سمعت سويجع الاثلاث غنى

البرعي

75 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الوافر
حفظ كصورة
  1. 1
    سمعت سويجع الاثلاث غنىعَلى مَطلولة العذبات غنا
  2. 2
    أَجابته مغردة بنجدوَثنت بالاجابة حين ثنى
  3. 3
    وَبرق الابرقين أطار نَوميواحرمني طروق الطيف وَهنا
  4. 4
    وَذكرني الصبا النجدي عيشابذات البان ما أَمرا واهنا
  5. 5
    ذكرت احبتي وَديار أنسيوَراجعت الزَمان بهم فضنا
  6. 6
    وَكادَ القَلب أَن يَسلو فَلماتذكر أبرق الحنان حنا
  7. 7
    ترفق بي فديتك يا رَفيقيفَما عين سويهرة كوسنا
  8. 8
    وَقف بي في الطلول وَفي المَغانيلا ندب يا فَتى طللا وَمغنى
  9. 9
    لعل النوح يطفىء نار قلبيقلبه الجوى ظَهرا وَبطنا
  10. 10
    أَعيذك ما بليت به فانيعَلى أثر الفَريق شج معنى
  11. 11
    أشارك في الصبابة كل صباذا ما اللَيل جن عليه جنا
  12. 12
    وَلَو بسط الهَوى العذرى عذريلما قاسيت سنة قيس لبنى
  13. 13
    ولعت بجيرة الشعب اليَمانيوَلَو عازادني كمدا وَحزنا
  14. 14
    أَكاتبهم وَقَد بعدوا بدمعفَرادى في محاجره وَمثني
  15. 15
    فَلا أَدري أهم ملكوا فؤاديبعقد البيع أَم قبضوء رهنا
  16. 16
    ثملت بهم وَما خامرت خمرامعتقة وَلا ذانيت دنا
  17. 17
    تأن وَلا تضق بالامر ذرعافَكَم بالنجح يظفر من تأني
  18. 18
    وَلا تمدد يدا بسؤال ذلالى غير الَّذي أغنى واقني
  19. 19
    فبالاقدار يرزق غير عانبِلا سعي وَيحرم من تعنى
  20. 20
    وَلَم يفت الغَني بالعجز حظوَلا بالحزم يدرك ما تمنى
  21. 21
    فان تر ما تَرى مني فانيلهجت بمنصب الحسن المثنى
  22. 22
    لسان يَنتَقي زبد المَعانيفتودعهن شمس الكون ضمنا
  23. 23
    وَمدح محمد غرضي وَغيرياذا غنى حَكى الرشأ الاغنا
  24. 24
    رَعى اللَه الحِجاز وَساكنييهوامطره العَريض المرجحنا
  25. 25
    وأخصب روضة ملئت وَفاءوَمرحمة واحسانا وَحسنا
  26. 26
    وَقبرا فيه من ملأ النَواحيهدى وَندى وايمانا وَيمنا
  27. 27
    امام المرسلين وَمتقاهموأكثر غيمهم طلا وَمزنا
  28. 28
    واسرعهم عَلى المَلهوف عطفاواسمعهم لداعي الخير أذزا
  29. 29
    وَخير مغارس الاكوان أَصلاوأَطيب منشأ وأتم غصنا
  30. 30
    نمته دوحة قرشية منفواتحها ثمار الخير تجنى
  31. 31
    أَتى وَالجاهلية في ظلالوَكفر تعبد الحجر الاصنا
  32. 32
    وَتأكل ميتة وَدما وَتَسطوعَلى موؤدة الاطفال دفنا
  33. 33
    فَجاء بملة الاسلام يَتلومثانى في الصَلاة الخمس تثنى
  34. 34
    وَبدلهم بجور الشرك عدلاوَبالخَوف الَّذي يجدون أمنا
  35. 35
    لَقَد خصرت بفرقته قريشوَكان لهم لو اِعتَمَدوه ركنا
  36. 36
    دَعاهم واعظام فعموا وَصَموافاِعقب وعظهم ضربا وَطَعنا
  37. 37
    وأَمضى الحكم في القَتلى برازاوَفي الاسرى مَفاداة وَمنا
  38. 38
    وأنزل باغضيه من الصياصيوَلَم يترك له في الارض قرنا
  39. 39
    غدا متقلدا سيفا صَقيلاوَمعتقلا أصم الكعب لدنا
  40. 40
    وَصابحهم وَرواحهم بأسدعَلى جرد طحن الارض طحنا
  41. 41
    فَكَم رفعت لهم همم العَواليمَراتب في عراص النجم تبنى
  42. 42
    وَكَم لِلهاشمي محمد منفَضائِل عمت الاقصى والادنى
  43. 43
    وَلَو وزنت به عرب وَعجَمجعلت فداه ما بلغوه وزنا
  44. 44
    مني ذكر الحَبيب فذ احبيبعليه اللَه في التَوراة أَثنى
  45. 45
    وَبشرنا المَسيح به رَسولاوَحقق وَصفه وَسما وكنى
  46. 46
    وان ذكر وانجىّ الطور فاذكرنجيّ العرش مفتَقرا لتغنى
  47. 47
    فان اللَه كلم ذاك وَحياوَكلم ذا مشافهة وأدنى
  48. 48
    وَموسى خر مغشيا عليهوَأَحمَد لَم يكن ليَضيق ذهنا
  49. 49
    وَلَو قابلت لفظة لن تَرانيبما كذب الفؤاد فهمت معنى
  50. 50
    وان بك خاطب الاموات عيسىفاز الجذع حن لذا وأَنا
  51. 51
    وَسلمت الجماد عليه نطقافاني يَستَوي الفتيان أَنى
  52. 52
    وان وَصَفوا سليمان بملكفَذاكره الكنوز وَقَد عرضنا
  53. 53
    وَطحا مكة ذهبا أَباهاببيد الملك وَاللذات تفنى
  54. 54
    وَقَد دروع داود لبواستَكون من التباس البأس حصنا
  55. 55
    وَدرع محمد القرآن لماتَلا وَاللَه يعصمك اطمأنا
  56. 56
    واهلك قومه في الارض نوحبدعوة لا تذر أَحَدا فافني
  57. 57
    وَدعوة أحمد رَبِ اِهدي قَوميفهم لا يَعلَمون كما علمنا
  58. 58
    وَقَد كانَ ابن آمنة نَبياوآدم لَم يكن حمأ مسنا
  59. 59
    وَتحت لوائه للرسل ظلغدا يوم الجبال تَكون عهنا
  60. 60
    وَكل المرسلين يَقول نَفسيوَأَحمَد أَمتى انسا وَجنا
  61. 61
    شَفيع المذنبين تول نَصرياذا ما الدهر لي قَلب المجنا
  62. 62
    وَصل بالانس حبل رجاء جافبَعيد الدار يطلب منك اذنا
  63. 63
    فعجل بافتقادك لي فانيضعفت جوار حار وَكبرت سنا
  64. 64
    حججت وَلَم أَزرك فَلَيتَ شعريمَتى بمزارك الجافي يهنا
  65. 65
    وَثم صويحب يَرجوك مِثليبعادك عنه أَمرضه وأضنى
  66. 66
    يَكادَ يَذوب ان ذكروك شوقااليك فَهَل بجاهك منك يدنى
  67. 67
    عَسى عطف عسى فرج قَريبفَقَد وصل الاحبة واِنقطعنا
  68. 68
    فشرفنا بوطء تراب أَرضبزورتها يحط الوزر عنا
  69. 69
    مَعي يوم الخلود يحل عدناوَيَوم العرض ان سألوك عَني
  70. 70
    فقل عدوه منا فَهو مناوَقم بِجَميع اخواني وَصحبي
  71. 71
    وَعم أَبا من الانساب وابنافَما خسر أمرؤ يَرجوك نجما
  72. 72
    لمطلبه وَيحسن فيك ظناوكل الانبياء بدور هدى
  73. 73
    وَأَنتَ الشَمس أَشرقهم وأسنىوَهم شخص الكمال وأَنتَ روح
  74. 74
    وَهم يسرى يديك وَأَنتَ يمنىعَليك صَلاة ربك ما تَناغَت
  75. 75

    حمام الايك أَو غصن تثنى