خل الغرام لصب دمعه دمه

البرعي

65 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    خل الغَرام لصب دمعه دمهحَيران توجده الذكرى وَتعدمه
  2. 2
    فاقنع له بعلاقات علقن بهلَو اطلعت عليها كنت ترحمه
  3. 3
    عذلته حين لم تنظر بناظرهوَلا علمت الَّذي في الحب يعلمه
  4. 4
    وَذقت كأس الهَوى العذرى ما هجعتعَيناكَ في جنح لَيل جن مظلمة
  5. 5
    وَلا ثنيت عنان الشوق عَن طللبالَ عفت بيد الانواء أَرسمه
  6. 6
    قدما رسوا الحب حَتّى هَانَ معظمهعذابه عندهم عذب وَظلمته
  7. 7
    نور وَمغرمه بالراء مغنمهكلفت نفسك ان تقفو مآثرهم
  8. 8
    وَالشيء صعب عَلى من لَيسَ يحكمهاني أَورى لِغَيري حينَ يَسألني
  9. 9
    بذكر زينَب عَن لَيلى فأوهمهوَطالَما سجعت وَهنا بذي سلم
  10. 10
    وَرقاء يعجم شَكواها فافهمهوَتَنثَني نسمات الغور حاكية
  11. 11
    علم الفَريق فادري ما نُتَرجمهيا مَن أَذابَ فُؤادي في محبته
  12. 12
    لَو شئت داويت قلبا أَنتَ مسقمهسَقى الحيار بع صب سار منه إِلى
  13. 13
    شعب المريحات هامى المزن يوهمهوَبات يَرفض من سفح الخزام إِلى
  14. 14
    وادى ادام وَما والى يلملمهيَسوقه الرعد في تلك البطاح إِلى
  15. 15
    أُمُّ القُرى وَالرياح البشر تقدمهوَكلما كف أَوكلت ركائبه
  16. 16
    ناداه بالرَحب مَسعاه وَزَمزَمهلما ألب عَلى البَطحاء عارضه
  17. 17
    عَلى المَدينة برق راق مبسمهسَقى الرياض الَّتي من روضها طلعت
  18. 18
    طَلائِع الدين حَتّى قام قيمهوَالنور لا يَستَطيع اللَيل يكتمه
  19. 19
    وَالشَمس تسطع من خلف الحجاز وَفيذاكَ الحِجاز أَعز الكَون اكرمه
  20. 20
    سر النَبيين محي الدين مكرمهفرد الوجود أبر القَلب أَرحمه
  21. 21
    نور الهُدى جوهو التَوحيد بدر سماء المَجد واصفه بالبَدر يظلمه
  22. 22
    من نور ذي العرش معناه وَصورتهوَمُنشىء النور من نور يجسمه
  23. 23
    وَمودع السر في ذات النبوة منعلم وحسن واحسان بقسمه
  24. 24
    فَذاكَ من ثَمَرات الكَون أَطيَب ماجاد الوجودبه أَعلاه أَعلمه
  25. 25
    قَما رأت مثله عين وَلا سَمِعَتاذن كاحمد اين الاين تعلمه
  26. 26
    أَمسَت لمولده الاصنام ناكِسَةعَلى الرؤس وَذاكَ الخزى محرمه
  27. 27
    واصبحت سبل التَوحيد واضِحةوَالكفر يندبه بالوَيل مأتمه
  28. 28
    والارض تبهج من نور ابن آمنةوَالحق تصمى ثغور الجور اسهمه
  29. 29
    وان يقم لاستراق السمع مسترقفَعنده صادر الارجاء يرجمه
  30. 30
    ان ابن عبد مُناف من جَلالَتهشمس لافق الهدى وَالرسل انجمه
  31. 31
    العَدل سيرته وَالفَضل شيمَتهوَالرعب يقدمه وَالنَصر يخدمه
  32. 32
    أَقامَ بالسَيف بنهج الحق معتَدِلاسهل المَقاصِد يهدى من بيومه
  33. 33
    وَكُلما طالَ ركن الشرك منتهيافي الزيغ قام رَسول اللَه يهدمه
  34. 34
    سارَت إِلى المَسجِد الأَقصى ركائبهيزفه مسرج الاسرا وَملجمه
  35. 35
    وَالسوق يهتف يا جِبريل زج بهفي النور ذَلِكَ مرقاه وَسلمه
  36. 36
    وَالعَرش يَهتَزُّ مِن تَعظيمِهِ طَرَبااذ شرف العرش وَالكرسي مقدمه
  37. 37
    وَالحَقُّ سُبحانه في عز عِزتهمن قاب قَوسين أَو أَدنى يكلمه
  38. 38
    فَكَم هُنالِك من فَخر وَمِن شَرَفلمن شَديد القوى رحيا يعلمه
  39. 39
    حَتّى إِذا جاءَ بالتَنزيل معجزةيَمحوا الشَرائِع وَالأَحكام تحكمه
  40. 40
    هانت صِفاتَ عَظيم القربتين وَمايأتيه جهل أَبي جهل وَيزعمه
  41. 41
    حالَ السها غير حال الشَمس لَو عَلِموابَل أَهل مَكَّة في طغيانهم عمهوا
  42. 42
    فاصدع بأمرك يا ابن الشم من مضرفَقَد بعثت لاهل الشرك ترغمه
  43. 43
    لَك الجَميل من الذكر الجَميل وَمنكل اسم حود عَظيم الجود أَعظمه
  44. 44
    يا أَيُّها الآمل الراجي ليهنك ماتَرجوه ذا كعبة الراجي وَموسمه
  45. 45
    قبرا تساهد نوراً حين تبصرهعينى وانشق مَسكا حين ألثمه
  46. 46
    كَم أَستَنيب رفاقا في زيارَتهعني وَما كل صب القَلب مغرمه
  47. 47
    وَكَم يُصافحه مَن لا يدى يدهوَلا فَمي عند تَقبيل الثرى فمه
  48. 48
    مَتى أُناديه من قرب وأنشدهقَصيدة فيه أَملاها خويدمه
  49. 49
    مهاجرية اهتَزَت كمائمهاعَن نور درّ لسان الحال ينظمه
  50. 50
    كَم يأَمَل الرَوضَة الغراء ذو شغفيَرجو الزيارة والاقدار تحرمه
  51. 51
    مستعد يا بحبيب الزائرين عَلىدهر تنكر بالاهمال معجمه
  52. 52
    فَقم بعبدك يا شمس الكَمال وَكنحماه من كل خطب مرمطعمه
  53. 53
    وارع الكَريم اذا ضاق الخناق بهما خابَ من أَنتَ في الدارين ملزمه
  54. 54
    يا سَيد العرب العرباء معذرةلَنا دم القَلب لا يغني تندمه
  55. 55
    أنطت ظَهري بأَوزار وَجئتك لاقَلب سَليم وَلا شيء أقدمه
  56. 56
    يا صاحِب الوحي وَالتَنزيل لطفك بيلا زلت تَعفو عَن الجاني وَتكرمه
  57. 57
    وَهاكَ جوهر أَبيات بك اِفتَخَرتجاءَت بخط أَسير الذَنب برقمه
  58. 58
    فاِنهض بقائلها عَبد الرَحيم ومنيَليه ان هم صرف الدهر يدهمه
  59. 59
    واجعله منك برأى العين مرحمةاذا أَلم به من لَيسَ يَرحمه
  60. 60
    وان دعا فأحبه واحم جانبهيا خير من دفنت في القاع أَعظمه
  61. 61
    فَكل من أَنتَ في الدارين ناصرهلَم تَستَطِع محن الايام تهضمه
  62. 62
    عَلَيكَ مِن صَلوات اللَه كلهايا ماجِدا عمت الدارين أَنعمه
  63. 63
    يندى عَبير أَو مسكا صوب عارضهاوَيبدأ الذكر ذكراها وَيختمه
  64. 64
    ما رَبح الريح أَغصان الاراك وَماجابَت عَلى أبرق الحنان حوّمه
  65. 65
    وَينثى فيعم الآل جانبهبكل عارِض فضل فاضَ مسجمه