لو كنت أطمع بالمنام توهما

الامير منجك باشا

27 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الكامل
حفظ كصورة
  1. 1
    لَو كُنتَ أَطمَع بِالمَنام تَوهمالَسالَت طَيفكَ أَن يَزور تَكَرما
  2. 2
    حاشا صُدودك أَن تَذم فَإِنَّهاتَحلو لَدَيَّ وَإِن أُسيغَت عَلقَما
  3. 3
    فَاِهجُر فَهَجرك لي التِفات مَودةأَلقاهُ مِنكَ تَحنناً وَتَرَحُما
  4. 4
    عَذب فُوادي بِالَّذي تَختارَهُلَو كُنتُ مَنسيّاً تَرَكتُ وَإِنَّما
  5. 5
    لَو لَم تَكُن بِغُبار طَرفِكَ كَحلتعَين الغَزالة صَدّها وَجه الدُما
  6. 6
    عَيدي لِفَقدِكَ مَأَتم لَو صافَحتفيهِ المَسَرة خاطِري لَتَأَلَما
  7. 7
    هاتَ إِسقِني كَأس المَلامة عاذِليوَأدر عَليَّ حَديثُهُ مُتَرَنِما
  8. 8
    فَإِذا ذَكرت ليَ الحَبيب يَكادُ مِنطَربي يَقبل مَسمَعي مِنكَ الفَما
  9. 9
    إِني لَأَعشَقُ في هَواهُ عَواذِليشَغَفاً بِهِ وَأَود فيهِ اللُوَّما
  10. 10
    سَرق الرَسول بَلَحظِهِ مِن وَجهِهِحُسناً أَبى عَن ناظِري أَن يَكتما
  11. 11
    دَعني أُسامر هَجرَهُ في خُلوةفَكَفى لِمِثلي أَن يَراني مَحرَما
  12. 12
    بَدرٌ مِن الأَتراك لَما أَن بَداتَرك البُدور تَرى لِعَينِكَ أَنجُما
  13. 13
    تَسقي لَواحِظُهُ العُقول مُدامةالصَحو مِنها لا يَزالُ محرّما
  14. 14
    لَو بِتُ أَشكو ظُلمُهُ لَشَكَوتُهُلِمَليك هَذا الدَهر أَسما مَن سَما
  15. 15
    مَلك مِن الإِيمان جَرد صارِماًبِالحَق حَتّى الكُفر أَصبَحَ مُسلِما
  16. 16
    قَد جَهَز السُفن الَّتي صادَمَترَضوى بِأَيسر لَمحة لِتهدَّما
  17. 17
    وَتُلهب البَحر الخِضَم مَهابَةًمِنهُ فَظَنَتهُ كَريتُ جَهَنَما
  18. 18
    لَو شاهَدَ المَطرود سَطوةَ باسِهِفي صُلبِ آدم لِلسُجود تَقَدَما
  19. 19
    العَدل أَخرسَ كانَ قَبل زَمانِهِأَذنت لَهُ الأَيام أَن يَتَكَلَّما
  20. 20
    يَذَر الدُجى بِالبَشر صُبحاً مُشرِقاًوَالصُبح بِالإِرهاب لَيلاً مُظلِما
  21. 21
    لَم تَخط آساد الفَلافي عَهدِهِبَينَ الشَقائِقِ خيفة أَن تَتَهما
  22. 22
    عقد النثار عَلى العِداة سَحائِباًلَولا الحَيا لَسقى السَما مِنها دَما
  23. 23
    وَدَعَت ظُباهُ الطَيرَ حَتّى أَنَّهُقَد يَكادُ يَسقُط فَرحة نسر السَما
  24. 24
    لَو يَرتَضي حَمل السِهام لَغارةلَرَأَيتُهُ اِتَخَذَ الكَواكب أَسهُما
  25. 25
    أَو شاءَ أَن يَهب المُلوك لِبَعض مافي رِقِهِ مُستَحقراً لَتَبَرما
  26. 26
    صِحت مِن السقم العُقول بِحِلمِهِوَبِظِلِهِ الدين القَويم قَد اِحتَمى
  27. 27
    تَب يا زَمان فَإِن ذكرتك عِندَهُمِن قَبل أَن يَنهاكَ مُتَّ تَوَهُّما