أتأمرني بالصبر والطبع أغلب

البرعي

89 بيت

العصر:
العصر المملوكي
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    أَتأمرني بالصبر وَالطبع أَغلبوَتَعجَب من حالي وَحالك أَعجَب
  2. 2
    وَتَطلب مني سلوة عَن رَبائِبوَراهن أَرواح المحبين تطلب
  3. 3
    فَما قَرّ لي دمع وَلا كف مدمعوَلا طابَ لي عيش وَلا لذ مشرب
  4. 4
    زَماني أَشكو منك عتبك دائمافَلا أَنا مشكوّ وَلا أَنتَ معتب
  5. 5
    تَروم ذهولي عَن فَريق مفارقوَركب باكناف الاباطح طنبوا
  6. 6
    وَتسألني عَن زينَب بنت مالِكوَما سألت عني وَلا عنك زينَب
  7. 7
    مروّعتي بالبين هَل من زيارةتَعيش بها الارواح من قبل تَذهَب
  8. 8
    فَلَم يَبقَ شيء غير فضله مهجةوَقلب عَلى جمر الغضى يَتَقَلب
  9. 9
    أَورّى بذكر الركب وَهو مشرقوأَبكي فَيَبكيني الفَريق المغرب
  10. 10
    الى الجيرة الغادين شوقي واننيعَلى وَلَهي أَبكي الرسوم وأندب
  11. 11
    اذا وَصلوا طاب الزَمان بوصلهموان هجَروا فالهَجر عِندي أَطيَب
  12. 12
    تحن لترداد الحَنين حشاشَتيوَيَستَعذب التَعذيب قَلبي المعذب
  13. 13
    وَطيف خيال زارَني بعد هجعةلَدى وطن ينأون عنه وَبقرب
  14. 14
    يعللني ذكرى ليال تقدمتوَلكنه من حيث يصدق يكذب
  15. 15
    وَساجعة تَبكي فأبكي وانهالتعجم شَكواها وأَشكو فأعرب
  16. 16
    أَلا لَيتَ شعري عَن ربا الاثل هل غَداوَراحَ عَلى العلات فيهن صبب
  17. 17
    وَدر فراد يس العقيقين هيدبعَلى كل شعب منه يَرفض هيدب
  18. 18
    وَهل روّع البرق الرياض بضاحكيفضض أَزهار الرياض وَيَذهَب
  19. 19
    يظل يناغى الشمس لؤلؤ ظلهوَيصبح دار النور بالنور يلهب
  20. 20
    وَهل عذبات البان رنحها الصبافَعانقها ثم اِنثَنى وَهي تَلعَب
  21. 21
    أَحساب قَلبي فرّق الدهر بَينَنافَلَم يَبقَ شيء بعد كم فيه أَرغَب
  22. 22
    سوى الكرم الفَياض وَالصفح وَالرضاأَرجيه بالظن الَّذي لا يخيب
  23. 23
    من الهاشمي الطيب الطاهر الَّذياليه العلا وَالفَضل وَالفَخر ينسب
  24. 24
    أَعز الوَرى أَصلا وَفِعلا وَمنشأوَأَعلى وأسما في الفخار وأحسب
  25. 25
    وأحسن خلق اللَه خلقا وَخلقةوأطولهم في الجود باعا وأرحب
  26. 26
    وأكرم بيت من لؤى بن غالبومن غيرهم وابن الاطايب أَطيَب
  27. 27
    تسلسل من أَعلى ذؤابة هاشمأَشم رَحيب الباع أَروع أَغلب
  28. 28
    سَرى لَيلَة المِعراج يقصد حضرةبها الكاس من راح المحبين تشرب
  29. 29
    وَحفت به الاملاك منهم مبشربِما نال من فضل ومنهم مرحب
  30. 30
    وأَدناه رب العرش منه عَلى العلافَكانَ كَقاب القوس أَو هو أَقرَب
  31. 31
    وآتاه في الحشر الشَفاعَة وَاللواعَلى الرسل وَالحوض الَّذي لا ينضب
  32. 32
    فآياته بالمعجزات نواطقوَراياته بالفتح وَالنصر تنصب
  33. 33
    صلوه بما شئتم فَواللَه ما اِنطَوىعَلى مثله في الكون أَم وَلا أَب
  34. 34
    أَينبي الصَفا المَكي عَن جيرة الحمىومن ضمه البيت العَتيق المحجب
  35. 35
    وَعَن عَرفات وَالمحصب من منىفأمنيتي خَيفا مني وَالمحصب
  36. 36
    وَمن لي بأَهل الدار من أَهل طيبةفَوَجدي موجود وَقَلبي مقلب
  37. 37
    الى روضة ما بين قبر وَمَنبَرعَلَيها رباح الخلد تَصبو وَتجنب
  38. 38
    شذاها من الفَردوس مسك وَعَنبَرعَلى غاية الوصفين أَذ فر أَشهَب
  39. 39
    أَلا بلغوا عني المحبين انهموان سَكَنوا قَلبي عَن العين غيب
  40. 40
    أَحن اليهم من ديار بَعيدَةوأسأل عنهم من يجىء وَيَذهَب
  41. 41
    غَرامي بهم فَوقَ الغَرام وَمُهجَتيتَذوب وَدَمعي في المَحاجِر يسكب
  42. 42
    وَمن كل مشغوفا بحب محمدوَحب أَبي بكر فَكَيفَ يعذب
  43. 43
    سَلام عَلى الصديق اذ هو لَم يزللخير البَرايا في الحياتَين يَصحب
  44. 44
    فَثانيه في الغار الخَليفة بعدهلامته نعم الحَبيب المقرب
  45. 45
    أَجاب وَقَد صموا وأبصر اذ عمواوَصدق بالحق المبين وَكَذبوا
  46. 46
    وَصاحبه الفاروق ذاكَ المبارك الاغر أَمير المؤمنين المهذب
  47. 47
    ضَجيع رَسول اللَه مظهر دينهغضنفره في اللَه يَرضى وَيَغضَب
  48. 48
    به اتسع الاسلام واتضح الهدىوَلَم يَبقَ غير الحق للخلق مذهب
  49. 49
    وَعثمان ذو النورين من سبح الحصىبكفيه وارى الزند وَالبرق خلب
  50. 50
    كَثير البكا وَالذكر منفق مالهوَجهز جيش العسر وَالعام مجدب
  51. 51
    لَدى الحشر يَلقى اللَه وَهوَ مطهربرىء شَهيد بالدماء مخضب
  52. 52
    وَمن كَعَلي كَرَمَّ اللَه وَجههكَريم به الامثال في الجود تضرب
  53. 53
    أَخو الحلم بحر العلم حيدرة الرضاأَمام به صدع الهداية يشعب
  54. 54
    هَزبر وَلكن صده الصيد في الوَغىوَمخلبه الرمح الاصم المكعب
  55. 55
    وَعمى رَسول اللَه وَالحسنين منبهم شَرفات المجد تَزهو وَتعجب
  56. 56
    وَمن قومه قوم الى اللَه هاجَرواوَخلوا مَغاني دورهم وَتغربوا
  57. 57
    وَراضوا عَلى حب الحَبيب نفوسهمفَكانَ لوجه اللَه ذاكَ التقرب
  58. 58
    وآواه قوم آخرون وَناصَرواوَذبوا العدا واِستمنعوا وَتغلبوا
  59. 59
    أولئكم الانصار وَالسادة الاولىنشا منهم فرع طَويل وَمنصب
  60. 60
    سَلام عَلى ذاكَ النَبي وآلهوأزواجه وَالصحب ماجن غيهب
  61. 61
    غداة للقا منهم أسود ضراغمبسرد سَرابيل الحدائد تجلببوا
  62. 62
    يَخوضون بحرا دونه البحر من دموأمواجه بيض وَسمر وَشذب
  63. 63
    فكل طَويل الباع مقتحكم الوَغىأَغر طريل العمر لاقيه يعطب
  64. 64
    يَجود عَلى شوك الرماح بنفسهوَيردى به في غمرة المَوت مقرب
  65. 65
    وَسرباله في الروع درع دريةوأَبيض من ماء الحَديد مشطب
  66. 66
    عليهم سَلام اللَه اذ مهدوا الهدىودان لهم بالسيف شرق وَمغرب
  67. 67
    عَلى حب من هانَت لسطوة باسهوَهيبته العظمى نزار وَيعرب
  68. 68
    نبيّ حجازي رضىّ مكرمكَريم جواد صادِق الوعد منجب
  69. 69
    إِلى صاحب الجاه العَريض رمت بناهموم لَها في ابن العَواتك مطلب
  70. 70
    من الحبر وَالنيابَتين تَراسَلَتالى مقصد من دونه الهول يَركب
  71. 71
    فَقامَت عَلى باب النَبي محمدمَقام ذَليل خائف يترقب
  72. 72
    وَحَطَت ببحبوح المَكارِم وَالرضالَدى سيد منه المَكارِم توهب
  73. 73
    عَلى الساحَة الخَضراء وَالمشهد الَّذييَكاد بزوار النَبي يرحب
  74. 74
    سَلام عَلى ذاكَ الحَبيب فاننياليه عَلى بعدي أحن وأطرب
  75. 75
    عَسى يا رَسول اللَه نظرة رحمةالينا وَالا دعوة ليس تحجب
  76. 76
    فأَنتَ حمانا مِنزَمان معاندبه ينكر المَعروف والدين يسلب
  77. 77
    سميك يا مَولايطال عكوفيهعَلى كعبة العصيان وَالرأس أَشيَب
  78. 78
    فَخَد بيد المقرى واشفع له وَليفَو اللَه اني مذنب وَهوَ مذنب
  79. 79
    وَقم يا رَسول اللَه بي وَبصاحبيوَقل ذا كَهَذا الاخلاف مرتب
  80. 80
    فَقَد عظمت أَوزارنا وَذنوبناوَلَم نأت شيأ لِلكَرامة يوجب
  81. 81
    وَقطعت الايام أَسباب بينناوَلكن اليكم يَلجأ المتسبب
  82. 82
    أَحاط بنا طوفان زلاتنا وَمالنا فيه الا فلك صفك مركب
  83. 83
    اذا ما هممنا بالزِيارة عاقنابعادك عنا لا الجفا وَالتجنب
  84. 84
    اليك توسلنا بك اصفح وجد وعدفَما منك بدّلا وَلا منك مهرب
  85. 85
    وَقل انقامني وَلي وَمَعي وَبيوَعندي فاهوال القيامة تصعب
  86. 86
    نَلوذ وَنَدعو المسلمين لظلكماذا أخذ الجاني بما كان يكسب
  87. 87
    فَما منكم الا نفحة هاشميةعلينا وَالا رحمة تتشعب
  88. 88
    وَصلى عليك اللَه ما در عارضوَما لاحَ في السبع الطَرائِق كوكب
  89. 89
    صَلاة تعم الآل وَالصحب دائمابلاغا به ما دامَت الصحف تكتب