بحبلك واِصطَنعنيفَكَم لك من صَنائِع في الرقاب
  43. 43
    وَقل عَبد الرَحيم ومن يَليهمَعي يَرجو غدا كرم المآب
  44. 44
    وَقض حَوائجي فَعَساك تَجزيبمغفرة واجر واِحتساب
  45. 45
    لا درك منك في الدنيا والاخرىنَصيبي من دعاء مستجاب
  46. 46
    بقيت لملة الاسلام نوراوَجيه الوجه محترم الجناب
  47. 47
    وَدمت مكرّما بعلو قدروَبورك في صحابك من صحاب
  48. 48
    وَصلى اللَه لمحه كل طرفتخص الدر من صدف التراب
  49. 49
    محمدا الَّذي فضل البَراياوفاق المرسلين بقرب قاب
  50. 50
    وآل الهاشمي وَتابعيهغوث رغائب وَليوث غاب