لا العيد من بعد سكان الحمى عيد

الامير منجك باشا

25 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر البسيط
حفظ كصورة
  1. 1
    لا العيد مِن بَعد سُكان الحِمى عيدُوَلا لِصَبري الَّذي أَبليت تَجديدُ
  2. 2
    سيان عِنديَ نوح بَعد بَينَهُموَمِن بَلابل دَوح اللَهو تَغريدُ
  3. 3
    قَد أَغرَقَت مُقلَتي قَلبي بِأَدمُعِهاإِن السُرور الَّذي أُبديهِ تَقليدُ
  4. 4
    لَو كُنتُ أَعلَم إِن الوَعد آخِرُهُيُجدى مِن الحُب أَغنَتني المَواعيدُ
  5. 5
    سَهران لَيل فراق مالُهُ سحروَالسُبُل مَجهولة وَالنجم مَفقود
  6. 6
    أَشكو النَوى فَيرق الصَخر مُستَمِعاًلَما أَبث وَتَبكي حالَتي البيدُ
  7. 7
    هب أَنَّهُم بَخِلوا بِالوَصل لَيتَ لَهُمما يُشغل الفكر تَسويف وَتَفنيدُ
  8. 8
    إِذ لَيسَ لي طَمَع في زور طَيفهموَإِن طَمعت فَباب النَوم مَسدودُ
  9. 9
    قَد حَمَلوا اليَوم مَضنى القَلب عَبا نَوىتَكل عَن حَملِهِ الوخادة القودُ
  10. 10
    بانوا فَلا عَيشَنا تَصفو مَوارِدَهُشَوقاً وَلا ظَلَ ذاكَ العَيش مَمدودُ
  11. 11
    وَلا الدِيار الَّتي بِالشام مُشرِقَةُ الأَطلال يَختالُ فيها بَعدَنا الخودُ
  12. 12
    دارٌ إِذا ضَل عَنها الضَيف تُرشِدَهمِن المَواقد فيها النِد وَالعودُ
  13. 13
    قَد كانَ عَهدي بِها وَالأُسد رابِضَةمِن حَولِها وَبِها الشم الصَناديدُ
  14. 14
    لا أَوحش اللَه مِن قَوم صَغيرَهُممِن أَكبَر الناس بِالإِحسان مَعدودُ
  15. 15
    إِني لَأَحسد قَلبي حَيث يَتبَعهُموَأَندب الجسم مني وَهُوَ مَبعودُ
  16. 16
    وَالآن لي عَوض عَمَن فَجَعتُ بِهِعِندَ الإِمام وَحيد الدَهر مَوجودُ
  17. 17
    جَمال وَجه الهُدى وَالدين مِن نَقلتلَنا حَديث سَجاياهُ الأَسانيدُ
  18. 18
    نجل الوَلي الَّذي شاعَت مَناقِبُهُمَنصور مِن دَأبِهِ ذكر وَتَوحيدُ
  19. 19
    مُذ لاحَ صُبح الغِنى مِن نور غُرَتِهِزالَت لَيالي اِفتِقار كُلَها سودُ
  20. 20
    مَن حَلَ ساحتَهُ فازَت مَقاصِدُهُبِالنَجح إِذ هُوَ لِلآمال مَقصودُ
  21. 21
    إِني عَرَفتُ بِهِ فَالشامُ تَحسِدُنيوَكُلُ ذي نِعمة في الناس مَحسودُ
  22. 22
    أَسدى إِلَيَّ يَداً أَحياءُ ناشكرتصَنيعَها وَأب في اللَحد مَلحودُ
  23. 23
    وَافيتُهُ فَسمعت السَعد يُنشِدُنيمِن أُم باب سَعيد فَهُوَ مَسعودُ
  24. 24
    وَزُرتَهُ لا سِوى ظِلي يُسايِرُنيثُم اِنثَنيت وَحَولي الغيد وَالصَيدُ
  25. 25
    شِعري يُحسّنهُ فيهِ المَديح كَمايُحسن العِقد مِن ذات البَها جيدُ