كبد من سنان لحظك جرحى

الامير منجك باشا

28 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الخفيف
حفظ كصورة
  1. 1
    كَبِدٌ مِن سِنان لَحظِكَ جَرحىوَعُيونٌ تَردِّد الدَمع سَفحا
  2. 2
    وَحَنين إِلى الدِيار وَوَجديَستَفز النُهى وَشَوق الحا
  3. 3
    يابن وَدي تَفديك مِن كُل سوءمهج فيكَ لَيسَ تَقبل نُصحا
  4. 4
    قُم بِنا نَجتَلي المَدامة بكراًحَيثُ طابَ الهَوى وَنَسكُن صَرحا
  5. 5
    في رِياض كَأَنَّما هِي خَدّاكَبَهاء وَطيب صِدغَيك نَفحا
  6. 6
    مَطلَعاً مِن ضِياء وَجهِكَ وَالفرع ظَلاماً يَغشى العُيون وَصُبحا
  7. 7
    سكر الكاس إِذ سَكرت بِعَينيكفَكانَ المدام مني أَصحى
  8. 8
    جلَّ مِن صاغ مِن لَواحظك النجلحُساماً وَمِن قوامك رُمحا
  9. 9
    قُل لِمَن لامَ في هَواك مُحبّاًأَلف السُهد يا عَذولي تَنحا
  10. 10
    وَاترُك الهَجر ساعَةً فَلَعليأَجِد القَلب مِن صُدودك صَحا
  11. 11
    وَأَرى الهَجر ساعَةً فَلَعَليوَأَرى القُربق عاقِداً بَينَ جِفني
  12. 12
    وَمَنامي بَعدَ التَفَرُّق صلحاوَأَحلي جيد الزَمان بعقد
  13. 13
    نَظمتهُ يد القَريحة مَدحالِجَواد كُل الأَنام جسومٌ
  14. 14
    وَهُوَ روح بِها تَصادف نَجحاذو خصال لَو أَن في كُل عُضو
  15. 15
    لي فَماً واصِفاً لِأَعيتهُ شَرحابَدرُ أُفق العُلا وَشَمس المَعالي
  16. 16
    وَغَمام النَدا إِذا الغَيث شَحاناثى الفَضل والمَكارم يَقظا
  17. 17
    ن عَليم يَطوي عَلى الودّ كَشحاحازم الراي لَيسَ تُبصر إِلّا
  18. 18
    مِنهُ مَولى أَغَر أَروع سَمحالُذ بِهِ حِيثُما الزَمان إِلى الخسر
  19. 19
    تَداعى تَنظر هُنالِكَ رِبحاهَيجتَني رِياض أَخلاقِهِ الغُر
  20. 20
    فَردَّت كَالحَمائِمِ صَدحاوَسَقاني كاس الوِداد فَأَنشد
  21. 21
    ت مَديحاً حَوى قَوافِيَ فَصحاغِب ما كُنت لا أَزال وَحَظي
  22. 22
    عَن طَريق النَجاح يَضرب صَفحاأَقطع اللَيل وَهُوَ أَسَود يَزي
  23. 23
    دُّ كَقَلب الحَسود يَضمر قَبحاوَأَرى اليَوم قانِياً فَكَأَني
  24. 24
    مُودع مِنهُ في الحَشاشَةِ جَرحاغَيرَ إِنّي لَما تَرأَيت صُبحاً
  25. 25
    مِنكَ يَبدو جَلا عَن القَلب جَنحاوَتَعوضت عَن بُكائي اِبتِساماً
  26. 26
    وَعَن الحُزن بِامتِداحِكَ فَرحافَجَدير بِأَن أَكون شَكوراً
  27. 27
    لِأَيادٍ تُسابق الوَدق سَحاما النِظام البَديع إِلّا مَديح
  28. 28

    لِلكَريمي مُحَمد لَيسَ يَمحا