كوكب السعد بالنجاح أنارا

الامير منجك باشا

40 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    كَوكَبُ السَعد بِالنَجاح أَناراوَجَلا عَن صُدورِنا الأَكدارا
  2. 2
    رَدد الطَرف في وجوه تَراهاحَسَنات تَكفر الأَوزارا
  3. 3
    وَغُصون تَسقى بِماءِ نَعيمقَد أَرَتني الشُموس وَالأَقمارا
  4. 4
    وَذَوات تَقدَّسَت فَأَضاءَتوَأَفاضَت عَلى الوَرى أَنوارا
  5. 5
    وَتَأَمل فَصل الرَبيع تَجِدهُحُكماً أَظهَرَت لَنا أَسرارا
  6. 6
    وَعَلى الدَوح لِلنَسيم أَيادعَن غُصون تَفكك الأَزهارا
  7. 7
    تَتَجلى عَرائِساً وَعَلَيهامِن جُيوب الغَمام تَلقي نِثارا
  8. 8
    وَتَرى الرَوض في شَباب وَحُسنجَعل النور بَردَهُ المِعطارا
  9. 9
    نَغَمات لِلعَندَليب تُناديهاجِعات الهَوى البدار البِدارا
  10. 10
    فَتَنشق مِن الرُبا نَفَحاتمَهديات ما يُدهش العِطارا
  11. 11
    وَاِغتَنم صُحبة الأَكابر وَاِعلَمإِنَّ في صُحبة الصِغار صِغارا
  12. 12
    وَتَمَتع بِمَدح فرع كَريممِن أُصول زَكَت عُلاً وَفَخارا
  13. 13
    وَأَبيهِ مُحَمَد بِن عَليوَأَخيهِ حُسين مَن لا يُجارا
  14. 14
    فَتَراهُ في السلم أَحلم مَن كانَ وَفي العَزم صارِماً بِتارا
  15. 15
    قَد مَحا ظُلمة الخُطوب صَباحمُسفر مِن جَبينِهِ أَسفارا
  16. 16
    أَتَرانا نَحتاجُ لِلمسك طيباًوَثَناهُ قَد عَطَر الأَقطارا
  17. 17
    أَو نَحُثُّ الركاب يَوماً لِمصروَكَفَتنا دِيارُهُ الأَمصارا
  18. 18
    أَو نُجيد المَديح لِلغَير سَهواًوَنَرى في رِدائِهِ الأَخيارا
  19. 19
    إِن آباءَهُ الكِرام هُم الناس جَلالاً وَرفعة وَاعتِبارا
  20. 20
    وَرِياض العُلا سَقوها مِن المَجدِ مِياهاً فَفتَقَت أَزهارا
  21. 21
    وَلَهُم غَرس نعمة في البَراياوَهبات تَدَفَقَت أَنهارا
  22. 22
    وَبُحور السَماح مِنهُم أَكُفٌّتَطعم العَنبَر الرَطيب النارا
  23. 23
    تاجَر الناسُ بِالحُطام وَكانوافي المَعالي تَراهُم تُجارا
  24. 24
    وَاِشتَرى مِنهُم النُفوس كَريمٌوَدَعاهُم أَعزة أَحرارا
  25. 25
    أَنتَ يا مَن تَنقاد طَوعاً إِلَيهِوَاِمتِثالاً قُلوبَنا وَاختِيارا
  26. 26
    ما تَأَخرت عَن مَديحك إِلّالِأُمور تَشتت الأَفكارا
  27. 27
    كُنتُ مِمَن يَقبَل الدَهر كَفيهِوَيُبدي إِذا غَضبت اِعتِذارا
  28. 28
    أَضعفتَني الأَهوال عَن كُل شَيءٍلَم تَدَع لي لِحَمل ظلي اِقتِدارا
  29. 29
    وَحُظوظ إِذا عَتبت عَلَيهانَسَجت لي مِن الهَوى أَعذارا
  30. 30
    غُصتُ بحر القَريض بِالفكر حَتّىلَكَ أَهدي مِن اللآلي الكِبارا
  31. 31
    فَلَعَلي مِنها أَتيت بِنذروَقُصوري بِالعَفو مِنكَ اِستَجارا
  32. 32
    كَم أُناس ما أَن لَهُم مِن شُعوريَطلَبون الأَشعار مِنا اِختِبارا
  33. 33
    وَغَبيٌّ يَظن إِن حاز كُتُبَاًأَنَّها الفَضل حامِلاً أَسفارا
  34. 34
    فَكَريم الطِباع يَزداد حُلماًوَلَئيم مَدَحتَهُ اِستكبارا
  35. 35
    بِكَ فَخر القَريض شَرقاً وَغَرباًوَيَرى عِندَ جاهِكَ المِقدارا
  36. 36
    كُلُ بَيت إِذا تَأَصَلَت مَعَنايَقيناً ظَنَنتَني سِحارا
  37. 37
    كُلُ بَيت تَكاد تَشرَبَهُ الأَرواح لُطفاً إِذا أُدير غفارا
  38. 38
    لَو رَوَتهُ الرُواة في الحَي يَوماًلِلمَصونات هَتَكَت أَستارا
  39. 39
    لَيسَ يَحكي مِن راح مِما اِعتَراهُمَقعَداً مِن سَعى إِلَيك وَسارا
  40. 40
    كُلُ طَرف يَغض مِن وَهج الشَمسوَأَنتَ المُنوّر الأَبصارا