فدا لك روحي من رشا متبرم

الامير منجك باشا

46 بيت

العصر:
العصر العثماني
البحر:
بحر الطويل
حفظ كصورة
  1. 1
    فَدا لَك روحي مِن رَشا مُتَبَرمِوَمِن مُنجد بِالمُستَهام وَمُنَهَمِ
  2. 2
    وَمَن عاتب إِلّا عَلى غَير مُذنبوَمِن ظالم إِلّا عَلى غَير مُجرم
  3. 3
    سَقَتني العُيون النَجل مِنكَ سَلافةجَرَت قَبل خَلقي في عُروقي وَأعظمي
  4. 4
    وَأَسلمني فيكَ الغَرام إِلى الرَدافَإِن كُنت مَن يَرضى بِذَلِكَ فَأَسلَم
  5. 5
    بَعدت وَلي في كُلِ عُضو حَشاشةتَذوب وَطَرف هامع الجفن بِالدَم
  6. 6
    وَلَستُ مَلوماً أَن مَن أَيقَظ النَوىحُظوظي الَّتي لَم تَجن غَير تَندمي
  7. 7
    جَلبت إِلى نَفسي المَنية عِندَمارَمَيت فَلم تَخطي فواديَ أَسهُمي
  8. 8
    إَبى اللَه أَن أَبكي لِغَير صَبابَةٍوَاِرتاع إِلّا مِن حَبيب بِمُؤلم
  9. 9
    سَجية نَفس لا تَزال مَلحةٍمِن الضَيم مَرمياً بِها كُل مُجرم
  10. 10
    أَجمع شرّاد المَعالي وَإِنَّنيأَبيت بِفكر في الهَوى مُنقَسم
  11. 11
    وَأَندُب أَياماً أَلذ مِن المَناتَقضينَ لي بَينَ الحَطيم وَزَمزَم
  12. 12
    تُطارحني فيهنَّ ذات تَبَسمٍحَديث هُوَ أَحلا مَن الشَهد في الفَم
  13. 13
    مُوشَحة الأَعطاف حالية الطَلاتَقلد عِقداً مِن دُموعي وَمِن دَمي
  14. 14
    أَبَت أَن تَرى إِلّا لِطَرف تَفكروَيُلئمها إِلّا شِفاه تَوهم
  15. 15
    أَبيت سَليم القَلب مِنها كَأَنَّنيأُراقب صَفو العَيش مِن فَم أَرقَم
  16. 16
    وَما أَنا مَن يَسلو هَواها وَيَنثَنيإِلى أَحد غَير الكَريم المُعَظَم
  17. 17
    مُحَمد السامي الجَناب وَمَن غَدالَهُ كَرَم الأَخلاق دونَ التَكَرُم
  18. 18
    هَمام لَقَد أَضحَت مَآثر فَضلِهِعَلى جَبهة الدُنيا كَغُرة أَدهَم
  19. 19
    وَمَولى إِذا ضَنَ السَحاب بوبلِهِعَلَينا سقانا مُسَجماً بَعد مسجم
  20. 20
    لَهُ سودد حَلَّ السَماكين رفعَةًوَذَلِكَ أَرث فيهِ عَن عَهد آدَمِ
  21. 21
    وَكَفٌّ تَحلَت بِالسَماح بِنائهابِغَير نضار الفَضل لَم تَختم
  22. 22
    فَما رَوضة غَناءُ باكية الحَياتَبسم عَن ثَغري أَقاح وَعَندم
  23. 23
    تَمُدُّ بِها ريح الصَبا خطواتهاوَتَرفل في ثَوب مِن النور معلم
  24. 24
    بِأَبهَج وَجهاً مِنهُ عِند هَباتِهِإِذا يَممت يُمناهُ آمال معدم
  25. 25
    فَيا ماجِداً كُل المَفاخر أَصبَحتإِلى مَجدِهِ الوَضّاح تَعزى وَتَنتَمي
  26. 26
    أَتَت تَتَهادى مِنكَ في مَرط دَلهاخَريدة أَفكار وَطَبع مُسلم
  27. 27
    وَلَها أَصطَحبت إِلّا البَلاغة مَحرماًوَهَلأ غَيرَها لِلبكر يَلفى بِمحرم
  28. 28
    لَها صَوت دَاود وَصُورة يوسفوَحكمة لُقمان وَعفة مَريم
  29. 29
    تَسائَلنا عَما بَراهُ الهَنالِتسطير آجال وَرزق مُقسم
  30. 30
    جَرى قَبل خَلق الخَلق في اللَوح بِالَّذييَكون وَما قَد كانَ مِن قَبل فَاعلم
  31. 31
    يَراع يَراع الخَطب مِنهُ وَأَنَّهُلِيُثمر مِن جَدوى يَديك بِأَنعَم
  32. 32
    أَراني طَريق الفَضل حَتّى سَلَكتُهُوَأَوضَح لي مِن لُغزِهِ كُل مُبهم
  33. 33
    فَما اسم رُباعي إِذا بِأَن صَدرُهُغَدَوت بِهِ ذا لَوعة وَتَرنم
  34. 34
    وَما هِيَ إِلّا بَلدة في رُبوعِهايَطيب مَقام المُستَهام المُتَيم
  35. 35
    وَإِن مَحَت الأَفكار مِن ذاكَ ثالِثاًبَكَيت الصِبا فيهِ وَعَهد التَنعم
  36. 36
    وَيَذكُرني أَخلاقك الغُر شَطرُهُوَتَحريفُهُ ضد لَكُم لَم يُكرَم
  37. 37
    وَيُبدي لَنا مِن قَلبِهِ الشَمس في الضُحىوَيَطلَع فيها أَنجُماً بَعدَ أَنجُم
  38. 38
    وَثانيهِ مَحمود لَدى كُل عاشقوَمَن ذا يَراهُ مِن وشاة وَلوَّم
  39. 39
    وَيَسلمني يَوم التَرحل قَلبَهُوَلَكنهُ مِن غَير كَف وَمعصم
  40. 40
    وَيوصل ما بَين المُلوك وَقَصدَهاوَإِن هَمَّ في أَمر عَلى الفَور يَفصم
  41. 41
    حَليف نَحول لَم يَذُق قَط جفنَهُمَناماً وَلَم يَطمَع بِطَيف مُسلم
  42. 42
    فَعول وَلَكن لَيسَ يَدعى بِفاعلقَؤُول وَلَكن لَيسَ بِالمُتَكَلم
  43. 43
    عَلى أَنَّهُ قَد بانَ بَعد خَفائِهِوَأَصبَح مَشهوراً لَدى كُل ضَيغَم
  44. 44
    فَانزلهُ مِن ناديك أَشرَف مَنزلوَأَلبسهُ حلياً مِن قَريض منظم
  45. 45
    وَلَولا مَعانيك العَذاب وَصوغهالَكانَ عَسيراً بِالمَديح تَكلمي
  46. 46
    وَقابل جَوابي بِالقُبول تَفَضُلاًوَسامح فَإِن الفَضل لِلمُتَقدم