بمحمد خطر المحامد يعظم

البرعي

81 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    بمحمد خطر المحامد يعظموَعقود تيجان العقود تنظم
  2. 2
    وَله الشَفاعة وَالمقام الاعظميوم القلوب لَدى الحَناجر كظم
  3. 3
    فَبحقه صَلوا عليه وَسلمواقمر تفرد بالكَمال كماله
  4. 4
    وَحَوى المَحاسن حسنه وَجمالهوَتَناول الكرم العَريض نواله
  5. 5
    وَحَوى المفاخر فخره المتقدموَاللَه ما ذرأ الاله وَلابرا
  6. 6
    بشرا وَلا ملكا كأحمد في الورىفَعَليه صَلى اللَه ما قلم جرى
  7. 7
    وَجلا الدياجي نوره المتبسمطلعت عَلى الآفاق شمس وجوده
  8. 8
    بالخير في أَغواره وَنجودهفالخلق تَرعى ريف رآفة جوده
  9. 9
    كرما وَجارحنا به لا يهضمسور المثانى من حروف ثنائه
  10. 10
    وَمحامد الاسماء من أَسمائهفالرسل تحشر تحت ظل لوائه
  11. 11
    يوم المعاد وَيستَجير المجرموالكون مبتهج بهاء بهائه
  12. 12
    وَبجيم نحدته وَفاء وَفائهفلسر سيرته وَسين سنائه
  13. 13
    شرف يَطول وعروة لا تقصمالبدر محتقر بطلعة بدره
  14. 14
    وَالنجم يقصر عَن مراتب قدرهما أَسعَد المتلذذين بذكره
  15. 15
    في يوم تعرض للعظام جهنمدهشته أَخطار النبوة في حرا
  16. 16
    فأتى خَديجة باهتا متحيرافحكت خديجة لابن توفل ماجرا
  17. 17
    من شأن أَحمد اذغدت تسنفهمقالَت أَناه السبع في المتعبد
  18. 18
    برسالة أقرأ باسم ربك وابتدفأجاب لست بقارىء من مولدى
  19. 19
    فَثنى عليه اقرأ وَرَبُكَ أَكرَمقال ابن نوفل ذاك يؤثر عن نبي
  20. 20
    ينشا بمكة وَالمقام بيثربسَيَقوم بين مصدق وَمكذب
  21. 21
    وَستكثر القَتلى وَينسفك الدمهَذى عَلامته وَهذا نعته
  22. 22
    وَالوَقت في الكتب القَديمة وَقتهوَلَو أَنَّني أَدركته لاطعته
  23. 23
    وَخدمته مع من يطيع وَيخدمقالَت له فمني يَكون ظهوره
  24. 24
    وَبأى شيء تَستَقيم أَمورهقال المَلائكة الكِرام ظَهيره
  25. 25
    وَالبيض ترجف وَالقَنا يَتَحَطَموَعَلى تمام الاربعين سَتَنجَلي
  26. 26
    شمس النبوّة لِلنَبي المرسلبِمَكارِم الاخلاق وَالشرف العلي
  27. 27
    فَسَناه ينجد في البلاد وَيتهموَمن العلامة يوم يبعث مرسلا
  28. 28
    لَم يَبقَ من حجر وَلا مدرولانجم وَلا شجر وَلا وحش الفلا
  29. 29
    الا يصلى مفصحا وَيسلمفَعَليه صَلى اللَه كل عشية
  30. 30
    وَضحى وَحياه بكل تحيَّةتهدى لخير الخلق خير هداية
  31. 31
    وَتعزه وَتجله وَتكرمطمس الضلال نور حق بين
  32. 32
    وَدَعا العباد إِلى السَبيل الاحسنوَلربما صدم الطغاة فينثَني
  33. 33
    وَالقَوم صَرعى وَالمَغانِم تقسمسقت نبوّته وآدم طينة
  34. 34
    بوجود سرو وجوده معجونةفيها المَناصِب والاصول مصونة
  35. 35
    وَقُرَيش أَرحام لديه وَمحرموَقبائِل الانصار خيل جهاده
  36. 36
    وَولاة نصر جداله وَجلادهوردوا الردى في اللَه وفق مراده
  37. 37
    وَغدوا وَراحوا وَهُوَ راض عنهمطوبى لعبد زار مشهد طيبة
  38. 38
    وَجلا بنور القَلب ظلمة غيبةيَدنوا وَيَبتَدىء السَلام بهيبة
  39. 39
    وَيمس ترب الهاشمي وَيلثمقبر يحط الوزر مسح ترابه
  40. 40
    وَيَنال زائره عَظيم ثوابهلَم لا وسر المرسلين ثوى به
  41. 41
    قمر المحامد وَالروف الارحمهطلت لعزته السحاب وَظللت
  42. 42
    وَكَذا الرياح بنصر أَحمد أرسلتوَعَليه سلمت الغَزال وَأَقبَلَت
  43. 43
    تَشكو كنطق العضو وَهو مسمموَالثدى فاضكَفَيضِ نهر يمينه
  44. 44
    وَالسهم عَن ثمد سما بمعينهوَالجذع أَفهم شوقه بحنينه
  45. 45
    وَبكفه صم الحصى تتكلموَقريش اذعزم الرَحيل مهاجرا
  46. 46
    ملؤا المسالك راصدا وَمشاجرافَمَضى لحاجته وَلَم يرحاجرا
  47. 47
    وَالقَوم يَقظى وَالبَصائِر نوّمنثر التراب عَلى رؤس الحسد
  48. 48
    وَسَرى وَقَد وَقَفوا له بالمرصدقولوا لاعمى العين مَغلول اليد
  49. 49
    أَنف الشفى ببغض أَحمد مرغملَما رأى الغر اِنثَنى متوجها
  50. 50
    فرقت وراه قريش زاخر لجهاوَبنت عليه العَنكَبوت بنسجها
  51. 51
    وَبيضها سخت الحمام الحوّمملأت محاسنه الزَمان فأفرعت
  52. 52
    شجر الهَداية في الجهات وَأَينَعَتوَتَلَوَّنَت ثمراتها وَتَنوعّت
  53. 53
    فالكل فير بركاته يتنعمسرت البراق له لموجب نية
  54. 54
    واشارة في الغيب بانيةوَسَرى الحَبيب سمير وحدانية
  55. 55
    طابَ المَسير بها وَطابَ المقدممن بعد ما قد جاز سدرة منتهى
  56. 56
    وَحَبيبه جبريل في السيرانتهىفخرت بموطىء نعله حجب البها
  57. 57
    فالنور يسطع وَالبَشائِر تقدموَالأَرض تبهج وَالسَموات العلى
  58. 58
    وَعَروس مكة بالكَرامة تجتلىوَالعرش بالضَيف النَزيل قد امتلا
  59. 59
    كرما وَضيف الاكرمين مكرمسبقت عنايته لسبق عناية
  60. 60
    فرقى الى ذى العرش أبعد غايةوَرأى من الآيات أَكبر آية
  61. 61
    عظمت وأيدها الكتاب المحكمفَلِسان حال القرب يَهتف مرحبا
  62. 62
    بقدوم محترم الجناب المجتَبىسلني بحقك ما أَحق وَأَوجبا
  63. 63
    بخلاف من يعطى سواك وَيحرمسل تعط يا من لَيسَ ينطق عَن هَوى
  64. 64
    وأفد وأرسد بالهداية من غوىفَلك الفَضيلة وَالوَسيلة وَاللوا
  65. 65
    وَالحَوض وَهُوَ الكوثر المتلطمفاشرب شراب الانس كاف كفايتي
  66. 66
    وَسلاف سالف عصمتي وَهدايَتيوانظر بعين عنايتي وَوقايتي
  67. 67
    واحكم بِما تَرضى فأَنتَ محكمشرفت قدرك بي وضدك أَحقر
  68. 68
    وَرفعت ذكرك حيث اذكر تذكرفَعَليك أَلوية الولاية تنشر
  69. 69
    وَبعمرك الوحي المنزل يقسموَلَك الشَفاعة أَحرزت لتنالها
  70. 70
    وَعَليك كل المرسلين أَحالهافسجدت مفتخرا وَقلت أَنالها
  71. 71
    جاهى وَحبل وَسيلَتي لا يصرميا خير مَبعوث لا كرم أمة
  72. 72
    أَنتَ المؤمل عند مل ملمةفاعطف عَلى عَبدالرَحيم برحمة
  73. 73
    فغمام فضلك فيضه متمجمفانهض به وَبِمَن يليه صحابة
  74. 74
    وَصهارة وَنسابة وَقَرابَةواجعل لدعوته القبول اجابة
  75. 75
    فيجاه وجهك يُستَغاث وَيرحموابن الوَهيب أَجِب سميك أَحمدا
  76. 76
    واغثه في الدارين يا علم الهدىواجمع بنيه ومن يلوذ به غدا
  77. 77
    فَلأنتَ حصن للسممى وَملزموَعَلَيكَ صَلى ذو الجَلال وَسلما
  78. 78
    وَهدى وَزكى واِرتَضى وَترحماما غردت ورق الحَمائم في الحمى
  79. 79
    وَسَرى عَلى عَذب العَذيب نَسيموَعَلى صحابتك الكِرام الأَتقيا
  80. 80
    أَهل الديانة والامانة وَالحَياوَكَذا السَلام عليهم وَعليك يا
  81. 81

    نورا عَلى الآفاق لا يَتَكَتَم