تجلت لوحدانية الحق أنوار

البرعي

42 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    تَجَلَّت لِوحدانية الحق أَنوارفدلت عَلى أَن الجحود هو العار
  2. 2
    وَأَغرت لداعي الحق كل موحدبمقعد صدق حبذا الجار وَالدار
  3. 3
    وَأَبدَت مَعاني ذاته بصفاتهفَلَم يحتمل عقل المحبين أنكار
  4. 4
    تَراءى لهم في الغَيب جل جَلالهعيانا فَلَم يدركه سمع وَأَبصار
  5. 5
    مَعان عقلن العقل وَالعَقل ذاهِلواقباله في برزخ البحث أَدبار
  6. 6
    اذاهمّ وَهم الفكر ادراك ذاتهتعارض أَوهام عليه وَأَفكار
  7. 7
    وَكَيفَ يحيط الكيف ادراك حدهوَلَيسَ له في الكَيف حدو مقدار
  8. 8
    وَأَينَ يحل الاين منه وَلَم يَكنمَع اللَه غير اللَه عين وَآثار
  9. 9
    وَلا شيء مَعلوم وَلا الكَون مضيئةوَلا الرزق مَقسوم وَلا الخلق افطار
  10. 10
    وَلا الشمس بالنور المنير مضيئةوَلا القمر الساري وَلا النجم سيار
  11. 11
    فأنشأ في سلطانه الأرض وَالسَماليخلق منها ما يَشاء وَيَختار
  12. 12
    وَزين بالكرسي وَالعَرش ملكهفمن نوره حجب عليه وَأَستار
  13. 13
    فَسُبحان من تعنو الوجوه لوجههوَيَلقاه رهن الذل من هو جبار
  14. 14
    وَمن كل شيء خاضع تحت قهرهتصرّفه في الطوع والقهر أَقدار
  15. 15
    عَظيم يهون الاعظمون لعزهشديد القوى كاف لدى القهر قهار
  16. 16
    لطيف بلطف الصنع فضلنا علىخَلائق لا تحصى وَذَلكَ ايثار
  17. 17
    يرى حركات النمل في ظلم الدجىوَلم يحف اعلان عليه واسرار
  18. 18
    وَيحصى عديد النمل وَالقطر وَالحصىوما اشتملت نجد عليه وأغوار
  19. 19
    ووزن جبال كم مَثاقيل بنورهدراها وكيل البحر والبحر تيار
  20. 20
    أَضاءَت قُلوب العارفين بنورهفَباحَت بأحوال المحبين أَسرار
  21. 21
    وَشق عَلى أَسمائهم من عَلى اسمهعَلى الاصل فهو البر والقَوم أَبرار
  22. 22
    فَذاكَ الَّذي يلجا إِليه توكلاعليه وَيَعصى وَهُوَ بالحلم ستار
  23. 23
    فأدنى الرجا للخلق من باب فضلهلتمعي اسا آن وَتغفر أَوزار
  24. 24
    وَضامنة الآمال تَسعى مواشياإِلى مزن استغفاره وَهُوَ غفار
  25. 25
    تسبح ذرّات الوجود بحمدهوَيسجد بالتَعظيم نجم وَأَشجار
  26. 26
    وَيبكى غمام الغيث طوعا لامرهفتَضحَك مِمّا يَفعَل الغَيث أَزهار
  27. 27
    ومن شق وجه الأَرض عن معشب الثرىوَتَجري وَلا يَجري سِوى اللَهَ أَنهار
  28. 28
    ومن عرد القمرى شكرا لربهفَجاوبن بأسجع الالهى أَطيار
  29. 29
    وان نفحت هوج النسيم تعطرتبه خلع الأَكوان وَالسكون معطار
  30. 30
    تَبارك رب الملك وَالمَلكوت منعَجائِب يرويهن بدو وَحضار
  31. 31
    فَيا نفس للاحسان عودى فربماأقلت عثارا فابن آدم معثار
  32. 32
    وَيا فرقة الاحباب بالرغم لا الرضالعل بلطف اللَه تجمعنا الدار
  33. 33
    فأصبح في الأَرض البَعيدة عهدهافَلا ثم أَوطان وَلاثم أَقطار
  34. 34
    وأدرك من ريحانة القلب نظرةوَراها لصوم القلب عيد وافطار
  35. 35
    الهى أذقني برد عفوك واهدنىاليك بِما يُرضيك فالدهر غرار
  36. 36
    وصل حبل أنسى باجتماع أحبتىفَفي صرم حبل الانس بشمت غدار
  37. 37
    وصن ماء وَجهي عَن مقام مذلةوَحصنه من جور الطغاة اذا جاروا
  38. 38
    فاني بِتَقصيري وَفَقري وَفاقَتيعَلى أَملى من مصر حودك أَمتار
  39. 39
    خَلعت عذارى واعتذرتك سيدىوَلَم يَبقَ لي بعد اعتذاري أعذار
  40. 40
    وَطبت وَلا خزى لديك وَلا عاروأكرم لاجلى من يَليني وأعطنا
  41. 41
    من النار أَمنا يوم تستعر النارحميد المَساعي فَهُو في الخلق مختار
  42. 42
    وَأَزواجه والآل وَالصحب انهمله وَلدين الحق بالحق أَنصار