واها لموقفنا ببرقة تهمد

الامير منجك باشا

22 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    واهاً لِموقفنا بِبرقة تَهمدِبَينَ النَواهد وَالحسان الخُردِ
  2. 2
    مِن كُل مخطفة الحَشا رَعبوبةتَزري بِخوط البانة المتاوّد
  3. 3
    طارَحتَها العُتبى وَقَد خاطَ الكَرىجفنَ الحَوادث وَالزَمان الأَنكَدِ
  4. 4
    وَاللَيل قَد رَقَت حَواشي بَردهُوَالوَقت صافي العَيش عَذب المورد
  5. 5
    وَالزَهر في أُفق السَماءِ كَأَنَّهاعقد تَبَدد في فِراش زَبَرجَد
  6. 6
    حَتّى اِنجَلى فَلق الصَباح وَراعَهانَظر الوشاة تَزَحزحت عَن مَرقَد
  7. 7
    فَطفقت أَسفح لِلتَنائي عبرةكَالغَيث بَل كَنوال راحة أَسعَد
  8. 8
    هُوَ بَهجة الدُنيا وَفَرقَدَها الَّذيبِسَناهُ أَرباب البَصائر تَهتَدي
  9. 9
    بِوجودِهِ شادَ المُهَيمن شَرعُهُوَبِهِ أَعَزَ اللَهُ دين مُحَمَد
  10. 10
    لِلّهِ مِنكَ مَملَك فرع العُلافَاِنحَطَ عَن علياهُ كُل مسود
  11. 11
    مُتفرد في العالَمين بِهمةعُلوية آثارَها لَم تَجحد
  12. 12
    وَبَداهة بِفَراسة عمريةٍحَتّى يَكاد يَقول عَمّا في غَد
  13. 13
    في بَعض أَيرذَرَّةٍ مِن مَجدِهِيَومَ المَفاخر رَغمُ أَنف الحَسَد
  14. 14
    وَكَأَنَّما الأَفلاك طوع يَمينهِكَالعيد ممتثِلاً لِأَمر السَيد
  15. 15
    فَنحوس أَنجمها نَصيب عداتِهِوَسُعودِها أَبَداً لَهُ مُلك اليَد
  16. 16
    يا أَيُّها المَولى الَّذي لِجَنابِهِجابَت أُولو الأَلباب عَرض الفَرقَد
  17. 17
    عَمَت فَوائضك البَرية فَاِنثَنَتطَوع العنان لَرائح وَلَمُغتَدي
  18. 18
    لِي مِن مَنيع حِماك أَمضى صَعدةوَأَتَم سابغة وَخَير مُهَنَد
  19. 19
    لا تَنسَ عَبداً قَد رَماهُ دَهرَهُبِحَوادث لا تَنقَضي بِتَعَدُد
  20. 20
    وَأَنا الَّذي أَلقا بِبابك رحلهُيَبغي النَجاح وَأَنتَ أَعظَم مَقصَد
  21. 21
    وَأَجادَ فيكَ الشعر يَقطر حُسنَهُمِن كُل عقد بِالنُجوم منضد
  22. 22
    مالي سِوى دَعوات قَلبٍ خاشعوَبَليغ شعر بِالثَناءِ مشيد